أوباما يخفف غضب إسرائيل بشأن رؤيته للسلام

Mon May 23, 2011 12:47am GMT
 

من مات سبتالنيك وكارين بوهان

واشنطن 23 مايو ايار (رويترز) - خفف الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاحد غضب إسرائيل بشأن مقترحاته الجديدة للسلام في الشرق الاوسط حين اوضح ان الدولة اليهودية من المرجح ان تكون قادرة على التفاوض للاحتفاظ ببعض المستوطنات في أي اتفاق سلام نهائي مع الفلسطينيين.

وكرر أوباما وجهة نظره بأن محادثات السلام المجمدة منذ وقت طويل يجب ان تبدأ على اساس حدود عام 1967 وهو تأكيد اثار غضب الزعماء الاسرائيليين وكشف خلافا بين الحليفين واثار مزيدا من الشكوك بشأن مقترحات السلام.

لكن بدا أن كلمة أوباما امام اقوى جماعة ضغط مؤيدة لاسرائيل في واشنطن يوم الاحد تخفف بعض التوترات بشأن تبني أوباما قبل ثلاثة ايام لمطلب فلسطيني قديم بشأن حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

واكد أوباما انه يتوقع ان يتوصل الجانبان في نهاية الامر لاتفاق يتضمن مبادلات للأراضي تأخذ في اعتبارها "الواقع السكاني الجديد".

وجاءت الكلمة امام اشد مؤيدي إسرائيل في الولايات المتحدة بعد مقابلة متوترة في البيت الابيض يوم الجمعة. وفاجأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مضيفيه بتحذير أوباما من السعي للسلام "بناء على اوهام" وأكد ان اسرائيل لن تنسحب مطلقا الى الحدود القديمة التي وصفها بأنها "لا يمكن الدفاع عنها".

لكن الزعيم الاسرائيلي اليميني سارع بالتعبير عن تقديره لتصريحات أوباما يوم الاحد وقال في بيان "انا مصمم على العمل مع الرئيس أوباما لايجاد سبل لاستئناف مفاوضات السلام."

ورغم ذلك فقد يستغرق الامر بعض الوقت بالنسبة لأوباما ونتنياهو للتغلب على أحدث توتر في علاقة هشة بالفعل يقول بعض المحللين انها تمثل عائقا امام احياء عملية السلام الراكدة بقدر ما تمثله الخلافات بشأن السياسات.

وقاوم نتنياهو تقديم اي تنازلات في محادثاته بالمكتب البيضاوي يوم الجمعة.   يتبع