14 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:23 / منذ 6 أعوام

الاتحاد الأوروبي يوسع العقوبات ضد سوريا

(لإضافة تفاصيل)

من جوستينا بولاك وديفيد برنستروم

بروكسل 14 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - وافق الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين على توسيع العقوبات ضد سوريا بحيث تشمل 18 فردا آخرين مرتبطين بقمع المتظاهرين لكنه أشار إلى أن العمل العسكري الغربي ضد الحكومة غير مرجح.

ووافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعون في بروكسل على خطط للحيلولة دون حصول سوريا على أموال من بنك الاستثمار الأوروبي في محاولة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على الرئيس بشار الأسد.

وكان زعماء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي حذروا الشهر الماضي من أن سوريا قد تواجه المزيد من العقوبات إذا لم تتوقف أعمال العنف ضد المحتجين والتي تقول الأمم المتحدة إنها أدت إلى مقتل أكثر من 3500 محتج.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إن هناك حجة قوية لزيادة عقوبات الاتحاد الأوروبي والتي اعتبارا من غد الثلاثاء ستشمل 74 فردا و19 مؤسسة وكيانا.

وأضيف 18 مسؤولا إلى قائمة الاتحاد الاوروبي للأشخاص الذين يسري عليهم حظر السفر وتجميد الأرصدة اليوم وستعلن أسماؤهم غدا الثلاثاء.

وصرح هيج للصحفيين بينما كان في طريقه إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ”من المهم جدا في الاتحاد الأوروبي أن نبحث إجراءات إضافية لزيادة الضغط على نظام الأسد لمنع العنف غير المقبول ضد الشعب السوري.“

ورحب هيج بالجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية لإنهاء الأزمة.

وفي خطوة مفاجئة يوم السبت علقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا في الجامعة وطالبت جيشها بالإحجام عن قتل المدنيين وقال بعض الزعماء الغربيين إن هذا يجب أن يؤدي إلى إجراء دولي أكثر صرامة ضد الرئيس بشار الأسد.

وستفرض جامعة الدول العربية أيضا عقوبات اقتصادية وسياسية على دمشق وناشدت الدول الأعضاء سحب سفرائها.

وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إنها تجري اتصالا وثيقا مع الجامعة العربية للتوصل إلى موقف تجاه سوريا.

وقالت ”الوضع في سوريا يسبب قلقا بالغا. تحدثت الليلة الماضية إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية وعبرت عن التزامنا بالتعاون الوثيق معهم.“

ولم تصل الدول العربية إلى حد الدعوة إلى العمل العسكري ضد حكومة الأسد وأكد عدد من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل مجددا على عزوف الدول الغربية عن الانخراط في صراع آخر بعد حملة استمرت سبعة أشهر في ليبيا ساعدت المحتجين المناهضين للحكومة على الإطاحة بمعمر القذافي.

وقال هيج ”هذا وضع مختلف عن ليبيا. ليس هناك قرار من مجلس الامن التابع للأمم المتحدة وسوريا وضعها أشد تعقيدا بكثير.“

وقالت الحكومة السورية اليوم إنها واثقة من أن روسيا والصين ستواصلان منع الجهود الغربية في الأمم المتحدة لإدانة قمعها للمحتجين.

كما قلل وزير الخارجية وليد المعلم من احتمال حدوث تدخل عسكري غربي في سوريا.

وقال في إشارة إلى التدخل العسكري الغربي في ليبيا ”السيناريو الليبي لن يتكرر.“ وكان التدخل العسكري في ليبيا مدعوما بقرار من مجلس الأمن والذي امتنعت الصين وروسيا عن التصويت بشأنه.

واتفقت حكومات الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي على الحيلولة دون حصول سوريا على أموال من بنك الاستثمار الأوروبي مما يعني أن سوريا لن تحصل على أي أموال أخرى بموجب مشاريع القروض الحالية من البنك.

وشدد الاتحاد الأوروبي بالفعل العقوبات على سوريا في أكتوبر تشرين الأول مضيفا المصرف التجاري السوري لقائمة من الكيانات التي فرضت عليها عقوبات احتجاجا على قمع المظاهرات.

وفي سبتمبر أيلول فرض الاتحاد حظرا على واردات النفط الخام من سوريا ومنع شركاته من استثمارات جديدة في قطاع النفط هناك. وفرض عقوبات على سيريتل شركة المحمول الرئيسية هناك وشام القابضة أكبر شركة خاصة.

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below