8 كانون الثاني يناير 2012 / 23:58 / بعد 6 أعوام

بانيتا:الجيش الأمريكي سيظل الأقوى في العالم رغم خفض الميزانية

من ديفيد الكسندر

واشنطن 8 يناير كانون الثاني (رويترز) - حذر وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا اليوم الأحد خصوم الولايات المتحدة من اصدار احكام خاطئة بشأن اعتزام بلاده خفض الإنفاق العسكري على مدى السنوات العشر القادمة قائلا إن واشنطن ستظل رغم ذلك صاحبة أقوى جيش في العالم ويجب الا يخطيء أحد في فهم ذلك.

وأكد بانيتا في تصريح لشبكة سي.بي.إس مجددا الموقف الأمريكي الصارم تجاه التهديد الايراني بإغلاق مضيق هرمز الشريان الحيوي في نقل النفط بالخليج وقال ان بلاده لن تسمح بذلك.

وقال بانيتا ”هذا خط احمر آخر بالنسبة لنا و...سنرد عليهم.“

وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة في تصريح لنفس المحطة ان ايران تستثمر في أسلحة ستحتاجها لإغلاق المضيق لكن الولايات المتحدة تعمل على ضمان ”انه اذا حدث هذا نستطيع ان نهزمها.“

واضاف قائلا “الاجابة ببساطة هي ”نعم يستطيعون اغلاقه. ولكننا سنتحرك وسنعيد فتحه.“

ولدى سؤاله إن كان من الصعب استهداف القدرة النووية لإيران قال ديمبسي إن وظيفته هي التخطيط وفهم المخاطر المرتبطة بأي خيار عسكري ”وكل هذه الأنشطة التي تجري.“

وبعد إلحاح في السؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة تستطيع تدمير المواقع النووية الإيرانية دون استخدام اسلحة نووية اكتفى ديمبسي بالقول ”يجب أن يعلموا هذا... اذا اتخذوا تلك الخطوة فسيتم إيقافهم.“

وتشعر الولايات المتحدة بالقلق من أن برنامج طهران النووي يهدف إلى إنتاج أسلحة لكن طهران تؤكد أنه يستهدف إنتاج الطاقة لاستخدامها في أغراض سلمية.

وتظهر هذه التصريحات شديدة اللهجة بعد ايام من اعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما عن استراتيجية عسكرية جديدة تدعو لخفض 487 مليار دولار من الإنفاق الدفاعي على مدى السنوات العشر القادمة في إطار جهود السيطرة على دين البلاد البالغ 14 تريليون دولار.

وتدعو الاستراتيجية الجديدة التي تهدف الى توجيه الإنفاق الدفاعي على مدى العقد القادم الى التركيز على اسيا مع تقليص عدد قوات الجيش ومشاة البحرية.

وقال الجنرال ديمبسي إنه يشعر بالقلق من أن بعض الدول قد تسيء فهم الجدل الدائر بين الأمريكيين بشأن تغيير الاستراتيجية والحاجة الى خفض الإنفاق الدفاعي.

وأضاف ”ربما يكون هناك البعض في أنحاء العالم يرون أننا دولة تتراجع والأسوأ (أن يتصوروا) أننا نتراجع عسكريا. وهذا أمر غير صحيح على الإطلاق.“

وقال إن إساءة تقدير من هذا النوع قد ”تثير مشاكل“ في التعامل مع دول مثل ايران او كوريا الشمالية لكنها قد تدفع الأصدقاء المقربين ايضا الى التساؤل عما اذا كانت الولايات المتحدة ستظل حليفا ملائما.

وأضاف ”أود ان اقول الآن إننا نفس الشريك الذي كنا عليه ونعتزم أن نظل هكذا.“

وقال بانيتا إن على خصوم الولايات المتحدة الا يسيئوا فهم الموقف.

وأضاف ”أعتقد أن الرسالة التي يحتاج العالم أن يفهمها هي أن أمريكا أقوى قوة عسكرية في العالم وننوي أن نظل أقوى قوة عسكرية في العالم ويجب الا يخطيء أحد في فهم ذلك.“

واتفق أوباما والكونجرس في اغسطس آب على خفض 487 مليار دولار من الإنفاق الدفاعي على مدى السنوات العشر القادمة.

وقد يتم خفض الإنفاق الدفاعي بنحو 600 مليار دولار اخرى في اطار اتفاق اغسطس لخفض الإنفاق ما لم يتوصل الكونجرس إلى بديل اخر.

وتخلف الكونجرس عن الوفاء بموعد نهائي للتوصل لتسوية تحول دون خفض الميزانية الدفاعية ولكن بمقدوره رغم ذلك اتخاذ اجراءات لإلغاء اجراءات الخفض قبل دخولها حيز التنفيذ العام المقبل.

وأشار أوباما لدى الكشف عن استراتيجية الإنفاق الجديدة في مؤتمر صحفي بالبنتاجون يوم الخميس الى أنه حتى بعد خفض 487 مليار دولار من الإنفاق مستقبلا فإن ميزانية الدفاع ستظل تشهد نموا طفيفا.

كما أشار الى أن ميزانية الدفاع الأمريكية ستظل الاكبر على مستوى العالم وهي تعادل تقريبا حجم أكبر عشر ميزانيات دفاعية في العالم بعد الولايات المتحدة مجمعة.

م ع ذ - أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below