31 أيار مايو 2011 / 18:47 / بعد 6 أعوام

ملك البحرين يدعو لحوار بشأن الاصلاح في يوليو

(لاضافة تفاصيل ومقتبسات)

من أندرو هاموند

المنامة 31 مايو ايار (رويترز) - قالت وكالة انباء البحرين ان الملك حمد بن عيسى ال خليفة دعا إلى "حوار للتوافق الوطني... دون شروط مسبقة" بدءا من أول يوليو تموز.

وتأتي الدعوة للحوار في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لرفع الاحكام العرفية غدا الاربعاء. وكانت تلك الأحكام فرضت في مارس اذار لاعادة النظام وفض حركة الاحتجاج المطالبة بالديمقراطية.

وتأمل الحكومة أيضا في استعادة سباق فورمولا واحد. وكان هذا السباق الذي يجري في مارس اذار قد ألغي بسبب الاضطرابات لكن اجتماعا للاتحاد الدولي للسيارات يوم الجمعة قد يقرر إجراءه في وقت لاحق هذا العام.

وقالت الوكالة ان الملك دعا "الجميع للمبادرة الى الاشتراك فيه (الحوار) من خلال استشراف المستقبل واستخلاص المرئيات من أجل دفع عجلة الإصلاح لمزيد من التطور في كافة المجالات والمساهمة في ترسيخ قواعد المشروع الإصلاحي."

ونقلت الوكالة عن الملك قوله "نوجه السلطتين التنفيذية والتشريعية للدعوة لحوار للتوافق الوطني بشأن الوضع الأمثل لمملكة البحرين واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للتحضير لهذا الحوار الجاد والشامل- ودون شروط."

وكانت البحرين قد دعت قوات عربية خليجية لمساعدتها أثناء فض احتجاجات في مارس اذار وقالت ان قوات السعودية والامارات العربية ستبقى في البلاد لفترة غير محددة للمساعدة في مواجهة تهديد متصور من ايران.

وتقول البحرين ان ايران كانت وراء حركة الاحتجاجات التي هيمنت عليها الغالبية الشيعية.

وشنت السلطات حملة اعتقالات وفصل من العمل اثناء الاحكام العرفية أثرت على الاف الاشخاص الذين شاركوا فيها ومعظمهم شيعة. وتوفى أربعة اشخاص وهم رهن الاحتجاز.

وتجري محاكمات عسكرية لواحد وعشرين شخصية معارضة -- سبعة منهم في الخارج -- بشأن اتهامات بالسعي للاطاحة بالنظام ويقول ناشطون في الدفاع عن حقوق الانسان إنهم تعرضوا للتعذيب.

وانتقد الرئيس الامريكي باراك اوباما الحملة الحكومية في كلمة ألقاها هذا الشهر قائلا انه يجب على الحكومة ان تبدأ حوارا مع زعماء المعارضة المسالمين.

وأشاد الملك بتجمع الوحدة الوطنية في الكلمة التي ألقاها أمام حشد من الصحفيين البحرينيين. والتجمع جماعة سنية تدعمها الحكومة برزت أثناء الاضطرابات كقوة في مواجهة جماعات المعارضة الشيعية.

وقال التجمع انه يتعين على جمعية الوفاق الوطني تغيير قيادتها قبل أن تصبح المصالحة السياسية ممكنة وقامت جماعات سنية بحملة من أجل نبذ جمعية الوفاق وتوقيع عقوبات صارمة في المحاكمات العسكرية الجارية.

ورحب جاسم حسين عضو الوفاق السابق باعلان الملك.

وقال انه متفائل تماما وراض عن ان الملك قدم هذا العرض عشية عودة الاوضاع الطبيعية. وأضاف انه يعتقد ان بالامكان التغلب على المشاكل نظرا لان مستقبل البلاد في خطر.

لكن نشطا معارضا طلب عدم نشر اسمه قال ان الخطاب يفتقر للجوهر.

ولم يحدد الملك معايير وتحدث بصفة عامة عن ضرورة تحسين اداء الحكومة والبرلمان.

وهددت الحكومة باغلاق جمعية الوفاق الوطني وهي أكبر جماعة معارضة. ولم يتم القاء القبض على أي من زعماء جمعية الوفاق ولا يواجه اي منهم محاكمة.

وقال العاهل البحريني "إن الإصلاح هو المشروع الذي لم ولن نحيد عنه فهو إيمان وإرادة بيننا وبين شعبنا توكلنا فيه على الله بالعمل والفعل للمضي بهذه المسيرة الوطنية المباركة والدفع بعجلتها للأمام في ظل التدرج الطبيعي لدورة الحياة وتطور الشعوب والأمم."

وأضاف "من الذي لا يريد أداء حكوميا أكثر كفاءة؟ أو تمثيلا تشريعيا أكثر فعالية؟ أو جمعيات سياسية ومؤسسات مجتمع مدني تعمل في إطار الوحدة الوطنية والتزام حكم القانون؟."

ر ف - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below