31 كانون الأول ديسمبر 2011 / 23:38 / بعد 6 أعوام

أوباما يوقع قانونا يفرض عقوبات مصرفية على إيران

من لورا ماكينيس

هونولولو (الولايات المتحدة) 31 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قانون تمويل وزارة الدفاع الأمريكية اليوم السبت الذي يتضمن عقوبات جديدة على المؤسسات المالية التي تتعامل مع البنك المركزي الإيراني بينما يسمح ببعض الاستثناءات لتجنب التسبب في اي اضطرابات باسواق الطاقة.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الامريكية ان العقوبات تستهدف المصارف الخاصة والحكومية ومن بينها المصارف المركزية وتصبح سارية المفعول بعد فترات انذار تترواح بين شهرين وحتى ستة اشهر حسب وضع المعاملات التجارية.

ووفقا للقانون يمكن للرئيس إعفاء مؤسسات في دولة قللت بشكل كبير تعاملاتها مع ايران وفي المواقف التي يكون فيها التنازل عن فرض عقوبات يصب في مصلحة الامن القومي الأمريكي او ضروري لاستقرار اسواق الطاقة. كما سيتم تجميد نشاط المؤسسات الخاضعة لعقوبات داخل اسواق المال الامريكية.

وقال المسؤول الامريكي لرويترز ”ننوي تنفيذ القانون بنهج تدريجي ووفق جدول زمني لتجنب اي تداعيات على سوق النفط ولضمان ان يحلق الضرر بإيران دون بقية (دول) العالم.“

ويعد البنك المركزي الإيراني القناة الرئيسية المستقبلة لايرادات النفط الايرانية.

ووقع اوباما على القانون خلال اجازته في هاواي وبعد ساعات من اعلان طهران تأجيل إطلاق صواريخ طويلة المدى خلال مناورة بحرية اليوم السبت واشارت الى استعدادها لاجراء محادثات جديدة بشأن برنامجها النووي.

وقال مسؤولون امريكيون كبار ان واشنطن تعمل مع شركائها الاجانب لضمان ان تتمكن العقوبات من إحداث اثرها دون الاضرار باسواق الطاقة العالمية وأكدوا ان مشروع القانون لن يؤدي الي تغيير استراتيجية الولايات المتحدة للتواصل مع ايران.

ولم يتناول بيان اوباما الذي نشره البيت الابيض العقوبات الايرانية وحدها ولكنه اعرب ايضا عن القلق بشأن عدد من البنود في قانون الدفاع تتعلق بمعاملة ونقل المعتقلين.

وقال اوباما ”حقيقة أنني اؤيد هذا القانون في مجمله لا يعني أنني أوافق على كل ما ورد به“ مشيرا الي اشكالية فيما يتضمنه من قيود على نقل المحتجزين من القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج جوانتانامو في كوبا إلى الولايات المتحدة لمثولهم للمحاكمة أو الى اي دولة اجنبية.

وقال ”ان الجزء التنفيذي ينبغي ان يتضمن مرونة تتيح التصرف بسرعة في اجراء مفاوضات مع دول اجنبية فيما يتعلق بملابسات نقل المعتقلين“ كما دعا المحاكم الاتحادية الى تطبيق اساليب ”مشروعة وفعالة وقوية“ تمكنها من مقاضاة المتشددين.

وكانت رويترز ذكرت الاسبوع الماضي ان ادارة اوباما تدرس نقل مسؤول من طالبان يشتبه بتورطه في انتهاكات حقوقية كبيرة إلى مركز احتجاز افغاني في اطار محاولة لتحسين الآفاق أمام ابرام اتفاقية سلام في أفغانستان وهي الخطوة التي دقت ناقوس الخطر في الكونجرس.

وفي بيانه قال اوباما انه ينوي إبلاغ الكونجرس بتطورات التعاون الامريكي الروسي فيما يخص منظومة الدفاع الصاروخي وانه سيترجم دوره بشكل لا يحد من قدرته على التصرف في الشؤون الخارجية ”وتجنب الكشف غير الضروري عن اتصالات دبلوماسية حساسة.“

واضاف في البيان انه في حال ”كان تطبيق اي من هذه البنود يتعارض مع سلطاتي الدستورية سأتعامل مع البنود باعتبارها غير ملزمة“ وذلك في اشارة مجموعة من بنود قانون الدفاع المؤلف من اكثر من 500 صفحة.

م ع ذ - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below