8 حزيران يونيو 2011 / 15:39 / بعد 6 أعوام

بريطانيا وفرنسا تقدمان مشروع قرار لمجلس الامن يدين سوريا

(لاضافة تعليقات دبلوماسيين بالامم المتحدة وتغيير المصدر)

الامم المتحدة 8 يونيو حزيران (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان بريطانيا وفرنسا ستتقدمان بمشروع قرار لمجلس الامن الدولي اليوم الاربعاء لادانة الحملة ضد المحتجين في سوريا.

وقال "اليوم في نيويورك ستتقدم بريطانيا وفرنسا بقرار لمجلس الامن يدين القمع ويطالب بالمحاسبة وبدخول (مساعدات) انسانية.

"واذا صوتت اي دولة ضد ذلك القرار او حاولت الاعتراض عليه فان الامر متروك لضميرها."

ووزعت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال مسودة قرار يدين سوريا على أعضاء مجلس الامن الشهر الماضي لكن روسيا والصين اللتين تتمتعان بحق النقض (الفيتو) أوضحتا أنهما لا تؤيدان فكرة تدخل مجلس الامن.

وقال دبلوماسيون غربيون في نيويورك ان أحدث نسخة من مشروع القرار ستعرض خلال اجتماع مجلس الامن الذي يبدأ في الثالثة بعد الظهر (1900 بتوقيت جرينتش) لكنهم لا يتوقعون التصويت على القرار اليوم.

وقالوا ان مشروع القرار سيحث الدول على عدم إمداد دمشق بالاسلحة لكنه لن يتضمن حظرا فعليا على الاسلحة أو اجراءات عقابية محددة اخرى.

وقال دبلوماسي انه جرى تعديل النص الاصلي لكي لا يبدو وكأنه مقدمة لاجراء آخر مثل التدخل العسكري الذي يقوم به حلف شمال الاطلسي في ليبيا والذي أغضب روسيا.

ورغم تلميح روسيا إلى استخدام حق النقض قال الدبلوماسي ان هذا الامر غير مؤكد وان مسؤولين روسيين في نيويورك أشاروا إلى "بعض المساحة للمشاركة" في محادثات مع نظرائهم الغربيين.

ووفقا لمنظمات مدافعة عن حقوق الانسان أدت ثلاثة أشهر من الاضطرابات الشعبية في سوريا الى سقوط أكثر من 1000 قتيل.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج أمس الثلاثاء ان الرئيس السوري بشار الاسد يفقد الشرعية ويجب عليه ان يطبق اصلاحات أو يرحل.

وقال كاميرون اليوم الاربعاء "العنف الذي يلقاه محتجون ومتظاهرون مسالمون غير مقبول على الاطلاق."

وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه انه يعتقد ان مشروع القرار يمكن يحصل على تأييد 11 عضوا على الاقل من أعضاء مجلس الامن الخمسة عشر.

وفي باريس قال مصدر دبلوماسي فرنسي ان القرار يستهدف الحصول على التسعة أصوات اللازمة لصدوره مع عدم استخدام روسيا أو الصين حق النقض. وقال "لن نكون مؤثرين إلا إذا حصلنا على تأييد عدد كاف من الشركاء."

وقال المصدر الدبلوماسي الفرنسي "ما نطالب به هو نهاية حاسمة للقمع. اذا استمر الاسد فلن يكون له مستقبل. لكن الوقت لم يفت بالنسبة له للالتزام بالاصلاحات التي وعد بها."

ر ف - م ص ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below