15 تموز يوليو 2011 / 18:25 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-السوريون يشاركون في أكبر احتجاجات حتى الان ومقتل 20

(اعادة مصححة لتعديل وضبط عدد القتلى)

القصة 5169

دمشق والقامشلي في سوريا

تصوير 15 يوليو تموز 2011

الصوت طبيعي

المدة 2.57 دقيقة

المصدر موقع اجتماعي على الانترنت

القيود لا يوجد

مقدمة - قوات الامن السورية تقتل بالرصاص 20 محتجا على الاقل في الوقت الذي خرج فيه مئات الالوف الى الشوارع في انحاء البلاد في اكبر احتجاجات حتى الان ضد الرئيس بشار الاسد.

اللقطات

دمشق

1 لقطات متنوعة لمحتجين يمشون في مسيرات في حي القابون وهم يرددون الهتافات ويرفعون اللافتات والصور.

2 محتجون ينقذون امراة جريحة مصابة في ذراعها الايسر.

القامشلي في سوريا

3 محتجون يمشون في مسيرة وهم يحملون علما سوريا كبيرا ويهتفون مطالبين الرئيس السوري بشار الاسد بالرحيل.

القصة - قتلت قوات الأمن السورية 20 شخصا على الأقل اليوم الجمعة فيما خرج مئات الالاف من الأشخاص إلى الشوارع في أنحاء البلاد في أكبر احتجاجات حتى الآن ضد الرئيس بشار الأسد.

ويسعى الأسد الذي يواجه أكبر تحد لنحو 40 عاما من حكم حزب البعث إلى سحق الاحتجاجات. لكن بالرغم من أن جماعات حقوقية تقول إن نحو 1400 مدني قتلوا منذ مارس آذار تتواصل الاحتجاجات بلا هوادة ويتزايد عدد المشاركين فيها.

واظهرت لقطات وضعت على الانترنت مئات الاشخاص يمشون في مسيرة بشوارع العاصمة دمشق ومدينة القامشلي قرب الحدود التركية.

واظهرت احدى اللقطات محتجين يقتادون امراة مبعدين اياها وهي مصابة بجروح في ذراعها الايسر. ولا يتسن لرويترز التحقق من مصدر مستقل من محتوى اللقطات التي يتم الحصول عليها من الانترنت.

وذكر شهود وناشطون أن الشرطة أطلقت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع في العاصمة دمشق وضواحيها مما أسفر عن مقتل 11 واربعة في درعا بجنوب سوريا قرب الحدود مع الأردن.

وأضافوا أن قوات الأمن قتلت بالرصاص ثلاثة محتجين في محافظة إدلب الشمالية والقريبة من الحدود مع تركيا حيث هاجمت قوات ودبابات القرى. وقتل اثنان آخران في مدينة حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 350 ألفا على الأقل تظاهروا في محافظة دير الزور الشرقية. وقال سكان إن القوات السورية قتلت بالرصاص اثنين من المحتجين هناك أمس الخميس.

وعلى الرغم من أن دير الزور مركز الإنتاج المتواضع من النفط في سوريا فإنها من أفقر المناطق في الدولة البالغ عدد سكانها 20 مليون نسمة. ويستثمر القليل من عائدات النفط في المنطقة الصحراوية وأدى نقص المياه على مدى الأعوام الستة الماضية -الذي يرجعه خبراء إلى سوء إدارة الموارد والفساد- الى تقلص الإنتاج الزراعي.

وحذرت قوى دولية من بينها تركيا الاسد من تكرار المذابح التي كانت ترتكب في عهد والده الرئيس حافظ الاسد الذي سحق تحديات اليساريين والاسلاميين لحكمه.

وزار السفيران الامريكي والفرنسي حماة لاظهار التأييد يوم الجمعة الماضي. وبعد ثلاثة أيام تعرضت السفارتان للهجوم من جانب مؤيدي الاسد. ولم يقتل أحد في الهجمات التي ندد بها مجلس الأمن الدولي.

تلفزيون رويترز س ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below