28 أيار مايو 2011 / 01:37 / بعد 6 أعوام

اصابة ستة من قوة الامم المتحدة في هجوم بلبنان

بيروت 28 مايو ايار (رويترز) - قال رئيس اركان الجيش الايطالي ان قنبلة انفجرت في عربة تابعة للامم المتحدة بالقرب من مدينة صيدا في جنوب لبنان امس الجمعة ما اسفر عن اصابة ستة جنود ايطاليين من قوات حفظ السلام الدولية في اول هجوم من نوعه منذ ثلاث سنوات.

وكانت مصادر امنية لبنانية قالت في وقت سابق ان احد افراد قوات حفظ السلام قتل في الهجوم الذي وقع على طريق سريع مزدحم يؤدي الى المدينة الساحلية مخلفا سحابة ضخمة من الدخان الرمادي.

وقال اندريا تننتي المتحدث باسم قوات حفظ السلام الدولية التابعة للامم المتحدة العاملة في لبنان (يونيفيل) لرويترز ”خمسة اصيبوا بجروح متوسطة وواحد اصيب بجروح خطيرة.“

ودفع الهجوم روما الى اعلان انها تعتزم تقليل عدد جنودها في جنوب لبنان البالغ 1700 جندي ويعد الاكبر في اطار عمل اليونيفيل. كما ان القائد السابق لليونيفيل كان ايطالي الجنسية.

واظهرت صور لرويترز ان قوة الانفجار اطاحت بجزء من الحاجز الاسمنتي على الطريق السريع وحطمت نافذة سيارة جيب بيضاء لتتناثر الشظايا على الطريق. وغطت الدماء وجه السائق ويديه وبطنه.

واظهرت لقطات اخرى اثنين من قوات حفظ السلام وقد غطت الدماء وجهيهما وهما في حالة ذهول بعد تركهما السيارة التي دمرت في قرية الرميلة الواقعة على بعد نحو 35 كيلومترا الى الجنوب من بيروت وبالقرب من مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين حيث من المعروف انها معقل جماعات اسلامية متشددة.

وادان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون الهجوم الذي وقع في اليوم الذي يحيي فيه جنود القوات الدولية ذكرى زملائهم الذين لاقوا حتفهم في مهام لحفظ السلام في انحاء العالم.

وقال ”ان الامم المتحدة ستعمل بشكل وثيق مع السلطات اللبنانية لاجراء تحقيق كامل وسريع في الهجوم وتقديم الجناة للعدالة.“

وكرر مجلس الامن الدولي تصريحاته في بيان قائلا ان المجلس “يدين باقوى العبارات هذا الهجوم الارهابي.

وكان اخر هجوم ضد قوة الامم المتحدة المؤقتة وقع في يناير عام 2008 حين اصيب اثنان من القوة الايرلندية بجروح طفيفة بعدما اصطدمت عربتهم بقنبلة على جانب الطريق بالقرب من منطقة وقوع هجوم اليوم الجمعة.

وتوسعت القوة الدولية في جنوب لبنان الى نحو 12000 جندي وافراد من القوات البحرية في اطار قرار مجلس الامن رقم 1701 عام 2006 الذي اوقف الحرب بين حزب الله واسرائيل في جنوب لبنان.

وتعمل اليونيفل مع 15000 جندي من الجيش اللبناني منتشرين في الجنوب لحفظ السلام على طول الحدود مع اسرائيل للتأكد من انها خالية من عمليات نقل الاسلحة في منطقة تعد معقلا لمقاتلي لحزب الله.

وبقيت منطقة الحدود الى حد كبير هادئة رغم وجود موجات من العنف احيانا. وقتل عشرة متظاهرين فلسطينيين في وقت سابق هذا الشهر بعد ان فتحت القوات الاسرائيلية النار على متظاهرين على الجانب اللبناني من الحدود كما قال الجيش اللبناني ومصادر امنية.

وقتل ضابط كبير بالجيش الاسرائيلي واثنان من الجنود اللبنانيين وصحفي لبناني حين اشتبكت قوات الجيش الاسرائيلي والجيش اللبناني على الحدود في اغسطس اب الماضي.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below