April 22, 2018 / 6:43 PM / 8 months ago

مستوى قياسي لصافي مشتريات الأجانب من الأسهم السعودية الأسبوع الماضي

من أندرو تورشيا

دبي 22 أبريل نيسان (رويترز) - سجل صافي مشتريات الأجانب من الأسهم السعودية مستوى قياسيا بلغ 384 مليون دولار الأسبوع الماضي، مما يظهر استمرار تنامي الاهتمام الدولي بالسوق قبل الإدراج المزمع لشركة النفط العملاقة أرامكو السعودية في الرياض أواخر هذا العام أو أوائل العام المقبل.

وأظهرت بيانات البورصة اليوم الأحد أن المستثمرين الأجانب اشتروا أسهما بقيمة 615 مليون دولار وباعوا ما قيمته 231 مليون دولار في الأسبوع المنتهي يوم الخميس الماضي، مقارنة مع مشتريات صافية بلغت 206 ملايين دولار في الأسبوع السابق.

كان المستوى القياسي السابق لصافي المشتريات بلغ 367 مليون دولار في الأسبوع المنتهي في 15 مارس آذار. وسجل الأجانب مشتريات صافية في كل أسبوع منذ بداية العام الحالي بقيمة إجمالية 2.76 مليار دولار.

وفي الشهر الماضي قررت فوتسي راسل لمؤشرات الأسواق رفع تصنيف السعودية إلى وضع السوق الناشئة، ومن المنتظر على نطاق واسع أن تتخذ إم.إس.سي.آي قرارا مماثلا في يونيو حزيران. ومن المتوقع أن تجذب هاتان الخطوتان، بجانب إدراج أرامكو، أموالا أجنبية جديدة بمليارات الدولارات.

ولن تبدأ الصناديق ”الخاملة“ المرتبطة بفوتسي وإم.إس.سي.آي في التدفق إلا حينما يبدأ سريان التصنيفات الجديدة على مراحل في العام المقبل، لكن الصناديق الأجنبية ”النشطة“ التي تتمتع بحرية أكبر في الحركة بدأت الدخول بالفعل.

وما زال الأجانب لا يملكون سوى نحو خمسة بالمئة من سوق الأسهم السعودية، وهي نسبة أقل منها في كثير من الأسواق الناشئة. ويرى بعض مديري الصناديق أن البلاد قد تجذب تدفقات من صناديق الأسهم تقارب 30-45 مليار دولار في العامين المقبلين.

وأظهرت بيانات اليوم أيضا أن تداولات المؤسسات الأجنبية المؤهلة، التي تستثمر في السوق مباشرة، تجاوزت تعاملات الأجانب الذين يستخدمون الطريقة غير المباشرة المتمثلة في اتفاقيات المبادلة بنسبة حوالي ثلاثة إلى اثنين في الأسبوع الماضي، وهي نسبة أعلى كثيرا مما كانت عليه في الشهور الأخيرة.

وواصل الكثير من الأجانب استخدام اتفاقيات المبادلة بعدما فتحت السوق أبوابها أمام الاستثمار المباشر في منتصف 2015 لكن أحدث البيانات تشير إلى أن برنامج المؤسسات الأجنبية المؤهلة ربما يؤتي ثماره أخيرا. وحصلت أكثر من 120 مؤسسة على وضع المؤسسات الأجنبية المؤهلة و180 أخرى بدأت عملية التأهيل، بحسب ما ذكرته البورصة في مارس آذار.

وتريد السلطات السعودية تعزيز الاستثمار من خلال المؤسسات الأجنبية المؤهلة بدلا من اتفاقيات المبادلة للتشجيع على مشاركة رؤوس الأموال الأجنبية بنشاط في الشركات المحلية، وهو من أهداف الإصلاحات الاقتصادية التي ترمي إلى تقليص اعتماد المملكة على صادرات النفط.

وعلى عكس اتفاقيات المبادلة، تتمتع المؤسسات الأجنبية المؤهلة بالملكية القانونية للأسهم المدرجة ويمكنها ممارسة حقوق المساهمين مثل التصويت وترشيح ممثلين لمجلس الإدارة.

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below