25 أيار مايو 2011 / 13:44 / منذ 6 أعوام

يمنيون يفرون من العاصمة صنعاء بعد اشتعال الاشتباكات

(لإضافة تفاصيل)

من سامية نخول ومحمد الغباري

صنعاء 25 مايو ايار (رويترز) - فر يمنيون من العاصمة صنعاء اليوم الأربعاء هربا من الاشتباكات المتصاعدة بين موالين ومعارضين للرئيس علي عبد الله صالح الذي قال إنه لن يقدم المزيد من التنازلات لمن يسعون للإطاحة به.

وترددت أصداء نيران مدافع رشاشة متقطعة لليوم الثالث في الشوارع المحيطة بمنزل الزعيم القبلي الشيخ صادق الأحمر الذي أيد المحتجين الذين يسعون للإطاحة بالرئيس اليمني بعد فشل جهود الوساطة الدولية المتكرر.

وقال صالح متحدثا في وقت سابق لبعض وسائل الاعلام المختارة بينها رويترز إن ما حدث تصرف استفزازي لاستدراج اليمن إلى حرب أهلية ولكن هذا قاصر على أبناء الأحمر وحملهم مسؤولية اراقة دماء مدنيين أبرياء.

وأضاف أنهم حتى هذه اللحظة يهاجمون وزارة الداخلية ولكنه لا يريد توسيع نطاق المواجهات.

وأضاف أنهم اختاروا هذا واتخذوا القرار الخاطيء بمواجهة الدولة بهذا النوع من العنف.

واندلعت الاشتباكات يوم الاثنين بعد يوم من رفض الرئيس اليمني في اللحظة الأخيرة التوقيع على اتفاق أعد بوساطة خليجية يؤدي الى تركه الحكم.

وتراجع صالح عن توقيع اتفاقات سابقة لكن تراجعه الأخير أثار رد فعل عنيفا لأنه جاء بعد محاصرة دبلوماسيين غربيين وعرب في سفارة الإمارات العربية المتحدة لساعات.

وتبادل الجانبان اللوم في اعمال العنف التي قالت المعارضة إنها قد تثير حربا اهلية. وقلل سفك الدماء احتمالات الوصول الى حل سياسي للانتفاضة الشعبية التي تستلهم احتجاجات اسقطت رئيسي مصر وتونس.

وقال صالح إن الاتفاق ما زال مطروحا على المائدة وإنه مستعد للتوقيع في إطار حوار وطني وآلية واضحة مضيفا أنه إذا كانت الآلية صحيحة فانه سيوقع على الاتفاق وينقل السلطة.

وأضاف أنه لن يقدم تنازلات بعد اليوم.

وفي العاصمة صنعاء تجول مقاتلون في ملابس مدنية في الشوارع ببعض المناطق ودوت أصداء نيران اسلحة آلية. ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية جديدة.

وقال شهود إن السيارات اصطفت في طوابير طويلة للخروج من المدينة على الرغم من إغلاق المسلحين المداخل لمنع رجال القبائل من جلب تعزيزات الى العاصمة.

وفي الأحياء القريبة من الاشتباكات فر الرجال حاملين حقائب الملابس وحملت النساء اطفالهن في الشوارع بحثا عن ملاذ آمن في مكان آخر.

وقال مراد عبد الله اثناء مغادرته المدينة بالسيارة "لم يعد بالإمكان البقاء في صنعاء. المواجهات ستصل الى أجزاء أخرى من المدينة. أخشى على حياتي. سأذهب الى قريتي في إب. الوضع هناك آمن."

وتحرص الولايات المتحدة والسعودية -اللتان تعرضتا لهجمات فاشلة من جانب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتمركز في اليمن- على إنهاء حالة الجمود في اليمن والحيلولة دون انتشار الفوضى التي من شأنها أن تمنح القاعدة مجالا أوسع للحركة.

وقال شهود إن أنصار الاحمر زعيم اتحاد حاشد العشائري الذي تنتمي له قبيلة سنحان التي ينحدر منها صالح يسيطرون على وزارة التجارة ومبنى تابع لوزارة الإدارة المحلية الى جانب مبان أخرى.

وقال السياسي المعارض حميد الاحمر شقيق صادق الاحمر لقناة الجزيرة الفضائية إن هذه محاولة لإخراج الثورة عن مسارها السلمي لكن هذا مفهوم ولن يؤثر على مسار الثورة الشعبية.

(شارك في التغطية محمد صدام وخالد المهدي)

د ز-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below