29 آذار مارس 2012 / 15:57 / منذ 5 أعوام

مقابلة-دولة جنوب السودان ربما تعيد النظر في عقد نفطي مع جلينكور

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

29 مارس اذار (رويترز) - قالت مسؤولة نفطية اليوم الخميس إن دولة جنوب السودان ربما تعيد النظر في عقد ألغته مع جلينكور التجارية لتسويق النفط الخام وخدمات أخرى إذا وافقت الشركة على تعديل شروط ينظر إليها باعتبارها غير ملائمة للدولة الأفريقية المنتجة.

وقالت إليزابيث جيمس بول نائبة وزير النفط في جنوب السودان لرويترز إن بلادها المستقلة حديثا تدرس أيضا عرضا من حكومة آسيوية لمنحها قرضا بضمان نفط خام لمساعدتها على مواجهة تداعيات وقف إنتاجها النفطي في نزاع مع السودان حول مدفوعات نفطية.

وقالت إن الاشتباكات الحدودية بين الدولتين هذا الأسبوع لم تسبب أضرارا للمنشآت النفطية في الجنوب مضيفة أن الأمر يمكن أن يستغرق ما يصل إلى تسعة أشهر لعودة إنتاج النفط إلى المستويات السابقة إذا قررت جوبا استئناف الإنتاج.

وتابعت بول ان بلادها مستعدة لإعادة النظر في مشروع جلينكور مع شركة النفط الحكومية نيلبت لتسويق الخام وتطوير صناعة النفط في جنوب السودان وهو مشروع أثيرت حوله شكوك بعد توقيعه بوقت قصير عشية انفصال الجنوب في يوليو تموز.

وقالت ”إذا جاءوا (جلينكور) مرة أخرى فسنراجع المشروع لأنهم يعلمون أن هناك بعض الشروط التي لا توافق عليها جنوب السودان.“ واحجمت عن ذكر تلك الشروط.

وتدرس جنوب السودان أيضا دعوة شركة أخرى للمساعدة في تنمية منطقة تعمل فيها توتال الفرنسية مساحتها نحو 120 ألف كيلو متر مربع.

وقالت بول “نريد مراجعة العقد الذي وقع معهم (توتال). نريد توقيع إتفاق مؤقت معهم لمراجعة العقد من حيث مساحات المناطق لأن توتال تعمل في منطقة من أكبر المناطق.

”إذا كانت هناك وسيلة لخفض مساحات المناطق فسنلتزم بها وندعو مستثمرين آخرين ليتنافسوا معهم تكنولوجيا في تسريع التنقيب عن النفط.“

وانفصلت دولة جنوب السودان عن السودان في يوليو بمقتضى إتفاق سلام أنهى عقودا من الحرب الأهلية مستحوذة على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد النفطي لكنها يجب أن تصدر نفطها مستخدمة خطوط أنابيب وميناء على لابحر الأحمر ومنشآت أخرى في السودان. ولا تزال هناك خلافات بين الجانبين حول الرسوم التي ينبغي أن تدفعها جوبا للخرطوم مقابل ذلك.

وفي يناير كانون الثاني أوقفت دولة جنوب السودان إنتاجها النفطي البالغ نحو 350 ألف برميل يوميا بعد أن بدأت الخرطوم في مصادرة كميات من نفط الجنوب لتعويض ما قالت إنها رسوم لم يتم دفعها.

وقالت بول إن الأمر سيستغرق من ستة إلى تسعة أشهر للعودة إلى مستويات الإنتاج السابقة بمجرد صدور قرار من جوبا باستئناف الإنتاج مضيفة أن الاشتباكات الحدودية مع السودان والقصف الجوي منذ يوم الإثنين لم يسببا أضرارا لمنشآت النفط في الجنوب.

وتابعت ان بلادها التي تعتمد على النفط في نحو 98 في المئة من إيرادات الحكومة تتطلع إلى تدبير مليار دولار لتغطية نفقات العام التالي.

وقالت إن مسؤولين يجتمعون مع بنوك تجارية من بينها بنك كينيا التجاري لترتيب قروض مضيفة أن ”حكومة آسيوية“ عرضت أيضا تقديم قرض بضمان نفط خام للبلاد.

وقالت بول إنه سيتم تفعيل قانون للنفط يتضمن قواعد لتنظيم القطاع الشهر القادم لتشجيع المستثمرين.

وأكدت أيضا تحذيرات سابقة بأن شركة ترافيجورا التجارية يمكن أن تمنع من ممارسة أنشطة أعمال مع جنوب السودان إذا ثبت أنها اشترت نفطا من السودان ”سرقته“ الخرطوم في نزاعها مع جوبا حول الرسوم.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير لبنى صبري -هاتف 0020225783292

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below