17 أيار مايو 2011 / 13:42 / منذ 6 أعوام

المعارضة اليمنية تبحث تعديلات مقترحة على مبادرة الخليج لنقل السلطة

من محمد الغباري ومحمد صدام

صنعاء 17 مايو ايار (رويترز) - قال زعيم في المعارضة اليمنية اليوم الثلاثاء إن زعماء المعارضة سيبحثون تعديلات مقترحة على خطة دول الخليج التي تهدف إلى إخراج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من السلطة بعد حكم دام 33 عاما.

وتحاول دول الخليج إلى جانب دبلوماسيين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إحياء خطة لدول مجلس التعاون الخليجي تنص على استقالة صالح بعد شهر من التوقيع على الاتفاق في الوقت الذي يتصاعد فيه العنف في اليمن.

وأضاف زعيم المعارضة أن من بين التعديلات التي يقترحها حزب المؤتمر الشعبي الحاكم والتي نقلها دبلوماسيون للمعارضة السماح للحزب الحاكم بتشكيل حكومة وحدة لفترة الانتقالية إلى حين إجراء انتخابات وسيغير أيضا ممثل المعارضة الذي سيوقع على الاتفاق.

وقال زعيم للمعارضة لرويترز ”المعارضة تعقد حاليا اجتماعا في الساعات القليلة القادمة لبحث هذه الأفكار والرد عليها لكنها ربما تلتزم بمبدأ أن مبادرة الخليج لا يمكن تعديلها.“

والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني موجود في صنعاء منذ يوم السبت في محاولة لإحياء الاتفاق الذي رعاه المجلس والذي انسحبت منه قطر وهي واحدة بين ستة أعضاء مستندة إلى تأزم الموقف وما قالت إنه افتقار إلى الحكمة.

وأشار صالح في ابريل نيسان إلى أنه سيوقع على اتفاق الخليج لكنه رفض القيام بهذه الخطوة في الساعات الأخيرة. وقال في ذلك الوقت إنه لن يوقع على الاتفاق إلا بصفته كزعيم للحزب الحاكم وليس كرئيس.

واتفق هو وحزبه الآن على أنه سيوقع بصفته رئيسا لكل من الحزب والبلاد.

وفي مدينة عدن بجنوب البلاد قال محتجون إن مسلحين في زي مدني أطلقوا النار في الهواء في مكان اعتصامهم في وقت مبكر اليوم في محاولة فيما يبدو لإخافة المتظاهرين وإخراجهم من المنطقة التي يعتصمون فيها منذ شهور للمطالبة بالإطاحة بصالح على الفور.

وقال سكان ومسعفون إن عدة أشخاص أصيبوا لكن لم يسقط أي قتلى. وسرعان ما عاد المحتجون الفارون والذين كان يلقي بعضهم حجارة على مهاجميهم إلى مكان الاعتصام بعد الاشتباكات.

وفي مكان آخر بالجنوب قال مسؤول محلي إن متشددين يشتبه في أنهم إسلاميون قتلوا بالرصاص جنديين وموظفا حكوميا بينما كانوا يستقلون سيارة نقل متجهة إلى نقطة تفتيش أمنية في مدينة المكلا بجنوب البلاد. وأصيب شخص رابع.

ولم يتمكن المحتجون من الإطاحة بصالح ويشعرون بالإحباط حيال ذلك ويقولون إنهم سيكثفون من حملتهم من خلال الزحف إلى مبان حكومية في خطوة تسببت في سقوط المزيد من القتلى في الأسبوع الماضي بعد أن أطلقت عليهم قوات الأمن الرصاص لمنعهم.

وقال سكان عدن اليوم إن مدينتهم أصيبت بحالة شلل تقريبا لكن السبب هذه المرة ليس أن المحتجين أغلقوا المباني الحكومية بل بسبب الحواجز التي وضعها الجيش حول المدينة لمنع الزحف إلى القصر الرئاسي.

ودعا زعماء الاحتجاجات للزحف إلى القصور الرئاسية في عدد من المدن اليمنية لكنهم بعثوا رسائل على موقع فيسبوك يوم الأربعاء لإلغاء هذه الخطة.

(شارك في التغطية محمد مخشف)

د م-ع ش (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below