10 حزيران يونيو 2011 / 20:24 / بعد 6 أعوام

الامم المتحدة.. الأسد لا يرد على اتصالات بان جي مون الهاتفية

من لويس شاربونو

الامم المتحدة 10 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الامم المتحدة اليوم الجمعة إن الرئيس السوري بشار الاسد الذي يواجه ضغوطا دولية لانهاء حملة دامية ضد محتجين مناهضين للحكومة لا يرد على المكالمات الهاتفية للأمين العام للمنظمة الدولية.

وأكد مارتن نيسيركي المتحدث باسم الامم المتحدة تقريرا نشرته وكالة الانباء الكويتية (كونا) يفيد أن الأمين العام بان جي مون حاول الاتصال بالأسد امس الخميس لكن قيل له إن الرئيس ”غير متاح“.

وأضاف أن بان كان يحاول طوال الأسبوع التحدث مع الأسد لكنه لم يتمكن من الوصول اليه.

وحث بان الاسد على إنهاء ما وصفه ”بالقمع العنيف“ وانتهاكات حقوق الإنسان على أيدي القوات السورية التي تقول جماعات حقوقية انها قتلت 1100 مدني منذ مارس اذار في انتفاضة تطالب بمزيد من الحريات السياسية وإنهاء الفساد والفقر.

وقالت جماعة نشطاء سورية إن قوات الامن قتلت 28 مدنيا في مظاهرات مطالبة بالديمقراطية اليوم. ولم يتسن التأكد من العدد من مصدر مستقل.

وطالبت فاليري اموس نائبة الامين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية سوريا بالسماح لفريق إنساني بدخول البلاد لتقييم الوضع. وقال مسؤولون بالامم المتحدة انه بعد موافقة مبدئية للنظر في الطلب لم يصدر من الأسد اي تحرك لمنح هذه الموافقة.

وبشكل منفصل التقى دبلوماسيون في مجلس الامن الدولي مرة أخرى في نيويورك اليوم في محاولة لكسر الجمود بشأن مشروع قرار أوروبي لن يفرض عقوبات على سوريا لكنه سيدين سوريا بسبب الحملة العسكرية ويشير إلى أن قوات الأمن السورية قد تكون ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.

وقال دبلوماسيون إن الاجتماع لم يخرج بأي تغييرات في مواقف أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15 عضوا. ويعتزم حاليا تسعة أعضاء بالمجلس بينها الدول التي ترعى مشروع القرار بريطانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال التصويت لصالحه.

وقالوا انه يمكن طرح مشروع القرار للتصويت الاسبوع المقبل.

وترفض روسيا والصين فكرة أي مناقشة للقضية في المجلس ولوحتا باستخدام حق النقض (الفيتو) لرفض القرار.

ويعارض لبنان الذي تربطه علاقة معقدة بسوريا مشروع القرار أيضا.

وقال دبلوماسيون بالامم المتحدة إن الهند والبرازيل وجنوب افريقيا اوضحت انها غير راضية عن مشروع القرار.

ولا ترعى الولايات المتحدة مشروع القرار لكنها أوضحت أنها تؤيد النص. لكن دبلوماسيين في الامم المتحدة قالوا لرويترز إن واشنطن غير مقتنعة بأن قرار مجلس الأمن الذي قد تنقضه روسيا ومن شبه المؤكد ان الأسد سوف يتجاهله ستكون له قيمة تذكر.

وقال مبعوثون إن بريطانيا وفرنسا يزداد شعورهما بالاحباط إزاء جنوب افريقيا والبرازيل والهند - وهي دول نامية قوية سياسيا لديها طموحات لأن تصبح في نهاية المطاف من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بعد توسيعه - لمقاومتها فكرة إدانة دمشق.

وقال مبعوثون انه سيتم التعامل مع قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في فيينا أمس الخميس احالة سوريا إلى مجلس الأمن الدولي بسبب قيام سوريا بانشطة نووية سرية بمعزل عن قضية قمع المتظاهرين.

وقالوا إن روسيا ستحاول على الارجح منع أي محاولة غربية لمعاقبة سوريا في مجلس الأمن بسبب برنامجها النووي.

م ي - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below