16 حزيران يونيو 2011 / 17:34 / منذ 6 أعوام

مقاتلون يشنون مزيدا من الهجمات في اليمن ووصول نفط سعودي

(لإضافة قيام المسلحين بإطلاق سراح سجناء)

من محمد مخشف ومحمد غباري

صنعاء/عدن 16 يونيو حزيران (رويترز) - هاجم مسلحون ملثمون مباني في منطقة مسامير بجنوب اليمن اليوم الخميس في أحدث موجة من هجمات المسلحين في المنطقة في حين وصلت أول شحنة من النفط الذي تبرعت به السعودية إلى اليمن.

وسلطت شحنة النفط الخام الضوء على مخاوف السعودية من أن تتسبب الازمة السياسية الدامية في اليمن في سقوطه في الفوضى بما يمنح المتشددين موطيء قدم للتحرك بحرية قرب ممرات ملاحية حيوية لشحن النفط.

وقال سكان لرويترز عبر الهاتف إن المقاتلين الذين يصفهم الجيش اليمني بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة استولوا لفترة وجيزة على مبنى إداري للقوات الأمنية ومكاتب في منطقة مسامير الواقعة في محافظة لحج.

وقال ساكن ”وقعت معركة طويلة مع قوات الأمن.“ وأضاف السكان أن المهاجمين تمكنوا من إطلاق سراح بعض المحتجزين من سجن محلي بعدما طردوا القوات الحكومية.

وقتل ثلاثة حراس أمس الأربعاء عندما اقتحم مسلحون مباني حكومية أخرى في مدينة الحوطة المجاورة والواقعة على بعد نحو 65 كيلومترا عن منطقة هجوم اليوم. وينشط انفصاليون جنوبيون ومقاتلون من تنظيم القاعدة في المنطقة.

وأصابت احتجاجات تنادي بالديمقراطية وإنهاء حكم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الممتد منذ 33 عاما اليمن بالشلل تقريبا وادت إلى أزمة في امدادات الكهرباء والمياه والوقود.

وقالت مصادر ملاحية ان ناقلة تحمل 600 ألف برميل من النفط الخام وصلت إلى ميناء عدن في اطار منحة سعودية قدرها ثلاثة ملايين برميل. وقالت المصادر ان الشحنة ستنقل إلى مصفاة عدن المتوقفة عن العمل منذ اسفر تفجير في ابريل نيسان عن قطع خط أنابيب النفط الذي تعتمد عليه.

وعرضت دول خليجية عدة اتفاقات لإقناع صالح (69 عاما) بالتنحي. وانسحب صالح ثلاث مرات من خطط نقل السلطة في اللحظات الأخيرة.

وقالت قوات الأمن اليمنية إنها ألقت القبض على عشرة مقاتلين يشتبه في أنهم من القاعدة كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة عدن الجنوبية في وقت متأخر من أمس. وتطل عدن على ممرات شحن استراتيجية يمر منها يوميا قرابة ثلاثة ملايين برميل نفط.

وفي نفس الوقت يفر آلاف اللاجئين من عدن منذ أن سيطر مقاتلون على مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية المضطربة.

وقالت وزارة الدفاع اليمنية ان شخصين قتلا اليوم الخميس بعد ان اطلق ”ارهابيون“ قذائف مورتر في المدينة التي فر أغلب سكانها.

وقال مسؤول امني محلي ان قوات الامن كثفت نقاط التفتيش العسكرية والدوريات لحراسة البنوك والمباني الحكومية في عدن وانها احبطت محاولة لتفجير فندق.

وقال ”القت قوات الامن القبض على مخربين كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة في فندق في عدن“. وقال ان خمسة آخرين اعتقلوا لإطلاقهم النار على سكان وهجومهم على متاجر في منطقة المنصورة في عدن.

ويقول معارضون لصالح إنه سمح لمقاتلين إسلاميين بالسيطرة على مدينة لإثارة مخاوف من أن انتهاء حكمه يعني استيلاء الإسلاميين على السلطة.

وقال جريجوري جونسن خبير الشؤون اليمنية بجامعة برينستون ان كلا من الحكومة والمعارضة حاول استغلال وجود القاعدة في اليمن اعلاميا لمصلحته.

واضاف انه متشكك في تقارير حكومية عن قتل قوات الامن او اعتقالها لمتشددين تابعين للقاعدة وقال ”نحن لا نعرف على وجه التأكيد ما يجري في ابين ولحج (في الجنوب) او حتى في عدن.“

وقال ”القاعدة موجودة على الأرض بالطبع .. لكن ليس كل المتشددين في اليمن هم القاعدة.“

وقال الباحث اليمني علي سيف حسن ان تصاعد العنف يشير إلى أن الجماعات المسلحة التي كانت تتعاون في السابق مع صالح لم تعد تتعاون بعد ان ضعفت قبضته على السلطة.

وقال انه عندما يأتي النظام الجديد في اليمن سيتفاوضون معه. واضاف أن هذه الجماعات ليست تنظيم القاعدة ولكنها تشبهه إلى حد ما.

ي ا - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below