1 كانون الأول ديسمبر 2011 / 15:19 / بعد 6 أعوام

مقتل 18 في هجومين بالعراق وسط احتفال بالانسحاب الأمريكي

(لإضافة مراسم نقل السلطة ومقتبسات لبايدن والمالكي وتفاصيل مع تغيير المصدر)

الخالص (العراق) أول ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قتل عشرة أشخاص في انفجار سيارة ملغومة وقتل مسلحون ثمانية آخرين في محافظة ديالى العراقية اليوم الخميس في حين استضافت الحكومة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في احتفال ببغداد بمناسبة رحيل القوات الأمريكية.

وانفجرت السيارة الملغومة في سوق ببلدة الخالص على بعد 80 كيلومترا شمالي العاصمة بغداد قبل ساعات من ترحيب بايدن بانتهاء الحرب في قصر الفاو بالعاصمة.

وقال بايدن لحشد من 300 جندي أمريكي وعراقي ”بفضلكم وفضل العمل الذي قمتم به ايها الجنود استطعنا إنهاء هذه الحرب.“

ومن المقرر انسحاب القوات الأمريكية المتبقية وقوامها 13 الف فرد من العراق في الأسابيع القليلة القادمة بعد نحو تسع سنوات من الغزو الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي تحدث قبل بايدن خلال المراسم في واحدة من آخر القواعد العسكرية التي لاتزال تحت سيطرة القوات الأمريكية إن انسحاب القوات الأمريكية من كامل الأراضي العراقية سيعد انتصارا تاريخيا.

وأشار المالكي اكثر من مرة الى سقوط صدام لكنه لم يشكر الولايات المتحدة صراحة على الإطاحة به. وشكر الرئيس الأمريكي باراك أوباما على استكمال الانسحاب في الموعد المحدد كما وجه الشكر للرئيس السابق جورج بوش لموافقته على هذه الخطوة عام 2008 .

وخلف الانفجار في الخالص حفرة قطرها ثلاثة أمتار وأدى الى احتراق عشر سيارات وشاحنات صغيرة على الأقل.

وقال شاهد يدعى ابراهيم التميمي ”العربة كانت شاحنة كيا صغيرة متوقفة بين السيارات الأخرى وهو أمر طبيعي في السوق وكان يقودها شاب تركها. بعد ذلك بعشر دقائق انفجرت الشاحنة.“

وقال الرائد علي التميمي من شرطة الخالص إن الانفجار أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 25 .

وأكد طبيب في مستشفى بالخالص عدد قتلى والجرحى.

وعلى بعد نحو 30 كيلومترا في بلدة بهرز اقتحم مسلحون منازل ثلاثة أعضاء سابقين بمجالس الصحوة التي تكونت من مقاتلين سنة ساعدوا القوات الأمريكية في محاربة تنظيم القاعدة.

وقال النقيب فالح فراس من الجيش إن المهاجمين أوقفوا أفراد الأسر التي تعيش في هذه المنازل الى حائط وأطلقوا الرصاص عليهم. وقتل ثمانية اشخاص وأصيب خمسة آخرون.

وتقع الخالص وبهرز في محافظة ديالى معقل القاعدة إلى الشمال والشرق مباشرة من بغداد.

وتبرز الهجمات الوضع الامني الهش في العراق.

ووصل بايدن الى بغداد في وقت متأخر يوم الثلاثاء وخلال اجتماعات مع رئيس الوزراء نوري المالكي وغيره من القادة العراقيين أشاد بدخول العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة.

وخلال مراسم أقيمت في قاعدة ام قصر البحرية بمحافظة البصرة الجنوبية اليوم أنزلت القوات الأمريكية علم بلادها وسلمت القاعدة للعراق.

وفي حين تراجعت وتيرة العنف بشدة في العراق منذ أوج العنف الطائفي الذي أعقب الغزو في 2003 مازال عشرات العراقيين يقتلون شهريا في تفجيرات وهجمات أخرى. وكان عدد القتلى من المدنيين في اكتوبر تشرين الأول الأعلى منذ بداية العام اذ بلغ 161 قتيلا وفقا للأرقام الرسمية.

وكان مسؤولون امريكيون وعراقيون قالوا إن الهجمات قد تزيد مع انسحاب القوات الأمريكية بموجب بنود الاتفاق الأمني الذي وقع عام 2008 بين البلدين.

وفرضت السلطات حظرا للتجول في الخالص وقال مصدر بالشرطة طلب عدم نشر اسمه إن مركز العمليات الأمنية في ديالى أرسل وحدات من القوات الخاصة للسيطرة على موقع الهجوم في الخالص.

وتبرز هذه الخطوة ازمة الثقة بين القوات العراقية. وتتكرر اتهامات المسؤولين لقادة من الشرطة والجيش بالتواطؤ مع المسلحين.

وقال المصدر إن القوات الخاصة ”صرفت شرطة الخالص من الموقع لأن... هذه المنطقة كان يفترض أنها آمنة ومؤمنة جيدا... السؤال هو كيف دخلت هذه السيارة السوق؟“

د ز - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below