13 أيلول سبتمبر 2011 / 13:17 / بعد 6 أعوام

أحمدي نجاد: الافراج عن أمريكيين محتجزين بتهمة التجسس قريبا

(لاضافة مقتبسات وتفاصيل)

واشنطن 13 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الأمريكيين الصادر عليهما حكم بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس سيفرج عنهما قريبا في لفتة انسانية.

وقال أحمدي نجاد عبر مترجم في مقابلة مع برنامج (اليوم) في شبكة (إن.بي.سي) ”أعتقد ان هذين الاثنين سيفرج عنهما خلال بضعة أيام. نعم خلال بضعة أيام. انشاء الله سيتم اطلاق سراحهما.“

واستطرد ”هذا الامر سينتهي. نفعل ذلك كلفتة انسانية على سبيل المثال.“

وكان شين باور وجوش فاتال اعتقلا في يوليو تموز عام 2009 قرب الحدود الإيرانية مع العراق. وصدر عليهما الحكم الشهر الماضي وأفرج عن أمريكية ثالثة كانت معهما هي سارة شورد في سبتمبر أيلول عام 2010 وعادت للولايات المتحدة بعد دفع كفالة قدرها 500 ألف دولار.

وكان باور وجوش يقضيان عقوبتهما في زنزانة مشتركة بسجن ايفين بطهران.

وقال الثلاثة إنهم كانوا يتنزهون في منطقة الجبال العراقية.

وقال محام ايراني لرويترز اليوم الثلاثاء ان السلطات الايرانية ستفرج عن الأمريكيين بكفالة وانه يمكنهما مغادرة ايران فور اطلاق سراحهما.

وقال مسعود شافعي ”وافقت محكمة الاستئناف على الافراج عن شين باور وجوش فاتال بكفالة قدرها 500 ألف دولار لكل منهما...يمكنهما مغادرة ايران فورا بعد الافراج عنهما.“

وأضاف المحامي ”غادرت المحكمة منذ بضع دقائق وأبلغت السفارة السويسرية بأحدث التطورات.“

وترعى السفارة السويسرية في طهران المصالح الامريكية هناك بعد ان قطعت واشنطن علاقتها مع ايران بعد وقت قصير من قيام الثورة الاسلامية عام 1979 .

وفي واشنطن قال مسؤول أمريكي اليوم إن الولايات المتحدة ليس لديها تأكيد من جهة مستقلة على أن إيران ستفرج قريبا عن الأمريكيين اللذين احتجزتهما عام 2009 قرب الحدود الإيرانية مع العراق وأصدرت عليهما حكما بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس.

والمسؤولون الأمريكيون على اتصال بالسفارة السويسرية.

وجاء الاعلان عن الافراج المرتقب عن الامريكيين قبل سفر الرئيس الايراني الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 22 سبتمبر ايلول واعتبره محللون محاولة لتخفيف الضغوط الدبلوماسية المتصاعدة على طهران.

وزادت القضية من التوترات بين طهران وواشنطن الى جانب خلافهما حول البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

وقال أحمدي نجاد ان هذه القضية تجيء في اطار قضية أكبر تشمل ايرانيين محتجزين في الولايات المتحدة.

وقال ”هذان الاثنان يعيشان في ظروف جيدة جدا في السجن هنا. كمن ينزل في فندق. اعتقد ان المشكلة تكمن في توجه السياسيين والزعماء الامريكيين.. لماذا يتخذ الزعماء الامريكيون موقفا معاديا لنا بهذا الشكل.“

واستطرد ”دعوني أطرح سؤالا: هل المشكلة تكمن حقا فيهما (المحتجزين) هل تعرفون عدد الايرانيين الموجودين الان في السجون الامريكية؟ كلهم بشر. الامر لا يتعلق فحسب باثنين من الاشخاص في ايران.“

ونفى الرئيس الامريكي باراك أوباما ان الامريكيين الذين كانوا يعملون في الشرق الاوسط حين قرروا القيام بجولة في جبال العراق لهم اي صلة بالمخابرات الامريكية.

وقال الثلاثة انهم اذا كانوا قد دخلوا ايران من شمال العراق فذلك قد حدث عن طريق الخطأ.

ويقول أنصار الامريكيين المدانين إن الادلة المقدمة ضدهما لم يعلن عنها قط وإن الحكم جاء صادما بعد أن عززت تعليقات إيجابية من وزير الخارجية الايراني امل الافراج عنهما.

أ ف-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below