27 أيلول سبتمبر 2011 / 16:14 / بعد 6 أعوام

حصري- ليبيا تعد الشركات البريطانية بدور رئيسي في إعادة البناء

(لإضافة تفاصيل)

من بول هوسكينز

لندن 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - أبلغ دبلوماسي ليبي مسؤولين بشركات بريطانية اليوم الثلاثاء أن ليبيا لن تنسى لبريطانيا مساعدتها في الاطاحة بمعمر القذافي وإن الشركات البريطانية يمكنها أن تتوقع القيام بدور مهم في إعادة بناء ليبيا.

وقال محمود الناكوع القائم بالاعمال في السفارة الليبية في لندن في اجتماع خاص مع رجال أعمال رتبته الحكومة البريطانية ”أود أن أشكر الشعب البريطاني وحكومته لدعمهما الذي لا يقدر بثمن.“

وقال الناكوع الذي أقام فترة طويلة في المنفي في عهد القذافي خلال الاجتماع الذي حضره نحو 100 مسؤول تنفيذي بريطاني ولم تحضره أي وسيلة اعلامية سوى رويترز ”يمكني أن أؤكد لكم أن الشركات البريطانية سيكون لها دور وآمل ان تعملوا معنا لبناء مستقبل ليبيا.“

وحذر ستيفن جرين رئيس بنك اتش.اس.بي.سي السابق وهو حاليا وزير التجارة والاستثمار في بريطانيا رجال الأعمال من اعتبار الصفقات مع الليبين أمرا مضمونا.

وقال للحاضرين ”ليسوا سذجا.. يتوقعون أن تكون مربحة لنا ولكن لن يجاملونا. ستكون هناك منافسة.“

وأبرز تقرير نشرته وحدة المعلومات التابعة لمجلة إيكونومست اليوم مدى حدة المنافسة المحتملة مع شركات من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وتتمتع جميعها بوضع جيد إذا طويت ليبيا صفحة الماضي.

وتأمل شركات بريطانية وفرنسية أن تكون لها ميزة بفضل دعم حكومتي البلدين للقوات المعارضة للقذافي.

وقال مسؤولون تنفيذيون طلبوا عدم نشر اسمائهم انهم لا يعتمدون على هذه الميزة وإن ممثليهم في ليبيا منذ أسابيع حين كانت المعارك الضارية ما زالت مستمرة.

وقال جرين ان اثنين من موظفي وزارته يعملان في ليبيا وان العدد سيرتفع إلى عشرة خلال الاسابيع والاشهر المقبلة.

وأضاف ”الليبيون عازمون على طي الصفحة تماما وبدء عهد جديد ... سيكون سذاجة من جانبنا الا نستغل الفرصة.“

وقال الناكوع إن الحكومة البريطانية لعبت دورا أساسيا في الإطاحة بالقذافي وإنه ليس لديه شك في أن الشركات البريطانية سيكون لها ”دور فعال لا يقل اهمية“ في إعادة بناء ليبيا.

وقال الناكوع الذي قضى في المنفى 33 عاما في مقابلة على هامش المؤتمر ”ما زلنا في مرحلة إنتقالية وهناك تحديات كثيرة. معظم المؤسسات ليست مستعدة بالكامل لاستقبال رجال أعمال كثيرين لكنها ستبذل قصارى جهدها وبصفة خاصة في مجال الرعاية الصحية.“

وقال لرويترز إن الأولويات العاجلة تتضمن تأمين مستودعات الأسلحة وإصلاح المطارات وعلاج المحاربين المصابين.

وقال جرين الذي زار ليبيا أمس الإثنين إن من الواضح أن كثير من الليبيين ”ممتنون بشدة“ للدور الذي لعبته بريطانيا في الأشهر الأخيرة.

وأضاف ”إنها دولة غنية. يدركون الكفاءة البريطانية في مجالات عديدة. يدركون قدراتنا الاستشارية في مجال البنية التحتية.“

ووصف جرين الفرص أمام أنشطة الأعمال البريطانية بأنها هائلة مشيرا إلى الحاجة لاستثمارات في صناعة النفط والغاز الليبية والبنية التحتية للاتصالات والخدمات المالية والتعليم والرعاية الصحية في البلاد.

وقال ”من الواضح لشخص يزور ليبيا للمرة الأولى أنها دولة تتمتع بفرص سياحية“ مشيرا إلى مناخ البلاد وشواطئها ومواقع التراث العالمي.

وأضاف إنه أجرى ”سلسلة إجتماعات جيدة حقيقية“ مع وزراء وتناول الغداء مع رجال أعمال مهمين خلال زيارته لليبيا.

وأشار إلى الضرورات على الأمد القصير مثل إصلاح البنية التحتية التي تضررت خلال الصراع لكنه قال إن ثروة ليبيا إضافة إلى ضعف الاستثمارات على مدى عقود بالمقارنة مع دول الخليج الغنية بالنفط يعنى أن الفرص كبيرة أمام الشركات.

ورغم ذلك حذر جرين والناكوع من أن استمرار القتال يعني أن أي شركة تعمل في ليبيا تواجه تحديات.

وقال الناكوع ”يتطلب العمل في ليبيا دائما الصبر وربما الآن أكثر من أي وقت أحث مجتمع الأعمال الدولي على التحلي بالصبر.“

ع ر - م ص ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below