21 أيار مايو 2011 / 13:29 / بعد 6 أعوام

الفلسطينيون يسعون لاعتراف بهم كدولة كعضو في الأمم المتحدة في سبتمبر

(لاضافة اقتباسات وخلفية)

من محمد السعدي وعلي صوافطة

رام الله (الضفة الغربية) 21 مايو ايار (رويترز) - قال المسؤول الفلسطيني البارز نبيل شعث اليوم السبت إن الفلسطينيين سيسعون للحصول على اعتراف بهم كدولة عضو في الأمم المتحدة في سبتمبر أيلول في ضوء الطريق المسدود الذي بلغته عملية السلام مع إسرائيل التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.

وحث شعث الرئيس الأمريكي باراك أوباما على الانضمام لدول أخرى عززت بالفعل قيام دولة فلسطينية تضم الضفة الغربية الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

وقال نبيل أبو ردينة وهو مسؤول فلسطيني آخر ان المسعى لنيل وضع الدولة من جانب واحد قد يجري التغاضي عنه اذا قبلت اسرائيل طلب تمديد تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية بما يمكن من استئناف المفاوضات.

لكن مثل هذه المقاربة ليست وشيكة على ما يبدو بعدما اختلف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال لقائهما في واشنطن امس الجمعة على الدعوة الامريكية الجديدة لدولة فلسطينية مستقبلية على حدود عام 1967 .

وقال شعث وهو معاون للرئيس الفلسطيني محمود عباس لرويترز ”بالطبع سوف نذهب الى الامم المتحدة خاصة بعدما استخدم نتنياهو ذرائع وحجج حول الحدود التي لا يمكن الدفاع عنها لكي يبقي على سلب وسرقة اراضينا ويبقي السيطرة على ثلث مساحة الارض الفلسطينية في غور الاردن ويخلق حقائق ديموغرافية على الارض.“

ويتوقع دبلوماسيون تأييد اغلبية اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة لاقامة دولة فلسطينية. لكن يتعين اولا ان يقر التصويت مجلس الامن الدولي حيث تتمتع الولايات المتحدة -التي تصر على عملية سلام من خلال التفاوض- بحق النقض (فيتو).

واضاف شعث ”نحن نخاطب الرئيس اوباما ونقول له لم يعد امامك يا فخامة الرئيس الا ان تؤيد الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967 والمساعدة في قبول عضويتها في الامم المتحدة. نحن ذاهبون الى الامم المتحدة في شهر ايلول مستخدمين كل وسائل اللاعنف.“

وكانت الولايات المتحدة احبطت اقتراحا لمجلس الامن في فبراير شباط يصف مستوطنات الضفة الغربية بأنها غير شرعية. وقال محللون -اشاروا الى ان الاربع عشر عضوا الاخرين بالمجلس صوتوا لصالح الاقتراح- ان الفلسطينيين يلمحون على ما يبدو الى ان واشنطن خارجة على الاجماع الدولي.

وفي خطابه عن السياسة الامريكية في الشرق الاوسط يوم الخميس حذر اوباما الفلسطينيين من ”جهود لنزع الشرعية عن اسرائيل.“ واضاف ان ”الافعال الرمزية لعزل اسرائيل في الامم المتحدة في سبتمبر (ايلول) لن تنشيء دولة مستقلة“

وشكك اوباما في جدوى اتفاق اقتسام السلطة الذي وقع الشهر الماضي بين حركة فتح ومنافستها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

لكن الفلسطينيين حصلوا على دعم من رؤية اوباما للحدود ”استنادا على خطوط عام 1967 مع مبادلات يتفق عليها الجانبان.“

وقال ابو ردينة المتحدث باسم عباس ان الفلسطينيين يفضلون السعي للسلام مع اسرائيل بدلا من التوجه للامم المتحدة.

واضاف قائلا ” موقفنا اعطاء فرصة حتى شهر سبتمبر للعودة الى المفاوضات على اساس مرجعية ووقف الاستيطان اذا تم ذلك قبل فهذا هو الخيار الاول ولكن اذا وصلنا الى شهر سبتمبر دون الوصول الى اتفاق او الدخول في مفاوضات جادة وحقيقية وعلى اسس واضحة هناك خيارات للشعب الفلسطيني احدها الذهاب الى الامم المتحدة.“

ع أ خ-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below