23 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 13:27 / بعد 6 أعوام

الليبيون يتدفقون على بنغازي لحضور مراسم إعلان تحرير ليبيا

من ياسمين صالح وبرايان روهان

بنغازي 23 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - ما من شيء في العالم أجمع يمكن أن يمنع عبد الله ادريس من حضور مراسم إعلان تحرير ليبيا من حكم الزعيم المخلوع معمر القذافي الذي استمر أكثر من 40 عاما في مدينة بنغازي بشرق ليبيا اليوم الأحد.

ورغبة من ادريس البالغ من العمر 30 عاما في الانضمام إلى مناسبة تقول السلطات إنها يمكن أن تجتذب مليون شخص إلى مهد الانتفاضة في بنغازي أقنع المسؤولين بالسماح له وابنتي شقيقه بركوب طائرة عسكرية من العاصمة طرابلس.

وقال لرويترز رغم الدوي الذي تحدثه محركات طائرة الشحن ”كنت في الشوارع عندما أرسل القذافي قواته لقتل المحتجين السلميين في بنغازي في فبراير شباط الماضي... رأيت جرائم القتل والترويع بعيني ... من المستحيل أن يفوتني اليوم.“

وابتسمت ابنتا شقيقه ابتسامة عريضة على الرغم من الرحلة الشاقة على مقاعد معدنية دون أحزمة أمان والتي تستغرق أربع ساعات.

وقالت مريم (15 عاما) ”أنا سعيدة جدا.. تعيش ليبيا الحرة“ في حين قالت مروة التي تبلغ من العمر 13 عاما ”الله اكبر.. يعيش مقاتلونا.. وبارك الله فيهم.“

وحقق المقاتلون التابعون للمجلس الوطني الانتقالي انتصارا في الأسبوع الماضي على المعقل الأخير للقوات المقاومة الموالية للقذافي في مسقط رأسه سرت التي قتل فيها بعد إلقاء القبض عليه في احداث يكتنفها الغموض.

وأبدت جماعات دولية لحقوق الإنسان قلقها إزاء ما يقول البعض إنه إعدام دون محاكمة لكن أغلب الليبيين لا يكترثون بما يعتبرونه نهاية لائقة ”للطاغية“ الذين حاربوه طوال تسعة أشهر.

وفي احتفالات ترحب بالمقاتلين العائدين إلى بنغازي أبدت الحشود احتقارها للزعيم المخلوع.

وقالت مجموعة ”اين هو؟ أين هو الرجل الذي قال عنا جرذان؟“ وهتف آخرون ”ارفع راسك فوق.. انت ليبي حر“ وسط الألعاب النارية والأعيرة النارية التي كانت تطلق احتفالا.

وقال محمود الصادق البالغ من العمر 17 عاما من على ظهر شاحنة إلى جوار أصدقائه ”أنا سعيد جدا لرحيل القذافي السفاح.. لقد انتصرنا.. لقد انتصرنا. كنت متأكدا من أننا سننتصر في النهاية.“

وبحلول مساء اليوم كان الآلاف يتدفقون على ساحة الكيش في وسط بنغازي ويحمل الكثيرون علم ليبيا في الفترة السابقة لتولي القذافي السلطة والتي اعتبرتها الثورة الليبية علمها.

وقال المقاتل أسامة فتح الذي كان في طريق عودته إلى داره ”أنا سعيد لقد انتصرنا.. وأصبحنا أحرارا أخيرا... ليس بوسعي أن أقول شيئا آخر... نحن جميعا سعداء.. سعداء جدا ونستمتع بلحظة الانتصار التاريخية.“

وقال وسام المغربي وهو طالب طب عمره 24 عاما ”أتمنى لو كان والدي حيا ليشهد هذا اليوم... مثل الكثير من الليبيين كان يحلم دائما بأن القذافي سيرحل في يوم من الأيام.. لكن حتى هذه اللحظة كان مجرد حلم.“

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below