11 حزيران يونيو 2011 / 01:10 / بعد 6 أعوام

الحكومة العراقية تقول ان وفدا من الكونجرس الامريكي ليس محل ترحيب

بغداد 11 يونيو حزيران (رويترز) - قال العراق امس الجمعة ان وفدا يزور البلاد من الكونجرس الامريكي ليس محل ترحيب مشيرا الى تقارير قالت ان رئيسه دعا بغداد الى دفع تعويض لواشنطن عن سنوات الحرب منذ الغزو الذي قادته امريكا عام 2003.

وصرح مسؤولون عراقيون بان دانا روهرباتشر العضو الجمهوري بالكونجرس ابلغ الصحفيين خلال زيارة امس الجمعة بانه يتعين على بغداد سداد مليارات الدولارات التي انفقتها واشنطن على الحرب في العراق .

ولم يتسن الوصول لمسؤولي السفارة الامريكية في بغداد للتعليق ولم يتسن التأكد من تصريحات عضو الكونجرس بشكل مستقل.

وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان تصريحات روهرباتشر المذكورة تتسم بعدم المسؤولية.

واضاف ان هؤلاء الاشخاص ليسوا محل ترحيب في العراق وانهم يثيرون قضية مثيرة للجدل تؤثر على العلاقة الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة.

واردف قائلا لرويترز انهم يطلبون تعويضا عن الحرب والعراق غير ملتزم بدفع اي شيء لاي من الاشخاص الذين شاركوا في غزو العراق.

وقال الدباغ ان روهرباتشر لم يبد هذا الرأي عندما التقى مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

واضاف انه اتصل بالسفارة الامريكية في العراق عندما علم بتصريحات عضو الكونجرس في المؤتمر الصحفي ولكن السفارة ابلغته بان تصريح روهرباتشر يمثل رأيه الشخصي وليس الموقف الرسمي للولايات المتحدة .

وجاء غضب الحكومة العراقية من تصريحات عضو الكونجرس الامريكي في وقت يناقش فيه زعماء العراق مااذا كانوا سيطلبون من القوات الامريكية في العراق البقاء الى ما بعد الموعد النهائي لانسحاب في نهاية العام.

وقال الدباغ ان اجتماعا برئاسة الرئيس العراقي جلال الطالباني قد يعقد هذا الاسبوع لبحث القضية الحساسة المتعلقة باستمرار الوجود العسكري الامريكي في البلاد بعد عام 2011 من بين قضايا اخرى.

وقال ليون بانيتا رئيس وكالة المخابرات الامريكية المنتهية ولايته والمرشح لتولي منصب وزير الدفاع الامريكي يوم الخميس انه يتوقع ان يطلب العراق من واشنطن في نهاية الامر ابقاء القوات الامريكية في العراق بعد الموعد النهائي المحدد لانسحابها في نهاية 2011.

واوقفت القوات الامريكية في العراق العمليات القتالية العام الماضي ومن المقرر انسحاب القوات الامريكية المتبقية والتي يبلغ عددها 47 الف جندي بحلول 31 ديسمبر كانون الاول بموجب اتفاق امني ثنائي ابرم عام 2008.

ورغم تراجع العنف عموما في العراق بشكل حاد بعد وصول القتال الطائفي الى اوجه عامي 2006 و2007 فان قوات الامن العراقية مازالت تقاتل تمردا ضعيفا ولكنه مازال فتاكا . وتقع تفجيرات وهجمات اخرى يوميا.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below