4 حزيران يونيو 2011 / 00:42 / بعد 7 أعوام

اصابة الرئيس اليمني في هجوم على قصر الرئاسة ومقتل 7.

صنعاء 4 يونيو حزيران (رويترز) - انحى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح باللائمة على ”عصابة خارجة عن النظام والقانون“ بين اعدائه القبليين في قصف لمسجد بمجمع الرئاسة ادى الى اصابته هو وعدة مساعدين بجروح طفيفة وقتل سبعة اشخاص.

ووقع هجوم امس الجمعة وسط قتال عنيف في العاصمة صنعاء وصراع اخذ في الاتساع في مناطق اخرى في اليمن حيث تتحدى انتفاضة ضد صالح حكمه المستمر منذ نحو 33 عاما.

وتشعر القوى العالمية بقلق من ان يصبح اليمن دولة فاشلة ويجعل شحنات الخليج من النفط اكثر عرضة للهجمات. ويتمركز في اليمن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب كما انه يجاور السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم.

وانحى صالح في شريط صوتي بثه التلفزيون اليمني الليلة الماضية باللوم على قبائل حاشد التي يتزعمها الشيخ صادق الأحمر والتي تخوض معارك مع موالين للرئيس اليمني في صنعاء. ونفى الاحمر في وقت لاحق مسؤوليته عن الهجوم.

وقال صالح “نحيي أبناء القوات المسلحة في كل مكان ورجال الأمن البواسل الثابتين لمواجهة هذا التحدي وهذا الصلف من قبل عصابة خارجة عن النظام والقانون.

”الهجوم أدى إلى إصابة عدد من المسؤولين واستشهاد سبعة أفراد ضباط وصف.“

وفي وقت سابق قال نائب وزير الاعلام اليمني إن صالح (69 عاما) أصيب بجروح بسيطة في هجوم على قصر الرئاسة لكنه ”بصحة جيدة“.

وقال دبلوماسي غربي في صنعاء إن رئيس الوزراء ونائبه ورئيس البرلمان وعددا من المسؤولين الآخرين أصيبوا أيضا في الهجوم على قصر الرئاسة المترامي الاطراف.

واتجه اليمن بسرعة صوب حرب أهلية الاسبوع الماضي مع استمرار القتال بين قوات قبائل حاشد والقوات الموالية للرئيس صالح في العاصمة واماكن اخرى.

ومنذ تفجر الانتفاضة الشعبية في يناير كانون الثاني ضد حكم صالح المستمر منذ 33 عاما قتل 370 شخصا منهم 155 شخصا على الأقل خلال الأيام العشرة الماضية.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ”أثناء صلاة الجمعة اليوم حدث اعتداء غادر بقذيفة ناسفة على مقدمة مسجد دار الرئاسة أثناء تواجد فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ومعه كبار قادة الدولة والحكومة لأداء الصلاة.“

وقالت مصادر أمنية إن القوات الموالية لصالح قصفت في وقت لاحق منازل زعماء اتحاد قبائل حاشد. وادانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي تصاعد العنف في اليمن ودعت كل الأطراف إلى اتباع نهج منظم وسلمي لنقل السلطة.

وبتشبثه بالسلطة اغضب صالح حلفاءه الأمريكيين والسعوديين الذين كانوا ينظرون إليه كشريك رئيسي في الجهود المبذولة لمكافحة جناح تنظيم القاعدة في اليمن المعروف باسم القاعدة في جزيرة العرب.

وفي تحد للضغوط العالمية تملص صالح ثلاث مرات من التوقيع على اتفاق بوساطة خليجية لتنحيه عن السلطة في مقابل الحصانة من الملاحقة القضائية حتى مع تضاؤل دعمه في الداخل.

ويبدو من المؤكد ان الصراع الدموي في اليمن سيستمر مادام صالح يرفض التنحي.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below