27 أيار مايو 2011 / 23:37 / منذ 6 أعوام

بان جي مون يحث الحكومات على اثناء الناشطين عن ارسال قوافل لغزة

من باتريك ورسنيب

الامم المتحدة 27 مايو ايار (رويترز) - دعا الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الحكومات اليوم الجمعة إلى اثناء الناشطين المؤيدين للفلسطينيين عن ارسال اسطول مساعدات جديد إلى غزة بعد عام من قتل قوات كوماندوس إسرائيلية لتسعة اشخاص على متن قافلة سابقة.

في الوقت نفسه قالت الامم المتحدة انها اعطت لجنة شكلت للتحقيق في الحادث الذي وقع العام الماضي مزيدا من الوقت لانهاء عملها. واشارت الى ان اللجنة التي يقول دبلوماسيون ان خلافات بين اعضائها من الاتراك والاسرائيليين ادت الى اعاقة عملها قد لا تصل الى اتفاق في الرأي .

وفي رسائل إلى حكومات الدول المطلة على البحر المتوسط قال بان انه ينبغي أن تذهب جميع المساعدات لقطاع غزة الذي تحاصره القوات الإسرائيلية من خلال ”المعابر المشروعة والقنوات القائمة“ التي تعني من الناحية العملية في السنوات الأخيرة المرور من خلال إسرائيل.

ولكنه دعا إسرائيل إلى ”التصرف بمسؤولية“ لتجنب العنف.

ويقول نشطاء إن من القانوني بالنسبة لهم إرسال بضائع عن طريق البحر مباشرة إلى قطاع غزة الساحلي. وتقول إسرائيل إن لديها ما يبرر عرقلة مثل هذه الشحنات لان فلسطينيين في قطاع غزة الخاضع لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يقومون بعمليات عسكرية ضد إسرائيل مثل اطلاق الصواريخ.

وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الامم المتحدة إن بان قال في رسائله انه قلق من تقارير تفيد بأن محاولة اخرى ستجري الشهر المقبل لارسال اسطول مساعدات دولية إلى غزة.

وقال نيسيركي للصحفيين ”دعا الأمين العام جميع الحكومات المعنية إلى استخدام نفوذها لاثناء مثل هذه الاساطيل التي تحمل امكانية التصعيد إلى صراع عنيف.“

واضاف ”دعا أيضا الجميع بما في ذلك حكومة إسرائيل إلى التصرف بمسؤولية وبحذر لتجنب أي حادث عنيف.“

وفي 31 مايو ايار الماضي اعترض مشاة البحرية الاسرائيلية قافلة تضم ست سفن في المياه الدولية وقتلوا تسعة نشطاء -ثمانية اتراك وأمريكي من أصل تركي- على متن مافي مرمرة التي تملكها مؤسسة آي.اتش.اتش الخيرية الاسلامية التركية.

وقالت إسرائيل إن مشاة البحرية تعرضوا للهجوم من قبل نشطاء يحملون قضبانا معدنية وهراوات وسكاكين. وأدى الحادث إلى انهيار في العلاقات المتوترة بالفعل بين تركيا وإسرائيل.

ومع اقتراب الذكرى السنوية للحادث قالت حركة غزة الحرة وهي جماعة من المنظمات الدولية الناشطة المناصرة للفلسيطينين وتضم مؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية انها تخطط لقافلة إلى غزة من مختلف أنحاء أوروبا بما في ذلك تركيا.

وتقول الحركة بموقعها على الانترنت إن ما لا يقل عن عشر سفن تقل اطباء وأساتذة جامعات وفنانين وصحفيين وغيرهم وتحمل مواد بناء ومساعدات إنسانية ستبحر في النصف الثاني من يونيو حزيران.

وتصف الخطوة بأنها ”عمل من اعمال العصيان المدني غير العنيفة لإقناع المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الفلسطيني وانهاء الحصار الإسرائيلي غير المشروع المفروض على غزة منذ أربع سنوات.“

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الاسبوع الماضي إن حكومته حذرت نشطاء اتراك من مخاطر محاولة كسر الحصار البحري الاسرائيلي لغزة لكنه لم يستطع منعهم من الإبحار كما طلبت إسرائيل.

وعين بان في اغسطس اب الماضي لجنة مؤلفة من اربعة رجال برئاسة جيفري بالمر رئيس وزراء نيوزيلندا السابق وتضم الرئيس الكولومبي السابق الفارو اوريبي وممثلا لتركيا واخر لاسرائيل للتحقيق في حادث السفينة مرمرة.

وقال نيسيركي في بيان اليوم الجمعة ان”كل اعضاء اللجنة الاربعة اتفقوا على ان هناك حاجة لمزيد من الوقت للعمل بشأن تقريرهم النهائي ولبحث امكانية التوصل الى اجماع بشأن النتيجة.“ ولم تحدد الامم المتحدة علانية قط موعدا نهائيا لصدور تقرير اللجنة.

وقال نيسيركي لرويترز”لا نعرف اذا كانوا سيستطيعون التوصل الى وثيقة تتفق عليها الاراء ام لا ومتى.“

ولكن اضاف ان بان ”يشعر بان اذا توفر للجنة مزيد من الوقت للدراسة والنقاش فان احتمال التوصل لاتفاق سيكون اكبر.“

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below