30 أيلول سبتمبر 2011 / 21:44 / منذ 6 أعوام

لجنة دولية تعقد أول اجتماع بشأن العضوية الفلسطينية بالأمم المتحدة

(لإضافة تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية)

من لويس شاربونو

الامم المتحدة 30 سبتمبر أيلول (رويترز) - عقدت لجنة تابعة لمجلس الأمن الدولى معنية بقبول الأعضاء الجدد في الأمم المتحدة اليوم الجمعة أول اجتماع لها بشأن الطلب الفلسطيني للانضمام إلى المنظمة الدولية في الوقت الذي سعى فيه الفلسطينيون للحصول على تأييد أعضاء المجلس.

وبعد الاجتماع المغلق للجنة الدائمة التابعة للمجلس والتي تضم كل أعضاء المجلس وعددهم 15 قال السفير اللبناني لدى الامم المتحدة نواف سلام ان اللجنة وافقت بالاجماع على مواصلة الاجتماع على مستوى الخبراء في الأسبوع المقبل.

وكانت هذه بداية لعملية تقييم ستضع الفلسطينيين الذين يعتمدون على المساعدات في منافسة مع الولايات المتحدة وإسرائيل لكسب تأييد أعضاء المجلس الذين لم يحسموا قرارهم. وتعارض اسرائيل والولايات المتحدة بشدة المحاولة الفلسطينية للحصول على العضوية.

وكان سلام رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر. وستتولى السفيرة النيجيرية جوي أوجو غدا السبت رئاسة المجلس لشهر اكتوبر تشرين الاول مما يعني أنها ستشرف على عمل اللجنة الدائمة.

ويقول دبلوماسيون غربيون في المجلس ان المحاولة الفلسطينية محكوم عليها بالفشل بسبب معارضة الولايات المتحدة. لكن مندوب فلسطين في الامم المتحدة رياض منصور اعرب مجددا عن امله في أن توافق اللجنة على الطلب على وجه السرعة.

وقال منصور للصحفيين بعد اجتماع المجلس إنهم سيبدأون التعامل مع تفاصيل الامور المتصلة بالطلب معبرا عن أمله في أن يتعامل الخبراء مع هذا الجزء من العملية في فترة قصيرة.

وتجرى الاجتماعات الاولية للجنة على مستوى دبلوماسي منخفض أو على مستوى الخبراء.

وتقول واشنطن ان المحادثات المباشرة مع إسرائيل هي السبيل الوحيد أمام الفلسطينيين لإقامة دولتهم. وأنهى الفلسطينيون المفاوضات مع إسرائيل قبل نحو عام بعد ان رفض الإسرائيليون تمديد وقف البناء في المستوطنات.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن ”بغض النظر عما يحدث في نيويورك فإننا عازمون على محاولة إعادة الجانبين إلى طاولة“ التفاوض.

واشار بعض الدبلوماسيين الى أن هذه القضية قد تظل في اللجنة لأسابيع أو أشهر قبل اعادتها إلى مجلس الأمن للتصويت عليها. لكن الفلسطينيين يقولون انهم يريدون انتهاء العملية برمتها في غضون أسابيع.

وقال دبلوماسيون ان لجنة العضوية بخلاف مجلس الامن ككل تصدر توصيات بالأغلبية البسيطة ولا تملك اي دولة حق النقض (الفيتو) فيها.

ويعني هذا أن الفلسطينيين بحاجة فقط لاقناع ثمانية من اعضاء مجلس الامن البالغ عددهم 15 بتأييد توصية من اللجنة بالاعتراف بفلسطين كدولة عضو.

وعندما تخرج القضية من اللجنة وتعود إلى المجلس للتصويت عليها فإن الولايات المتحدة ستكون في وضع يمكنها من استخدام حق النقض لإبطال الطلب الفلسطيني وهو ما تعهدت واشنطن به.

وتحتاج قرارات مجلس الأمن إلى تأييد تسعة أعضاء وعدم اعتراض أي دولة دائمة العضوية.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الفلسطينيين يتمتعون بتأييد ستة أصوات مؤكدة فحسب وهي أصوات البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا ولبنان. ويقول مبعوثون ان البوسنة والجابون ونيجيريا هي الأصوات غير المحسومة في مجلس الامن ويمكن أن تذهب لاي من الطرفين.

ويقول دبلوماسيون بالامم المتحدة ان الاعضاء الثلاثة في المجلس أصبحوا بؤرة جهود مكثفة من جانب الفلسطينيين والإسرائيليين والأمريكيين للحصول على تأييدها.

وتعهد الفلسطينيون في الاسبوع الماضي بارسال وفود رفيعة المستوى إلى البوسنة والجابون ونيجيريا قريبا.

وإذا فشل الفلسطينيون في الحصول على موافقة تسعة أعضاء في المجلس فإن الولايات المتحدة لن تكون مضطرة لاستخدام حق النقض وهو ما تفضله واشنطن لتجنب إشعال مظاهرات ضدها في الشرق الأوسط.

وإذا ضمن الوفد الفلسطيني تسعة أصوات فسيرغم هذا واشنطن على استخدام حق النقض. ويقول دبلوماسيون إنه على الرغم من أن المسعى الفلسطيني سيمنى بالفشل فسيكون بامكان الفلسطينيين الادعاء بتحقيق انتصار سياسي على الولايات المتحدة.

ح ع - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below