13 كانون الثاني يناير 2012 / 12:42 / بعد 6 أعوام

السياسة اليابانية بشأن خفض واردات النفط الايراني محل شك

طوكيو 13 يناير كانون الثاني (رويترز) - باتت السياسة اليابانية بشأن النفط الايراني محل شك اليوم الجمعة بعدما نأى رئيس الوزراء بنفسه عن تعهد لوزير المالية بخفض واردات الخام دعما للجهود الأمريكية لمنع إيران من صنع أسلحة نووية.

وقال رئيس الوزراء يوشيهيكو نودا إن تعهد وزير المالية جون ازومي أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر كان رأيا شخصيا لأزومي وإن الحكومة تريد بحث المسألة مع مجتمع الشركات.

وأدلى وزير الخارجية وكبير المتحدثين باسم الحكومة أيضا بتصريحات تشير إلى أن اليابان لم تلتزم بعد بخفض واردات الخام الايراني وهو ما يمكن أن يضر بمصداقية السياسة الخارجية لليابان وتعاملاتها مع الولايات المتحدة أهم حلفائها.

وقال نودا في مؤتمر صحفي "أعتقد ان توقعات وزير المالية ازومي كانت شخصية. من الآن فصاعدا ستتعامل الحكومة مع القضية من خلال مناقشات على مستوى الشركات."

وزار جايتنر الصين واليابان هذا الاسبوع طلبا للتعاون بشأن تشديد العقوبات حيث تسعى الولايات المتحدة لوقف تدفق ايرادات الخام لايران خامس أكبر مصدر للنفط في العالم.

وسارعت بلدان أخرى بينها مشترون كبار للنفط الايراني مثل كوريا الجنوبية والهند للتعامل مع العقوبات الجديدة حيث تخشى الدول من أن قنوات تسليم مدفوعات الخام الايراني يمكن أن تتضرر بفعل الضغط الأمريكي.

وبعد ساعات من تعهد ازومي بخطوات "ملموسة" لخفض واردات النفط قال أوسامو فوجيمورا كبير أمناء مجلس الوزراء إن خفض واردات النفط الإيراني واحد ضمن خيارات عديدة للتعامل مع الأمر.

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن وزير الخارجية الياباني كويتشيرو جيمبا قوله اليوم أيضا إن الحكومة لم تتوصل إلى قرار.

ويشكل الخام الايراني عشرة في المئة من واردات النفط اليابانية.

وبشكل منفصل قال جيمبا في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي الان جوبيه إن العقوبات ستكون غير فعالة إذا ادت إلى ارتفاع اسعار النفط وهو تطور سلبي بالنسبة للاقتصاد العالمي وداعم لإيران المنتجة للخام.

"وقال "كلما ارتفعت أسعار النفط كان هذا أفضل لايران... ينبغي أن نتخذ خطوات بشكل حذر وحصيف."

غير أن جوبيه قال إنه لا يشاطر جيمبا بالكامل مخاوفه وإنه عندما كان هناك وضع مشابه بشأن ليبيا لم تحدث زيادة كبير في الأسعار وكانت هناك دول أخرى يمكن اللجوء إليها للحصول على الخام.

وتواجه إيران احتمالات خفض المبيعات النفطية للصين واليابان والهند أكبر ثلاثة مشترين لنفطها والذين تصدر إليهم ما يزيد عن 40 في المئة من صادراتها من النفط الخام. وتعهد الاتحاد الأوروبي وهو مشتر رئيسي بحظر واردات النفط الإيراني.

م ص ع - ل ص (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below