8 حزيران يونيو 2011 / 14:44 / منذ 6 أعوام

الحلفاء يبدون فتورا إزاء دعوة حلف الاطلسي لزيادة الجهود في ليبيا

من ديفيد برانستروم

بروكسل 8 يونيو حزيران (رويترز) - طلب حلف شمال الاطلسي زيادة الدعم لحملة القصف الغربية في ليبيا اليوم الاربعاء مع انهاك اشد ضرباته لطرابلس حتى الان لقوة الحلف الجوية.

لكن في الوقت الذي اجتمع فيه وزراء دفاع الحلف في بروكسل لبحث الحملة الليبية قال بعض الحلفاء الذين رفضوا المشاركة في القصف انهم لن يغيروا موقفهم وقالت السويد وهي مشارك غير عضو في الحلف انها ستقلص دورها في المهمة.

وتنفذ ثمانية دول فقط تقودها فرنسا وبريطانيا من بين أعضاء الحلف وعددهم 28 ضربات جوية على قوات الزعيم الليبي معمر القذافي. وحذر مسؤول امريكي كبير هذا الاسبوع من انه برغم عدم وجود مخاطر على العملية حتى الآن بدأ التعب يظهر على افراد الاطقم الجوية التي تنفذ الضربات.

ويتفق جميع دول حلف الاطلسي على ضرورة رحيل القذافي الذي يقاتل انتفاضة شعبية بدأت منذ نحو اربعة اشهر. لكن بعضها لا يعتبر التدخل العسكري أفضل سبيل لتحقيق هذا الهدف في حين يفتقر البعض الى القدرات التي تمكنه من المساهمة في المهمة.

وقال الامين العام للحلف اندرس فو راسموسن انه سيدعو الوزراء إلى تحمل مزيد من الاعباء وقال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس انه سيطالب الحلفاء ببذل جهود اكبر.

وقال فوكس للصحفيين في بروكسل "نريد ان نرى احساسا اكبر بالالحاح في بعض الدوائر فيما يتعلق بليبيا."

وقال بيان لدول الحلف بعد الاجتماع انها "ملتزمة بتوفير جميع السبل اللازمة والحد الاقصى من المرونة الخاصة بالعمليات" لمواصلة الجهود بشأن ليبيا و "نرحب بالمساهمات الاضافية لجهودنا المشتركة".

غير انه لم تظهر اشارة فورية على ان دول الحلف ستكون مستعدة لفعل المزيد بل ان بعضها يخطط لخفض التزاماته الحالية.

وقال نائب وزير الدفاع الالماني كريستيان شميت للصحفيين "المانيا متمسكة بموقفها وهو عدم المشاركة العسكرية."

وقالت وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي تشاكون ان اسبانيا ستستمر في دورها الخاص بالمساعدة في تطبيق منطقة الحظر الجوي وحظر الاسلحة لكنها لن تشارك في الضربات الجوية. واضافت "ستكون نفس المساهمة ونفس الصيغة."

وكانت النرويج قد اعلنت الشهر الماضي انها ستقلص دورها في الضربات الجوية بعد انتهاء التزامها ومدته ثلاثة اشهر في 24 يونيو حزيران.

وقالت السويد اليوم إنها ستمدد مشاركتها في التحالف العسكري ضد القذافي لكنها ستخفض عدد المقاتلات التي تنشرها من ثماني إلى خمس وستغير دورها من مراقبة منطقة الحظر الجوي الى عمليات استطلاع.

ويقول حلف شمال الاطلسي ان حملة القصف قلصت بشدة القدرات العسكرية لقوات القذافي إلا أنها لم توجه بعد ضربة قاضية ويقول محللون ان الصراع قد يتمد لعدة اشهر في غياب "ضربة حظ" ضد الزعيم المخضرم.

وقال راسموسن الاسبوع الماضي انه يأمل ان تكتمل مهمة الحلف بنهاية سبتمبر ايلول لكن كثيرين يعتبرون ذلك تقديرا متفائلا بالنظر الى القدرات القتالية المحدودة لقوات المعارضة إلى جانب استبعاد حلف الاطلسي نشر قوات برية.

وقال الامين العام للحلف الاسبوع الماضي ان رحيل القذافي قد يستغرق بعض الوقت او قد يحدث فجأة لكن على المجتمع الدولي ان يبدأ التخطيط لضمان انتقال سلمي للسلطة.

واضاف انه لا يرى دورا كبيرا للحلف بعد انجاز مهمته التي أجازتها الامم المتحدة وهي حماية المدنيين لكن الحلف قد يساعد في اصلاح قطاع الامن.

وذكر بيان الحلف انه مستعد لدعم جهود ما بعد الصراع في ليبيا والتي "يجب ان تبدأها الامم المتحدة ومجموعة الاتصال بشأن ليبيا" التي تضم قوى غربية وشرق اوسطية وتأسست في مارس اذار.

ع أ خ - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below