30 حزيران يونيو 2011 / 17:00 / بعد 6 أعوام

تلفزيون-عمال فلسطينيون في مستوطنات اسرائيلية يضربون عن العمل

القصة 4153

المدة 4.40 دقيقة

بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية/ وتل ابيب في اسرائيل

تصوير 28 و29 يونيو حزيران 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية وانجليزية

المصدر تلفزيون رويترز

القيود لا يوجد

اللقطات

(بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية-28 يونيو حزيران 2011)

1 لقطات مختلفة لمحجر سلعيت كما يشاهد من أعلى.

2 خيمة الاحتجاج حيث يجلس عمال المحجر المضربين.

3 لافتة مكتوب عليها ”عمال كسارة سلعيت ..لا عودة للعمل بلا اتفاق“.

4 علم احمر يرفرف قرب خيمة الاحتجاج.

5 خيمة الاحتجاج.

6 عمال جالسون في خيمة الاحتجاج.

7 محمد عبد الله سائق شاحنة مضرب عن العمل يقول بالعربية ”لا تأمين ولا تقاعد ولا اجار زي الناس وعايشين في غبرة سبعة وعشرين سنة يعني بدون ولا اشي واليوم وصلنا لمرحلة اللي احنا قاعدين فيها وانا اتحدث حوالي اربعين اثنين واربعين شغيل شغيلة هذول نفس المشكلة نفس المشكلة.“

8 لقطات مختلفة لعامل مضرب يقرأ صحيفة.

9 عمال مضربون واقفون امام خيمة الاحتجاج.

10 المحجر.

11 عامل مضرب عن العمل يدعى موسى عرارا يقول بالعربية ”تأمين صحي ما في انا معاشي بوخد تقريب المتين شيكل بس بالنسبة اللي انا بشتغل متين شيكل يعني عشر ساعات هون عشر مبرتاح فيهن الا نص ساعة بالرغم المعدات هذه لازم يكون بديل لازم يكون اثنين يعني بشتغل ساعة برتاح ساعة لازم يكون الي بديل لانه الشغل صعب.“

12 لقطات مختلفة لمعدة ثقيلة قرب مباني الكسارة.

13 عمال جالسون في خيمة الاحتجاج.

14 روني بن ايفرات ممثلة مركز استشارات العمال تتحدث مع عامل مضرب في خيمة الاحتجاج.

15 روني بن ايفرات تقول بالانجليزية ”المصانع أو المشروعات الاسرائيلية تستغل كون الفلسطينيين ليست لديهم تصاريح للتنقل من مكان إلى مكان وانه ليست هناك امكانية لهم للتقدم بطلب للحصول على عمل كما هو الحال في اي مكان اخر في العالم .. انهم يستغلون ذلك. يدفعون لهم رواتب ضئيلة جدا وفي الكثير من الحالات يدفعون لهم اقل من الحد الادنى للاجور. ليس لديهم في كثير من الحالات مزايا اجتماعية وفي الكثير من الحالات التي سمعت عنها يخضعون لحالة من الرعب الشديد في مكان العمل وبالطبع هؤلاء رجال اعمال يستفيدون من الاحتلال الاسرائيلي وهذا امر يجب ان ينتهي يجب ان يتغير.“

16 لقطات مختلفة لعمال مضربين جالسين في خيمة ويتحدثون.

17 روني بن ايفرات تقول بالانجليزية ”ارادوا تأسيس نقابة وهو امر فريد من نوعه تماما ايضا لان هناك الكثير من الضغوط على العمال. فكرة التنظيم برمتها مخيفة تماما عندما تكون في حاجة إلى الاحتفاظ بعملك. لكنهم كانوا مصممين للغاية.“

18 بن ايفرات جالسة مع العمال المضربين في خيمة.

19 شاحنة تغادر المحجر.

(تل ابيب في اسرائيل-29 يونيو حزيران 2011)

20 دكتور امير باز فوتش يسير نحو الكاميرا.

21 امير باز فوتشس المحلل القانوني يقول بالانجليزية ”ما من شك في ان هذا الوعي الجديد له علاقة بالوعي في العالم العربي. النقابات في العالم العربي تشارك بشكل كبير في المظاهرات واعتقد ان هذا ليس من قبيل الصدفة في هذا الوقت الذي نشهد فيه نوعا من الايديولوجية الجماعية لوقوف العمال صفا واحدا ضد احد اشكال القمع سواء في مصر او في سوريا او في ليبيا او داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وهذا يحدث من خلال النقابات واعتقد ان هذا مهم جدا جدا وتطور مثير للغاية.“

(بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية-28 يونيو حزيران 2011)

22 لقطات مختلفة للمحجر.

23 شاحنة تسير خلف خيمة الاحتجاج.

القصة

ليس أمرا غير عادي أن يظل 40 عاملا مضربين عن العمل داخل خيمة امام بوابة مكان عملهم لاكثر من 14 يوما. لكن حالة العمال الفلسطينيين المضربين عن العمل في كسارة (محجر) تمتلكها شركة اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة هي الأولى كما يقول مركز إسرائيلي يقدم المشورة للعمال.

وتجمع العمال الفلسطينيون في كسارة سلعيت القريبة من مستوطنة معاليه أدوميم للمطالبة بتحسين رواتبهم واوضاع العمل وأعلنوا اضرابا مفتوحا عن العمل في منتصف يونيو حزيران بعد ان رفضت الادارة التوقيع على اتفاق جماعي يمنحهم الحقوق الاساسية التي يقولون ان القانون الإسرائيلي يمنحها لهم.

وقال محمد عبد الله وهو سائق شاحنة مضرب عن العمل لتلفزيون رويترز في خيمة الاحتجاج ”لا تأمين ولا تقاعد ولا اجار زي الناس وعايشين في غبرة سبعة وعشرين سنة يعني بدون ولا اشي واليوم وصلنا لمرحلة الي احنا قاعدين فيها وانا اتحدث حوالي اربعين اثنين واربعين شغيل شغيلة هذول نفس المشكلة نفس المشكلة.“

ويشكو العمال ايضا من تأخر دفع رواتبهم وعدم وجود اي تدريب او حماية من اصابات العمل كما يشكون من المعاملة المهينة من قبل الشركة.

وقال عامل مضرب عن العمل يدعى موسى عرارا يعمل في الكسارة منذ 28 عاما ”تأمين صحي ما في انا معاشي بوخد تقريب المتين شيكل بس بالنسبة اللي انا بشتغل متين شيكل يعني عشر ساعات هون عشر مبرتاح فيهن الا نص ساعة بالرغم المعدات هذه لازم يكون بديل لازم يكون اثنين يعني بشتغل ساعة برتاح ساعة لازم يكون الي بديل لانه الشغل صعب.“

وتقول الحكومة الفلسطينية ان اكثر من 25 الف فلسطيني يعملون حاليا في شركات يملكها إسرائيليون في الضفة الغربية. وتقول منظمات عمال فلسطينية ان العدد يصل إلى 40 ألفا بينهم عمال غير مسجلين يحضرون للعمل ويحصلون على رواتبهم نقدا مع عدم وجود تسجيل لوظائفهم. ونتيجة لذلك لا يدفعون ضرائب للسلطة الفلسطينية.

وتقول منظمات تقدم المساعدة للعمال في كل من اسرائيل والضفة الغربية ان شكاوى العمال الفلسطينيين ضد اصحاب العمل شائعة جدا وان التدقيق الحكومي الرسمي في ممارسات التوظيف غير موجود تقريبا. وهذا يؤدي الى حصول العمال على اجور منخفضة جدا او تأخر دفع رواتبهم لفترة طويلة. ويقولون انهم لا يتمتعون ايضا بالامن الاجتماعي او المعاشات او التأمين الصحي كما ينص القانون الاسرائيلي.

وقالت روني بن ايفرات ممثلة مركز استشارات العمال الذي يدعم حقوق العمال في كسارة سلعيت ”المصانع أو المشروعات الاسرائيلية تستغل كون الفلسطينيين ليست لديهم تصاريح للتنقل من مكان إلى مكان وانه ليست هناك امكانية لهم للتقدم بطلب للحصول على عمل كما هو الحال في اي مكان اخر في العالم .. انهم يستغلون ذلك. يدفعون لهم رواتب ضئيلة جدا وفي الكثير من الحالات يدفعون لهم اقل من الحد الادنى للاجور. ليس لديهم في كثير من الحالات مزايا اجتماعية وفي الكثير من الحالات التي سمعت عنها يخضعون لحالة من الرعب الشديد في مكان العمل وبالطبع هؤلاء رجال اعمال يستفيدون من الاحتلال الاسرائيلي وهذا امر يجب ان ينتهي يجب ان يتغير.“

وبعد ان احتلت اسرائيل الضفة الغربية عام 1967 جرى تعديل قواعد العمل - التي كانت مطبقة في المنطقة وفقا لقانون العمل الاردني منذ عام 1965 - لتتمشى مع القانون الدولي للاراضي المحتلة. وفي عام 2007 اصدرت المحكمة الاسرائيلية العليا قرارا تاريخيا يقضي بان تمنح الشركات الاسرائيلية العمال الفلسطينيين جميع الحقوق المخولة للعمال بموجب القانون الاسرائيلي.

ويتضمن ذلك أن يكون الحد الادنى للاجور في الوقت الراهن نحو 1150 دولارا شهريا ومزايا اجتماعية وتأمينات وتعويضات إقالة وحقوقا اخرى. وفتح هذا التغيير ايضا الطريق امام تشكيل لجان ونقابات للعمال.

واجرى العاملون في كسارة سلعيت اتصالا مع مركز استشارات العمال في عام 2007 وتمكنوا بمساعدته من تشكيل نقابة وبدأوا مفاوضات مع الادارة. وتقول بن ايفرات ان تشكيل نقابة لعمال فلسطينيين بشركات اسرائيلية وإجازة المحكمة الاسرائيلية لهذا الاجراء أمر لم يسبق له مثيل.

وقالت ”ارادوا تأسيس نقابة وهو امر فريد من نوعه تماما ايضا لان هناك الكثير من الضغوط على العمال. فكرة التنظيم برمتها مخيفة تماما عندما تكون في حاجة إلى الاحتفاظ بعملك. لكنهم كانوا مصممين للغاية.“

ورغم الحكم الصادر في عام 2007 الا ان الوضع على الارض ما زال صعبا بالنسبة لغالبية العمال الفلسطينيين.

وقال امير باز فوتشس المحلل القانوني في تصريح لرويترز في تل ابيب ان ارباب العمل الاسرائيلييين يتحايلون على القرار بطريقتين حيث يدرجون في التعاقدات التي يبرموها مع الفلسطينيين فقرة تفعل القانون الاردني. وأضاف أنهم يميلون أيضا للعمل عبر مقاول فلسطيني ليكون طرفا ثالثا ويكون المشغل المباشر للفلسطينيين. ويرى باز فوتشس ان كفاح العمال وتوقيت ذلك له علاقة بالتطورات الاخيرة في العالم العربي.

وتابع قوله ”ما من شك في ان هذا الوعي الجديد له علاقة بالوعي في العالم العربي. النقابات في العالم العربي تشارك بشكل كبير في المظاهرات واعتقد ان هذا ليس من قبيل الصدفة في هذا الوقت الذي نشهد فيه نوعا من الايديولوجية الجماعية لوقوف العمال صفا واحدا ضد احد اشكال القمع سواء في مصر او في سوريا او في ليبيا او داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وهذا يحدث من خلال النقابات واعتقد ان هذا مهم جدا جدا وتطور مثير للغاية.“

ويخشى ناشطون ان ينهار الاضراب حيث ان كل العمال من بيئات فقيرة كما ان المنظمة التي تمثلهم اصغر من ان تستطيع تمويل الاضراب. ومهما يكن فإن الاضراب سواء نجح ام لا فانه مثل سابقة بالنسبة للعمال الفلسطينيين.

خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية

ح ع - م ص ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below