11 أيلول سبتمبر 2011 / 12:26 / منذ 6 أعوام

مقتدي الصدر يدعو لوقف الهجمات على القوات الامريكية في العراق

(لإضافة تعليقات الصدر وتعليقات امريكية وتفاصيل وخلفية)

من سؤدد الصالحي

بغداد 11 سبتمبر أيلول (رويترز) - دعا رجل الدين الشيعي مقتدي الصدر اليوم الأحد أتباعه لوقف الهجمات على القوات الامريكية لضمان مغادرتها العراق قبل نهاية العام.

لكنه حذر من ان العمليات العكسرية سوف تستأنف اذا لم تغادر القوات الامريكية البلاد في الوقت المحدد وستكون ذات ”بأس شديد“.

وقال الصدر في بيان تلاه المتحدث باسمه صلاح العبيدي “حرصا مني على اتمام استقلال العراق وانسحاب القوات الغازية من اراضينا المقدسة صار لزاما علي ان اوقف العمليات العسكرية... إلى حين اتمام انسحاب القوات الغازية.

”وفي حال لم يتم الانسحاب وبقي العراق غير مستقل الاراضي والقرار سيتم ارجاع العمليات العسكرية بنهج جديد وبأس شديد.“

ومن المقرر ان تنسحب القوات الامريكية من العراق بالكامل بحلول 31 ديسمبر كانون الأول المقبل.

ويتفاوص الساسة العراقيون مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي بشأن القضية الحساسة الخاصة ببقاء عسكريين امريكيين كمدربين بعد عام 2011 بعد اكثر من ثمانية اعوام من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 .

وحذر الصدر الذي قاتلت ميليشيا جيش المهدي التابعة له القوات الامريكية حتى عام 2008 الشهر الماضي من ان المدربين العسكريين الامريكيين الذين سيبقون في البلاد بعد نهاية العام الجاري سيكونون مستهدفين. ويقضي الاتفاق الامني المبرم بين البلدين بمغادرة نحو 43 ألف جندي امريكي لازالوا في العراق.

وقال المتحدث العسكري الأمريكي الكولونيل باري جونسون في رد على بيان الصدر عن طريق البريد الالكتروني ”سنرى قريبا اذا كان لواء اليوم الموعود وغيره من التابعين للتيار الصدري سيواصلون شن هجمات على القوات الامريكية والحكومة العراقية ام انها كلمات غير مدعومة بافعال.“

ورغم التراجع الكبير لاعمال العنف في العراق من ذروة الاقتتال الطائفي في عامي 2006 و2007 فان التفجيرات والاغتيالات تقع يوميا ولازال مقاتلون سنة وميليشيات شيعية قادرة على شن عمليات فتاكة.

وتصاعدت الهجمات ضد قوات الامن العراقية والامريكية في الاشهر الاخيرة ولم يسقط ضحايا من العسكرين الامريكيين في اغسطس اب ولكن 14 جنديا امريكيا لقوا حتفهم في يونيو حزيران في احد أكثر الاشهر دموية بالنسبة للقوات الامريكية منذ عام 2008 .

ويعتقد ان قوات الامن العراقية قادرة على التصدي للتهديدات الداخلية لكنها قالت انها لاتزال تحتاج تدريبا للدفاعات الجوية البحرية وبعض الاسلحة التقليدية الثقيلة.

وقال العبيدي ان التيار الصدري على استعداد لتأمين الطرق للقوات الامريكية اثناء مغادرتها العراق اذا رغبت الحكومة العراقية.

والحركة السياسية للصدر حليف رئيسي لرئيس الوزراء نوري المالكي في ائتلاف هش يجمع بين الشيعة والسنة والاكراد.

(شارك في التغطية جيم لوني)

ه ل-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below