3 أيلول سبتمبر 2011 / 01:17 / بعد 6 أعوام

دول الاتحاد الاوروبي منقسمة بشأن محاولة فلسطينية في الامم المتحدة

سوبوت(بولندا) 3 سبتمبر أيلول (رويترز) - سعت حكومات دول الاتحاد الاوروبي الى التوصل لموقف مشترك امس الجمعة بشأن محاولة فلسطينية محتملة للانضمام كدولة الى الامم المتحدة هذا الشهر ولكن يبدو ان خلافات سياسية عميقة ستقوض هذه الجهود.

وقال وزير خارجية النمسا مايكل سبينديلجر ان احد الحلول قد يكون ان يقترح الاتحاد الاوروبي حلا من جانبه للامم المتحدة بشأن هذه القضية الحساسة ولكن دبلوماسيين اخرين قالوا في احاديث خاصة ان عدة دول بالاتحاد الاوروبي اعترضت على ذلك.

وقال سبينديلجر للصحفيين في منتجع مطل على البحر في بولندا حيث يعقد وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي محادثات غير رسمية لمدة يومين ان الاتحاد قد يستخدم بياناته السابقة بشأن الشرق الاوسط كأساس لوجهة نظر مشتركة.

واردف قائلا للصحفيين “المواقف في الاتحاد الاوروبي متباينة جدا حتى الان.

”اتعشم ان نستطيع كأوروبا ان نبعث باشارة ..وصياغة نص ربما يعرض في نهاية الامر على الجمعية العامة للامم المتحدة.“

ومع تجمد محادثات السلام مع اسرائيل تعهد الفلسطينيون بان يسعوا للحصول على عضوية كاملة في الامم المتحدة لدولة في قطاع غزة والضفة الغربية عاصمتها القدس خلال الدورة المقبلة للجمعية العامة للامم المتحدة في سبتمبر ايلول.

ولا تحظى هذه المحاولة بفرصة نجاح تذكر بسبب اعتراض الولايات المتحدة التي قالت انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضدها في مجلس الامن الدولي.

وسيمنع استخدام الفيتو اجراء تصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة ولكن الفلسطينيين ربما يسعون بدلا من ذلك الى تطوير وضعهم في الامم المتحدة مما يتيح مناقشة هذه المسألة في الجمعية العامة.

وقد يضع التصويت في الأمم المتحدة اوروبا في حرج شديد في ظل التوترات المتفاقمة في الشرق الأوسط اذا ما انقسم اعضاء التكتل المؤلف من 27 دولة الى معسكرين يؤيد الأول الجهود الفلسطينية ويعارضها الآخر.

كما سيؤدي الكشف عن وجود صعوبات داخل الاتحاد في صياغة رؤية مشتركة إلى تقويض جهود التكتل الساعية لأن يصبح اكثر تأثيرا في الشؤون الدولية.

وحاولت كاثرين اشتون منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تعزيز نفوذ الاتحاد عالميا منذ توليها المنصب في 2009 وخاصة منذ هيأت ت احداث ”الربيع العربي“ فرصة للاتحاد لأن يكون له كلمة في كيفية تطوير ديمقراطيات جديدة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقالت اشتون في سوبوت ان عواصم الاتحاد الاوروبي في حاجة لوقت لاتخاذ قرارات بشأن كيفية التحرك على صعيد الامم المتحدة وقالت انه ينبغي في نفس الوقت مواصلة الجهود للتوسط بين اسرائيل والفلسطينيين.

وأبلغت اشتون الصحفيين قائلة ”عدت للتو من مناقشات مع قيادة السلطة الفلسطينية ورئيس وزراء اسرائيل... بشأن كيفية التحرك الى الامام لتحريك المفاوضات.“

ومضت تقول ”هدفي هو استئناف المفاوضات حتى نتمكن من التوصل الى تسوية فعلية.“

ولكن وزراء الخارجية المشاركين في اجتماع سوبوت اكدوا وجود خلافات عميقة في اوروبا.

وقال جين اسلبورن وزير خارجية لوكسمبورج ان الاتحاد يحتاج لدعم الفلسطينيين ومحاولة تحديث وضعهم في الامم المتحدة.

وقال ”لا يمكن ان أوافق على قول لا.“

وأعرب وزير خارجية هولندا اوري روسنتال عن وجهة النظر المناقضة لذلك والتي يشاركه فيها المانيا والولايات المتحدة واسرائيل وهي انه ينبغي على الفلسطينيين الامتناع عن اتخاذ خطوات احادية الجانب والدفع بدلا من ذلك لاستئناف مفاوضات السلام.

وقال الوزيرالهولندي ” الموقف الهولندي واضح تماما...نحن نعارض تماما اي خطوات احادية الجانب مهما تكون وان اي خطوة ينبغي ان تكون على اساس اتفاق بين الاطراف المعنية.“

م ع ذ - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below