10 حزيران يونيو 2011 / 19:09 / بعد 6 أعوام

وفاة وزير الداخلية الصومالي بعد تفجير انتحاري

(لاضافة تفاصيل واقتباسات)

من عبدي شيخ

مقديشو 10 يونيو حزيران (رويترز) - قالت قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال إن وزير الداخلية الصومالي عبد الشكور شيخ حسن توفي متأثرا بجروحه بعد انفجار في منزله في العاصمة مقديشو اليوم الجمعة.

وقال بادي انكوندا المتحدث باسم القوة لرويترز ”للأسف توفي الوزير منذ قليل.“

وأضاف ”ندين هذه الأعمال الهجمية بأشد العبارات. ستسير قوات حفظ السلام في طريقها.“

وقال سائق الوزير كما قالت الشرطة وقوات الاتحاد الافريقي إن حسن اصيب بعد أن هاجمت مفجرة انتحارية منزله.

وقال نور فرح وهو ضابط شرطة كبير لرويترز إن ساق الوزير كسرت واصيب بشظايا في اجزاء عديدة من جسده.

ولم يتضح من يقف وراء الهجوم الذي لم يسفر عن اصابات اخرى.

وقال أحمد محمد سائق الوزير لرويترز ”كنت عند البوابة حين دخلت امرأة محجبة الى المنزل. فجأة.. سمعت انفجارا مدويا. رأيت اشلاء المفجرة الانتحارية في الشرفة قرب منزل الوزير. دخلت الى غرفته ورأيته يرقد مصابا.“

وافاد أقارب أن الانتحارية كانت أيضا من اقارب الوزير ولكن لم يتسن تأكيد ذلك من مصدر مستقل.

وتهز مقديشو وأجزاء أخرى من الصومال احتجاجات منذ يومين مع اعتراض متظاهرين على اتفاق لتمديد فترات ولاية رئيس البلاد والبرلمان.

وسار مئات من أنصار رئيس الوزراء الذي يجب ان يستقيل بموجب بنود الاتفاق في شوارع المدينة التي تناثر فيها الركام ورددوا هتافات مؤيدة لرئيس الوزراء.

وحذرت الشرطة سكان مقديشو من هجمات متمردي حركة الشباب وقالت قوات الامن ان الحركة قد تستغل الوضع لتنفيذ الهجمات.

وفي حين أن حركة الشباب تبدو في موقف دفاعي بعد الضغط الحكومي المستمر الذي كان حسن شخصية بارزة فيه حذرت قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي من أن صراعا مريرا على السلطة بين الزعماء السياسيين في البلاد يعرض المكاسب العسكرية للانهيار.

ويفتقر الصومال لحكومة مركزية فاعلة منذ الاطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991.

وتسبب نفوذ زعماء العشائر في البداية ثم متمردي حركة الشباب الان في قصر سيطرة الحكومة على أراض قليلة خارج العاصمة مقديشو.

وقال سائق الوزير انه يعتقد ان الانتحارية التي كانت على صلة بخادمات للوزير فضلا عن الوزير نفسه وهي زائرة للمنزل بشكل منتظم كانت تعتزم دخول غرفة حسن ولكن اوقفها رجال الأمن وفي هذه اللحظة نفذت الهجوم.

واضاف ”اعتادت أن تأتي إلى المنزل ولم يشتبه بها او يتم تفتيشها ابدا. وكانت دائما ترتدي حجابا وغطاء للوجه. ولكنها اليوم ارتدت حزاما وسترة ناسفة تحت ملابسها.“

م ي - ع ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below