29 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 23:30 / منذ 6 أعوام

اسرائيل تتبادل اطلاق النار مع حركة الجهاد بغزة ومقتل عشرة

من نضال المغربي

غزة 29 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قصف سلاح الجو الاسرائيلي قاعدة لحركة الجهاد الإسلامي في جنوب قطاع غزة الذي تحكمه حركة المقاومة الاسلامية(حماس) اليوم السبت مما ادى الى قتل خمسة من كبار النشطين واطلاق وابل من الصواريخ الفلسطينية ادى الى قتل مدني اسرائيلي .

وانهى ذلك الهدوء النسبي في اعمال العنف والذي احاط بعملية مبادلة للاسرى توسطت فيها مصر هذا الشهر بين اسرائيل وحماس التي تتفاوض على عملية صعبة لاقتسام للسلطة مع منافسين فلسطينيين تدعمهم الولايات المتحدة.

وجاءت الغارة الجوية على معسكر التدريب في رفح بجنوب القطاع بعد اطلاق صواريخ فلسطينية الاسبوع الماضي انحت اسرائيل باللائمة فيه على حركة الجهاد. ولم توقع الهجمات اي خسائر بشرية لكنها اصابت العمق الاسرائيلي بما يكفي لاطلاق صفارات الانذار على اطراف تل ابيب.

وقالت الجهاد الاسلامي ان الانفجار الذي وقع في معسكر التدريب قتل احمد الشيخ خليل الخبير في الذخيرة بالاضافة الى اربعة من زملائه المشرفين على صناعة القنابل والصواريخ في الجماعة. واصيب مقاتلان في الهجوم.

وقال الجيش الاسرائيلي ان طائرته ”استهدفت فرقة ارهابية.. كانت تعد لاطلاق صواريخ بعيدة المدى.“

واضاف في بيان ان هؤلاء الذين استهدفوا كانوا مسؤولين عن اطلاق الصواريخ في ساعة متأخرة يوم الاربعاء رغم عدم اعلان اي جماعة فلسطينية مسؤوليتها عن ذلك.

وتوعدت حركة الجهاد بالانتقام وهي دعوة رددتها جماعات اصغر في غزة.

وقال ابو احمد المتحدث باسم الجهاد انه ليست هناك فرصة للحديث عن هدنة في هذا الوقت بعد هذه ”الجريمة“ ضد قادة في الجماعة.

وقالت الشرطة انه بحلول المساء اصاب 20 صاروخا وقذيفة مورتر على الاقل جنوب اسرائيل مما ادى الى قتل رجل عمره 50 عاما في عسقلان الساحلية واصابة مدنيين اثنين اخرين .

واعلنت كل من حركة الجهاد الاسلامي وكتائب شهداء الاقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بشكل منفصل مسؤوليتها عن اطلاق الصواريخ.

واعقب ذلك غارتان جويتان اسرائيليتان اخريان ادت الى قتل اربعة من مسلحي الجهاد واصابة خامس. وقال الجيش ان المسلحين قاموا بعمليات قصف عبر الحدود.

وطالبت اسرائيل بتدخل دولي لوقف الهجمات الفلسطينية.

وقال افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي في بيان ”نحن لا نسعى إلى مواجهة مع الفلسطينيين ولا نريد اشعال الموقف لكننا لن نستوعب القصف تلو الاخر دون رد.“ وهدد بعواقب لم يكشف النقاب عنها.

ودعت الامم المتحدة الى الهدوء. وتدير الامم المتحدة شبكة مساعدات واسعة في غزة كما انها من بين القوى الخارجية التي تحاول استئناف محادثات السلام المتوقفة بين اسرائيل والادارة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مبعوث الامم المتحدة الكبير روبرت سيري”من المهم وقف التصعيد الان دون تأخير.“

واعادت حماس الاسبوع الماضي جنديا اسرائيليا اسرته في عام 2006 إلى اسرائيل مقابل الافراج عن اكثر من الف من المسجونين الفلسطينيين. واثارت الصفقة التي توسطت فيها مصر التكهنات بأن ترتيبات تجري لانفراجة اكبر بين الجانبين.

وفي تعليق على الهجمة الاسرائيلية في رفح اتهم سامي ابو زهري المتحدث باسم حركة حماس اسرائيل بالتصعيد الخطير ضد الفلسطينيين.

وفي اطار سياسة الحكومة الاسرائيلية قال بيان الجيش الاسرائيلي ”منظمة حماس الارهابية هي المسؤول الوحيد عن اي نشاط ارهابي يصدر من قطاع غزة.“

ونشرت الجهاد صورا لما قالت انه نظام صاروخي متعدد الفوهات محمول على شاحنة يستخدمه رجالها وهي منصة للصواريخ تشبه تلك التي استخدمها الثوار الليبيون ولم يسبق ان شوهدت في غزة.

أ ص (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below