6 أيلول سبتمبر 2011 / 07:53 / بعد 6 أعوام

اسرائيل تتعهد بالتسامح مع الاحتجاجات الفلسطينية

من دان وليامز

تل ابيب 6 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال ضابط اسرائيلي كبير إن الجنود الاسرائيليين سيظهرون ”قدرا اكبر من التسامح“ تجاه المظاهرات الفلسطينية عما كان يحدث في الماضي وذلك بفضل تلقيهم تدريبات على مكافحة الشغب مع الاستعانة بمعدات جديدة لتلافي سقوط قتلى او جرحى.

وتخشى اسرائيل من ان ينظم الفلسطينيون احتجاجات واسعة النطاق في الوقت الذي نحا فيه الزعماء الفلسطينيون محادثات السلام المتعثرة جانبا فيما سعوا الى الحصول على اعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة هذا الشهر.

وكانت ازمة مماثلة وقعت عام 2000 مما أثار انتفاضة فلسطينية واجهتها اسرائيل بحملات عسكرية مما تمخض عن سقوط اعداد كبيرة من القتلى بين المحتجين العزل.

وفي مايو ويونيو الماضيين احتشدت جموع غفيرة من المؤيدين للفلسطينيين من لبنان وسوريا ممن كانوا يرشقون بالحجارة على الحدود الاسرائيلية الحصينة في احتجاجين منفصلين.

وفتح الجنود الاسرائيليون النار ما ادى الى مقتل 13 شخصا على الجانب اللبناني من الحدود فضلا عن عدد غير مؤكد - تقول سوريا إنه بلغ 23 قتيلا فيما تعترض اسرائيل على الرقم - على الجانب السوري من الحدود.

وقال البريجادير جنرال مايكل ادلشتاين المسؤول عن خطط اسرائيل لمكافحة الشغب امس الاثنين إن القوات الاسرائيلية باتت الآن أفضل عتادا وتلقت تدريبات للسيطرة على الضفة الغربية المحتلة والحدود مع قطاع غزة ولبنان وسوريا.

وقال ادلشتاين للمراسلين الاجانب في بيان صحفي ”تغيرت الموازين. لدينا المزيد من الوسائل لاستخدامها لذا فان استخدام الاسلحة القاتلة سيتراجع.“

واضاف انه لا توجد خطط لتعزيز التحصينات العسكرية التي كانت تنفذ اساليب غير مميتة في مكافحة الشغب.

وقال إن اسرائيل انفقت استثمارات ضخمة في مجال معدات فض وتفريق اعمال الشغب بما في ذلك ادوات اطلاق الغاز المسيل للدموع ومكبرات الصوت التي تنبعث منها ضوضاء شديدة غير محتملة ومدافع المياه الى جانب رش سائل ذي رائحة نفاذة للغاية.

وقال ادلشتاين ان الهدف هو ”تمكيننا من التعامل مع احداث الشغب مع تقليل عدد القتلى والجرحى على الجانبين.“

وسئل ان كان هذا يعني ان القوات الاسرائيلية - التي كانت تتهم في الماضي بانتهاج سياسة اطلاق النار على الفور على الفلسطينيين - ستبدي الآن قدرا أكبر من التسامح فرد بقوله ”مزيدا من التسامح.“

وقال إن قادة القوات الاسرائيلية سيحاولون الاتصال بزعماء الاحتجاجات مسبقا سعيا لتفادي الاحتكاك.

ومضى يقول ”ترتكز سياستنا على السماح للفلسطينيين بالتظاهرا ما دام يتم ذلك في حدود المدن الفلسطينية وان تتولى السلطات الفلسطينية ليس السيطرة عليهم ولكن دعنا نقول مجرد احتوائهم.“

وسئل ادلشتاين عن مسيرات محتملة في المناطق الريفية او قرب المستوطنات اليهودية التي لديها فرق دوريات مسلحة خاصة بها فرد بقوله إن الحدود المسموح بها سيقررها الجيش على ارض الواقع.

وقال إن القادة الميدانيين سيستخدمون مكبرات صوت قوية يصل مداها الى كيلومتر واحد لاصدار اوامر باللغة العربية فيما سيحاولون التحادث هاتفيا الى زعماء الاحتجاجات.

م ه - أ ص (سيس)

الفلسطينيون يبدأون حملة رمزية لدعم توجه قيادتهم الى الامم المتحدة

رام الله (الضفة الغربية) 5 سبتمبر ايلول (رويترز) - بدأ الفلسطينيون اليوم الاثنين حملة رمزية لدعم توجه قيادتهم نحو الامم المتحدة للحصول على عضوية فيها وذلك من خلال صنع كرسي خشبي على غرار المقاعد الموجودة في المنظمة الدولية لنقله اليها ليكون مقعدا للدولة الفلسطينية.

وقال ايمن صبيح منسق الحملة الشعبية (فلسطين تستحق) ”لما كان المقعد الاممي مطلبا يعبر بواقعية عن الشكل الدبلوماسي لفلسطين كدولة وايمانا منا بحق الفلسطينيين في العيش بحرية وسلام في دولة مستقلة فقد قررنا في مجموعة (فلسطين تستحق) ان نرسل مقعد دولتنا فلسطين بانفسنا الى الامم المتحدة.“

وعرضت الحملة الكرسي المصنوع من خشب الزيتون وعليه مسند من القماش الأزرق رسم عليه شعار الامم المتحدة وذلك في ساحة امام مكتب الرئيس الفلسطيني رفعت حولها اعلام الدول التي اعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية والتي يزيد عددها عن 120 دولة.

وقال صبيح ”المقعد الذي يعتبر باكورة لحملة شعبية غير مسبوقة في الفكرة والرمزية سينطلق من فلسطين ليحل ضيفا على لبنان التي هي الان رئيسا لمجلس الامن ومن ثم سيتوجه الى قطر المحطة الثانية والتي تترأس الجميعة العامة للامم المتحدة في هذه الفترة.“

واضاف ”ان المقعد سيمر في كل من موسكو وباريس وبروكسل ومدريد ولندن ومن ثم الى نيويورك. وسنسعى لتسليم هذا المقعد في نيويورك لكل من الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة. نحن ذاهبون الى الامم المتحدة نحمل مقعدنا بايدينا.“

وأنشأ القائمون على الحملة موقعا لهم على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك حمل اسم (حملة فلسطين تستحق عضوية كاملة في الامم المتحدة.. ذاهبون الى الامم المتحدة نحمل مقعدنا بأيدينا) شعارها كرسي عليه علم فلسطين وسط شعار الامم المتحدة.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاحد خلال اجتماعه باعضاء المجلس الثوري لحركة فتح عزمه على الذهاب الى الامم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين فيها.

ونقلت وكالة الانباءالفلسطينية الرسمية عن عباس تحديده لطبيعة الدولة التي يريدها ”ان تكون على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية تحترم كرامة الانسان الفلسطيني وحقوقه المشروعة بما في ذلك السيادة على ارضه وحق العودة طبقا للقرار الاممي 194 .. دولة تحترم التعددية السياسية وتطبيق المبادئ الديمقراطية وتحترم حرية العبادة وحرية الاديان.“

واضافت الوكالة ان عباس يريد ”دولة تحترم الشرعية الدولية وتنال كل ما هو حق للدولة المستقلة في القانون الدولي.. دولة تحترم اتفاقياتها وتساهم في بناء صرح للسلام والامن الدوليين وتشكل نموذجا للتسامح.. دولة تصبح أحد اعمدة الاستقرار والازدهار والتعاون في كافة الميادين في المنطقة .. دولة تحقق الامن والامان لمواطنيها وتنبذ العنف والارهاب وتحارب التمييز بكافة اشكاله.“

ع ص - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below