1 حزيران يونيو 2011 / 19:47 / منذ 6 أعوام

المعارضة السورية تطالب برحيل الاسد بعد قتل محتجين

(لإضافة تفاصيل واقتباسات)

من خالد يعقوب عويس

انطاليا (تركيا) أول يونيو حزيران (رويترز) - قالت المعارضة السورية في المنفى اليوم الاربعاء ان الرئيس بشار الاسد يجب ان يتنحى عن السلطة ليمهد الطريق للديمقراطية بعد ان اظهرت الانتفاضة الشعبية ضد حكمه انه فقد الشرعية.

وتقول جماعات حقوقية ان 1000 مدني قتلوا في حملة عسكرية يسعى الاسد من خلالها لاخماد الانتفاضة الشعبية التي تحولت إلى التحدي الأكبر لحكمه الممتد منذ 11 عاما.

وأثار عنف الحملة الامنية استنكارا دوليا وتسبب في فرض عقوبات على سوريا.

وقال عبد الرزاق عيد عضو الامانة العامة لجماعة اعلان دمشق في المهجر في مؤتمر عقد في مدينة انطاليا الساحلية التركية “لا يقدم النظام الديكاتوري الدموي اي خدمة او بوادر حسن نية او تدابير ثقة.

”الدم لا يعوض الا بالحرية الكاملة التي يتوحد حولها الشعب السعوري تحت شعار الشعب يريد اسقاط النظام.“

وهذا هو الاجتماع الرسمي الأول لشخصيات من الناشطين والمعارضين السوريين في المنفى منذ اندلاع الاحتجاجات قبل نحو عشرة اسابيع في درعا المدينة الزراعية الفقيرة في سهل حوران الجنوبي.

وقال عيد وسط تصفيق المستمعين ”فقدت السلطة شرعيتها بقتلها لشعبها واطلاق النار عليه.“

وتلقي السلطات السورية باللائمة في اعمال العنف على جماعات مسلحة يدعمها اسلاميون ومحرضون اجانب وتقول ان اكثر من 120 من رجال الشرطة والجيش قتلوا في الاضطرابات.

وسعى الاسد منذ خلافته لأبيه عام 2000 للحفاظ على تحالف سوريا مع ايران ومواصلة دعم جماعتي حماس وحزب الله مع سعيه لتحسين العلاقات مع الغرب وتحقيق السلام مع اسرائيل.

لكن تعامل الاسد مع الاحتجاجات تسبب في فرض الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات على افراد من النخبة الحاكمة بينهم الرئيس السوري نفسه بعد اربع سنوات من التحسن في العلاقات مع الغرب. وبدأت تركيا الحليفة لسوريا ايضا في توجيه انتقادات للاسد.

وجمع المؤتمر عددا من رموز المعارضة الذين اضطروا للفرار من سوريا على مدار الثلاثين عاما الماضية ويتراوحون بين اسلاميين تعرضوا للقمع في الثمانينات ومسيحيين فروا من الاضطهاد.

وقال مشاركون ان قوة أساسية في الجيش مكونة من موالين متشددين ويسيطر عليها ماهر الاسد شقيق الرئيس وجهازا امنيا قمع المعارضة لعشرات السنين يحولان دون انضمام دمشق وحلب للاحتجاجات.

لكنهم قالوا ان الضغوط الدولية وسلسلة من اعمال القتل المروعة حولت الرأي العام ضد الرئيس البالغ من العمر 45 عاما مستشهدين بالتنامي الثابت وان كان بطيئا للمظاهرات على الرغم من الحملة الامنية المتصاعدة.

وقال نعيم السلامات الباحث الذي يعيش في ايرلندا انه يخشى ان يكون هناك المزيد من التضحيات قبل ان يرحل الاسد لكنه قال ان هذه هي طبيعة الثورات.

واصدر الاسد عدة قرارات تستهدف ارضاء الشعب السوري. وتقول المعارضة ان هذه القرارات لن تغير طبيعة نظام سياسي قمعي تنتشر فيه اعمال الاعتقال التعسفي والضرب والتعذيب بحق السجناء السياسيين.

وقالت وكالة الانباء السورية اليوم الاربعاء ان الاسد امر بتشكيل لجنة مهمتها وضع اطار عمل لحوار وطني.

واعلن الأسد أمس الثلاثاء عفوا عن المسجونين السياسيين لكن ناشطين حقوقيين قالوا ان القرار تضمن استثناءات عديدة.

وقال ملهم الدروبي احد زعماء الاخوان المسلمين في سوريا ان بشار الاسد هو من سيحتاج إلى العفو.

ا ج - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below