18 كانون الثاني يناير 2012 / 14:52 / بعد 6 أعوام

اثيوبيا: مسلحون دربتهم اريتريا يقتلون ألمانيين ومجريين ونمساوي

(لإضافة تفاصيل)

أديس ابابا 18 يناير كانون الثاني (رويترز) - قالت الحكومة الاثيوبية اليوم الأربعاء إن مسلحين قتلوا ألمانيين اثنين ومجريين اثنين ونمساويا في هجوم بمنطقة عفار النائية في شمال اثيوبيا.

وقال بيريكيت سايمون المتحدث باسم الحكومة إن مجريا وإيطاليا أصيبا بينما خطف ألمانيان واثيوبيان في الهجوم الذي وقع في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء في منطقة تنتشر بها العصابات الإجرامية وينشط متمردون انفصاليون.

وسارعت اثيوبيا إلى اتهام اريتريا العدو اللدود بالوقوف وراء هذا الهجوم قائلة إنها دربت مرتكبي الهجوم وسلحتهم. وألقت اثيوبيا باللوم على حركة تمرد في عفار في خطف خمسة غربيين في المنطقة عام 2007 .

ورفض جيرما اسميروم مبعوث اريتريا في الاتحاد الافريقي اتهامات اثيوبيا وقال لرويترز ”هذا أمر سخيف.. محض كذب. اريتريا لا علاقة لها بهذه الحركات.“

ومنطقة عفار مليئة بالتلال الصخرية التي تطل على مناطق صحراوية شاسعة تحت مستوى البحر وأحواض أنهار جافة وأشجار الطلح المليئة بالأشواك. وتنتشر بالمنطقة الممارسات الإجرامية ووصفها المستكشف البريطاني ويلفريد ثيسيجر يوما بأنها ”أرض الموت المحقق“.

وفي العادة لا يتوجه الى هذه المنطقة سوى الباحثين وعمال الإغاثة والسائحين المغامرين. ويزور المنطقة سنويا نحو 500 سائح مغامر لمشاهدة عجائب مثل منخفض عفار بما يضم من مناجم ملح وبراكين قديمة.

وقال بيريكيت ”وقع الهجوم في الخامسة من صباح الثلاثاء وخطفت خلاله جماعات دربتها اريتريا أربعة اشخاص .. اثنان منهم من الأجانب والآخران سائق وشرطي.“

وذكر التلفزيون الحكومي الاثيوبي أن الضحايا كانوا ضمن مجموعة من 27 فردا شملت أيضا أمريكيين واستراليين وبلجيكيين. ونقلت عن مسؤولين قولهم إن 18 فردا بالمجموعة سيصلون إلى أديس ابابا في وقت لاحق من مساء اليوم الأربعاء.

وقالت المجر إن واحدا على الأقل من مواطنيها قتل وإنها ستقدم مزيدا من المعلومات الدقيقة في وقت لاحق اليوم.

وقالت النمسا إن مواطنا واحدا على الأقل كان ضمن من تعرضوا للهجوم وإنها تتعاون مع الحكومتين الألمانية والاثيوبية لمعرفة التفاصيل.

وقال بيتر لونسكي تيفنتال المتحدث باسم وزارة الخارجية لرويترز ”ربما كانت المجموعة تتألف من مجموعتين من السائحين من مواطني عدة دول اوروبية ومن المرجح أنها تشمل النمسا.“

وقالت وزارة الخارجية الألمانية إن برلين تعمل مع سفارتها في اديس ابابا لتوضيح ما حدث.

وذكر تقرير لوسائل إعلام المانية أن مجموعة السائحين كانت قريبة من بركان ارتا الي وهو احد أنشط البراكين في اثيوبيا.

وفي 2007 خطف مسلحون خمسة أوروبيين وثمانية من السكان المحليين في عفار. وسلم الاوروبيون إلى السلطات الاريترية بعد أقل من اسبوعين على خطفهم وقالت بريطانيا إن أسمرة ساعدت في الإفراج عنهم. وأفرج عن المحليين الثمانية بعد بضعة أسابيع.

وخاضت اثيوبيا واريتريا حربا حدودية في الفترة من 1998 حتى 2000 وأسفرت عن سقوط نحو 70 ألف قتيل وما زال النزاع قائما.

وتتهم أديس أبابا أسمرة من حين لآخر بدعم جماعات اثيوبية انفصالية في حين تقول اريتريا إن الاتهامات محض اكاذيب تهدف لتشويه سمعتها.

وقال جيرما مبعوث اريتريا في الاتحاد الافريقي لرويترز ”أصبح اتجاها لاثيوبيا ان تختلق الأخبار المثيرة ضد اريتريا كلما اقتربت القمة.“

وكان مبعوث اريتريا يشير إلى اتهام سابق بأن أسمرة تآمرت لتفجير أهداف وإفساد اجتماع للاتحاد الافريقي في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا في يناير كانون الثاني 2011 .

وتبدأ قمة الاتحاد في اديس ابابا هذا العام الاسبوع القادم.

د م - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below