6 أيلول سبتمبر 2011 / 13:58 / بعد 6 أعوام

تلفزيون- الجيش السوداني يوسع سيطرته في انحاء ولاية النيل الازرق

القصة 2085

الدمازين بولاية النيل الازرق بالسودان

تصوير 5 سبتمبر ايلول 2011

الصوت طبيعي مع لغة عربية

المدة 2.55 دقيقة

المصدر رويترز

القيود لا يوجد

مقدمة - وردت انباء عن وقوع المزيد من القتال في ولاية النيل الازرق مع تبادل السودان وجنوب السودان اللوم عن المناوشات الدائرة. ويزعم السودان ان السكان المحليين يمكنهم العودة الى منازلهم في بعض المناطق التي جرى تأمينها.

اللقطات

1 خيام للنازحين من ولاية النيل الازرق على اطراف الدمازين.

2 اطفال امام مخيم للنازحين وملابس منشورة على حبل.

3 مفوض ولاية النيل الازرق عبد الله الزين يتحدث بالعربية.

4 لقطات مختلفة لاطفال نازحين يلعبون بسيارة.

5 نازحون جالسون على تل - ملابس معلقة على اشجار.

6 الزين يتحدث بالعربية.

7 ضباط بالقوات المسلحة السودانية في مركبات مدرعة.

8 ضابط يمسك بندقية.

9 جنود سودانيون في مدينة الدمازين.

10 النائب بالبرلمان السوداني الفاتح محمد يتحدث بالعربية.

11 جنود سودانيون.

12 جنود في احد شوارع الدمازين.

13 صحفيون يدخلون مقر القائم بأعمال الحاكم العسكري في الدمازين.

14 القائم بأعمال الحاكم العسكري بولاية النيل الازرق العميد يحيى محمد خير في مؤتمر صحفي.

15 خير يستمع الى الصحفيين.

16 صحفيون يستمعون.

17 خير يتحدث بالعربية.

18 صحفيون يكتبون.

19 مصور يلتقط صورا.

20 خير يتحدث بالعربية.

21 ضابط بالجيش الشعبي لتحرير السودان يتحدث الى صحفي.

22 العقيد عبد العزيز حمدين يتحدث الى الصحفيين.

23 حمدين يتحدث بالعربية.

24 ضابط بالجيش الشعبي لتحرير السودان يتبادل الحديث مع زملائه.

25 صحفيون يدونون ملاحظات.

القصة - قال مسؤولون سودانيون ان قوات الحكومة السودانية وجماعات متحالفة مع جنوب السودان ما زالت تتقاتل على امتداد الحدود المشتركة بين الجانبين لكن إحكام الشمال سيطرته على بعض المناطق مكن بعض النازحين جراء الصراع من العودة الى ديارهم.

وكانت معارك نشبت الاسبوع الماضي في ولاية النيل الأزرق بين الجيش السوداني وجماعات متحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الحزب المهيمن في الجنوب.

وقتل أكثر من 20 شخصا منذ يوم الخميس (اول سبتمبر) في ولاية النيل الأزرق المتاخمة لولاية جنوب كردفان الشمالية التي شهدت أيضا كثيرا من العنف بين الجيش ومقاتلي الجبهة الشعبية.

وتقول مصادر بالمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة ان نحو 20 الف لاجئ عبروا الى اثيوبيا بسبب العنف. لكن عبد الله الزين مفوض الدمازين قال ان اغلب السكان من الدمازين فروا من المنطقة لكنهم يعودون تدريجيا الى منازلهم.

وكانت قد وقعت معارك بين الحركة الشعبية لتحرير السودان-فرع الشمال وجنوب السودان قبل ابرام معاهدة السلام عام 2005 التي ادت الى انفصال الجنوب في يوليو تموز. وللحركة انصار في شمال السودان ولا سيما في المناطق الحدودية.

واضاف ان نحو نصف سكان الدمازين البالغ عددهم 250 الف نسمة فروا من المدينة لكنهم في طريق عودتهم الى المدينة الان.

وتابع ان القوات السودانية وسعت سيطرتها في انحاء الولاية بعد السيطرة على الدمازين.

وقال عضو برلمان الولاية الفاتح محمد ان القتال في المنطقة اودى بحياة نحو 17 شخصا لكن القوات المسلحة السودانية تمكنت من احتواء الوضع.

وعين الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الجمعة يحيى محمد خير حاكما عسكريا مؤقتا للولاية بعد عزل مالك عقار الحاكم المنتخب المنتمي الى الحركة الشعبية-فرع الشمال والذين تنحي الخرطوم عليه باللائمة في العنف. وتتبادل الخرطوم والحركة الشعبية المسؤولية عن نشوب القتال.

وقال خير ان قواته التي شاركت في عمليات بالمدينة والمناطق المحيطة بها استخدمت الحد الادنى للقوة لتجنب ايقاع ضحايا مدنيين.

كما قال ان القتال مستمر جنوبي الدمازين حيث يقاتل الجيش جماعات متحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان.

والقى خير باللوم على عقار وجنوب السودان في نشوب القتال لكنه قال ان الحكومة مستعدة لدمج مقاتلي الحركة الشعبية في الجيش كما هو متفق عليه في المحادثات الثنائية التي جرت في الاونة الاخيرة في اثيوبيا اذا استسلموا.

وقال خير ان عددا من مقاتلي الجيش الشعبي استسلم لقواته وانهم يلقون معاملة انسانية.

وعرض مسؤولو الشمال للصحفيين ضباط الجيش الشعبي الذين يزعمون انهم استسلموا.

وقال عبد العزيز حمدين العقيد بالجيش الشعبي الذي يزعم مسؤولون شماليون ان قواتهم اسرته وسمحت له بالحديث الى الصحفيين انه ليس لديه معلومات عن الهجوم عن المنطقة وان كثيرا من الضباط فوجئوا بهذا العمل التخريبي.

ويقول محللون ان حكومة السودان في الخرطوم تحاول ضرب المتمردين في جنوب كردفان والنيل الازرق قبل ان يصبحوا خطرا سياسيا وعسكريا داهما. ويهدد القتال بجر جنوب السودان إلى حرب بالوكالة.

تلفزيون رويترز ع أ خ - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below