21 حزيران يونيو 2011 / 11:37 / منذ 6 أعوام

مقتل 21 في انفجارات عند منزل محافظ في العراق

(لإضافة تفاصيل من مكان الحادث وتصريحات رسمية)

من اسيل كامي وسؤدد الصالحي

بغداد 21 يونيو حزيران (رويترز) - قالت السلطات المحلية في العراق إن ما لا يقل عن 21 شخصا قتلوا اليوم الثلاثاء في تفجيرات عند نقطة تفتيش أمام منزل محافظ الديوانية في وسط البلاد.

وفجر انتحاري نفسه وانفجرت سيارة ملغومة واحدة على الأقل أمام منزل المحافظ على بعد 150 كيلومترا جنوبي بغداد بينما كان حراس يتسلمون نوبة العمل الصباحية من زملائهم في نقطة التفتيش. وقال مسؤولون إن معظم الضحايا من الحراس.

وقالت مها الصكبان وهي من سكان المنطقة "سمعت انفجارا مدويا أعقبه انفجار آخر. فتحت الباب ورأيت دخانا أبيض وشممت رائحة الدم... نظرت إلى الجانب ورأيت ثلاثة حراس قتلى على الأرض."

وقال فاضل موات المتحدث باسم مجلس محافظة الديوانية إن العدد الأولي للقتلى 21 .

وذكر مصدر في مستشفى بالديوانية إن 22 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب اكثر من 30 في الهجوم.

وقالت الشرطة إن خمسة آخرين قتلوا وأصيب تسعة في هجوم آخر عندما انفجرت قنبلة في مطعم ببلدة المسيب على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد.

وخفت حدة العنف في العراق منذ أن بلغ العنف الطائفي ذروته عامي 2006 و 2007 ولكن البلاد مازالت تشهد هجمات يومية.

وأصبح العنف يتسهدف بشكل متزايد قوات الأمن ومسؤولي الحكم المحلي في الوقت الذي تستعد فيه القوات الأمريكية للانسحاب من العراق بحلول نهاية العام بعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو.

والديوانية منطقة فقيرة تسكنها أغلبية شيعية وينشط عدد من الجماعات المسلحة في المنطقة.

واستهدفت سلسلة من التفجيرات والهجمات مباني الحكومات المحلية خلال الأشهر الأربعة الماضية. ويقول مسؤولو امن إنهم يتوقعون زيادة في الهجمات على المكاتب الإقليمية.

ونفذ هجوم الديوانية بأسلوب مماثل لهجوم استهدف نقطة تفتيش في تكريت في وقت سابق من الشهر الجاري عندما فجر انتحاري الشحنة الناسفة التي كان يحملها في الوقت الذي كان يسلم فيه حرس بالجيش المهام الامنية للشرطة.

واقتحم مسلحون وانتحاريون قبل اسبوع مبنى مجلس محلي في بعقوبة بمحافظة ديالى في وسط البلاد مما أسفر عن مقتل ثمانية على الأقل قبل أن تستعيد القوات العراقية المبنى بمساعدة القوات الأمريكية.

وفي مارس اذار اقتحم مسلحون مقر مجلس المحافظة في تكريت واحتجزوا رهائن قبل أن تنهي قوات الأمن الحصار. وقتل 58 شخصا على الأقل في هذا الهجوم الذي أعلنت جماعة منتمية للقاعدة مسؤوليتها عنه.

ومن المقرر أن ينسحب 47 ألف جندي أمريكي ما زالوا في العراق في نهاية العام الحالي لكن زعماء عراقيين يبحثون المسألة الحساسة المتعلقة بما إذا كان يجدر طلب بقاء بعض من القوات على الأقل للقيام بدور تدريبي واستشاري.

د م - ل ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below