December 3, 2017 / 9:14 AM / 2 years ago

مقدمة 1-مقابلة-جرير السعودية تتوقع نموا متوسطا في 2018 وتخطط لتوسع

من سعيد أزهر

الرياض 3 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - توقع رئيس مجلس إدارة جرير للتسويق السعودية نمو المبيعات في خانة الآحاد عام 2018 بعد زيادة في خانة العشرات العام الجاري بفضل الاستحواذ على حصة سوقية من منافسين أصغر.

وقال محمد العقيل إن اللوائح الحكومية التي دفعت شركات متاجر التجزئة التي تبيع الإلكترونيات لتوظيف سعوديين بدلا من العمالة الأجنبية الأقل تكلفة قد أضرت بالشركات الأصغر مما ساعد جرير على رفع حصتها في شريحة الإلكترونيات إلى 20 بالمئة في 2017 من 15 بالمئة.

وأضاف في مقابلة مع رويترز بمقر الشركة في الرياض ”توقعات العام المقبل ستكون متواضعة بسبب وجود قاعدة عريضة. نتوقع نموا في خانة الآحاد للمبيعات العام المقبل“.

وسجلت الشركة التي تبيع الأدوات المكتبية والكتب نموا 19 بالمئة لصافي الأرباح في الأشهر التسعة الأولى من 2017 بفضل زيادة مبيعات الهواتف فضلا عن تغيير مواعيد السنة الدراسية وانخفاض النفقات غير التشغيلية.

وقال رئيس مجلس الإدارة إن التوقعات المتواضعة للعام المقبل تأخذ في الحسبان احتمال تطبيق ضريبة القيمة المضافة بنسبة خمسة بالمئة في السعودية ودول الخليج.

ورغم التوقعات المحافظة تهدف جرير لمواصلة التوسع في شبكة متاجرها وتنوي فتح ستة أو سبعة متاجر في السعودية والمنطقة العام المقبل وتوظيف 400 شخص من بينهم 300 سعودي حسبما ذكر العقيل.

وفي 2019 تنوي الشركة فتح من خمسة إلى سبعة متاجر جديدة. ويعمل بالشركة حاليا أكثر من أربعة آلاف موظف ولها أكثر من 50 متجرا.

ورغم أن الشركة تركز على السعودية فإنها تريد أيضا التوسع في الكويت والإمارات والبحرين. وامتنع العقيل عن التعقيب على خطط الشركة في قطر حيث تعمل من خلال شريك محلي. وقطعت السعودية العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة في يونيو حزيران واتهمتها بدعم الارهاب. وتنفي الدوحة تلك الاتهامات.

وأضاف أن الشركة تجري دراسة جدوى لبدء أنشطة خارج منطقة الخليج وأن مصر إحدى الدول التي قد تستهدفها.

وتضررت اقتصادات الخليج جراء هبوط أسعار النفط لكن الطلب الاستهلاكي تعافى في 2016. وقال العقيل إن ذلك يرجع في جزء منه لارتفاع نسبة صغار السن بين سكان المنطقة إذ يقبل الشبان على الأجهزة والتكنولوجيا الجديدة. والعامل الأخر الذي يعزز الطلب الاستهلاكي في المملكة زيادة عدد النساء اللائي ينضممن لقوة العمل مما يرفع دخل الأسر. وقد يتسارع هذا الاتجاه مع رفع الحظر على قيادة النساء السيارات العام المقبل.

وقال العقيل ”ثمة تغييرات كثيرة في اقتصاد الدول المنتجة للنفط وأعتقد أنها فرصة لكسب حصة جديدة في السوق والتوسع. حتى إذا سجل سعر النفط 40 دولارا للبرميل أو 50 دولار. فلا أعتقد أنها مشكلة“.

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below