2 آب أغسطس 2011 / 18:38 / منذ 6 أعوام

مقابلة-المركزي اليمني: هبوط حاد للاحتياطي الاجنبي والتضخم سينحسر

(لإضافة تصريحات)

من مارتينا فوكس

دبي 2 أغسطس اب (رويترز) - قال البنك المركزي اليمني إن احتياطيات البلاد من العملة الصعبة انخفضت 1.3 مليار دولار في النصف الأول من العام مع هيمنة الاضطرابات على اليمن وإن اقتصاد البلاد سيتأثر سلبيا لكن من المتوقع أن يبدأ التضخم البالغ حاليا نحو 15 في المئة في الانحسار قريبا.

وأصابت ستة أشهر من الاحتجاجات الشعبية ضد حكم الرئيس علي عبد الله صالح الذي بدأ قبل 33 عاما وتزايد العنف في الجنوب اقتصاد اليمن بالشلل بعدما نما ثمانية في المئة العام الماضي.

وقال محمد بن همام محافظ البنك المركزي إن احتياطيات البنك من العملة الصعبة تراجعت في النصف الأول من العام حوالي 1.3 مليار دولار وكانت أقل من خمسة مليارات دولار في نهاية يوليو تموز.

واضاف في رد مكتوب على أسئلة أن صافي الاحتياطيات الاجنبية بلغ 4.6 مليار دولار حتى 30 يوليو تموز. وتوقع أن يتحسن هذا المستوى بمجرد انتهاء الأزمة السياسية.

وتسببت الأزمة في نقص في امدادات الكهرباء واغلاق كثير من المصانع وتسريح عشرات الالاف من العمال وسجلت ايرادات السياحة والاستثمار الاجنبي المباشر انخفاضا حادا.

وتابع المحافظ قوله إن التأثير الاقتصادي للأزمة دفع البنك للتدخل في السوق وضخ كمية كبيرة من العملة الصعبة لتغطية الفاقد من التدفقات النقدية إلى الداخل.

وكان صندوق النقد الدولي قد حذر الشهر الماضي من أن التضخم في اليمن يمكن أن يرتفع إلى 30 في المئة هذا العام بسبب الاضطرابات لكن بن همام قال إن التضخم السنوي بلغ 15 في المئة في نهاية مايو ايار ومن المتوقع أن يبدأ في الانحسار.

وقال إن البنك يتوقع أن يتحسن المعدل خلال النصف الثاني من العام إذ من المتوقع تراجع التضخم المحلي بدعم من زيادة هطول المطر وتحسن متوقع على الصعيد السياسي.

وخسر الريال اليمني نحو 14 في المئة من قيمته خلال الاحتجاجات واقترب من أدنى مستوى على الإطلاق البالغ 250 ريالا للدولار سجله في اغسطس اب الماضي. وجرى تداول الريال عند حوالي 243 ريالا للدولار خلال الشهرين المنصرمين.

وقال البنك المركزي إن السعر السوقي للريال بلغ 235 ريالا للدولار أمس الاثنين أول اغسطس.

واعتبر أن هذا السعر الذي يمكن تسميته بسعر أزمة يعكس قوى السوق دون أي تدخل من البنك.

وقال بن همام إن البنك استحدث عدة إجراءات تهدف للحد من المضاربة وتعزيز دور القطاع المصرفي. ولم يدل بتفاصيل.

وتسببت الاضطرابات في أزمة سيولة لدى البنوك التجارية حيث هرع المودعون لسحب أموالهم بالدولار والريال.

وقال بن همام إن البنك المركزي تدخل للمساعدة في حل أزمة السيولة وتوفير الأموال اللازمة بالدولار والريال لتلبية احتياجات عملاء البنوك.

ويقول مسؤولون إن الاحتجاجات كلفت اليمن أربعة مليارات دولار هذا العام وإن البلاد تحتاج إلى مساعدات أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار للوفاء بخطط التنمية.

وقال بن همام إن تلك التطورات التي تشهدها البلاد ستؤثر سلبيا على نمو الناتج المحلي الاجمالي للعام بأكمله.

وأضاف أن من الصعب التنبؤ بتوقعات النمو لعام 2011 نظرا لأن من الصعب تحديد إلى متى سيستمر الوضع الحالي.

وتوقع صندوق النقد الشهر الماضي انكماش الاقتصاد اليمني هذا العام معدلا توقعات سابقة بنمو نسبته 3.4 في المئة.

م ص ع - ع ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below