21 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 21:01 / منذ 6 أعوام

قائد أمريكي يتوقع "اضطرابات" في العراق أثناء الانسحاب

من باتريك ماركي

بغداد 21 نوفمبر تشرين الثاني (روينرز) - قال أكبر قائد عسكري أمريكي في العراق اليوم الاثنين إنه يتوقع ”اضطرابات“ يثيرها مقاتلو تنظيم القاعدة ومتشددون شيعة يسعون لزيادة نشاطهم مع انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بحلول نهاية العام.

ولم يبق في العراق إلا أقل من 20 ألف جندي أمريكي يستعدون حاليا للانسحاب بحلول نهاية عام 2011 بعد قرابة تسع سنوات من الغزو الذي أطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وتراجعت أعمال العنف إلى حد بعيد منذ ذروة الصراع الطائفي الذي شهده العراق قبل نحو أربعة أعوام لكن متشددين من السنة مرتبطين بتنظيم القاعدة وميليشيات شيعية لها صلات بإيران ما زالوا ينفذون هجمات وتفجيرات مميتة وعمليات اغتيال.

وقال الجنرال لويد أوستن للصحفيين ”مع رحيلنا يمكن أن تتوقعوا بعض الاضطرابات في الأمن في بداية الأمر وهذا لأنكم سترون عناصر مختلفة تحاول زيادة حريتها في الحركة وحريتها في العمل. تنظيم القاعدة سيكون واحدا من 536870913 تلك العناصر.“

وتابع قوله ”إذا أثبتت قوات الأمن العراقية وحكومة العراق قدرتهما على التصدي لذلك بكفاءة أعتقد أنه سيكون 3634616709 طيبا. أما إذا لم يتمكنا من ذلك فستستمر قدراتها (العناصر) في النمو.“

ويقول العراق إن جيشه يستطيع السيطرة على المسلحين لكنه يعاني نقصا في القدرات في مجالات مثل جمع المعلومات والدفاع الجوي وتأمين الحدود.

وضعف تنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل زعماء كبار وبفعل ضغط القوات الأمريكية والقوات المسلحة العراقية التي أصبحت أفضل تدريبا على مكافحة المسلحين. لكن مسؤولين عراقيين يقولون إن توقف المساندة الجوية والتكنولوجية الأمريكية سمح للمسلحين بالظهور مجددا في شمال وغرب العراق.

وتطور تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ليصبح حركة تمرد محلية وعاد للظهور في معاقله السابقة ويعمل أيضا متحالفا مع أعضاء سابقين في حزب البعث المحظور الذي كان يتزعمه صدام حسين لمحاولة زعزعة استقرار الحكومة.

وقال أوستن إن الميليشيات الشيعية التي ما زالت تستهدف القوات الأمريكية المنسحبة يمكن أن تصبح تهديدا لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بعد انسحاب الجنود الأمريكيين.

وذكر أن أسلحة ومتفجرات ما زالت تتدفق عبر الحدود من إيران على الجماعات التي تستهدف القوات الأمريكية بصفة رئيسية.

وأضاف أوستن ”إذا تركت تلك العناصر بدون كابح فسوف تتحول في نهاية المطاف ضد الحكومة ويجب أن يساورهم (الحكومة) القلق بهذا الخصوص.“

وانهارت في أكتوبر تشرين الأول محادثات بين واشنطن وبغداد بخصوص بقاء مفرزة صغيرة من الجنود الأمريكيين في العراق كمدربين وذلك لرفض الزعماء السياسيين العراقيين منح الجنود الأمريكيين حصانة قانونية.

وسيكون قوام القوات الأمريكية الباقية في العراق زهاء 150 فردا من العسكريين الملحقين بالسفارة. ويتوقع أن يتولى مئات المتعاقدين المدنيين تدريب القوات العراقية على عتاد جديد أمريكي الصنع اشتراه العراق.

ع ا ع - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below