2 آذار مارس 2011 / 14:54 / بعد 7 أعوام

الأسهم السعودية تتراجع لأدنى مستوى في 22 شهرا في ظل مخاوف من الاضطراب

من ماثيو سميث

دبي 2 مارس اذار (رويترز) - هبطت الأسهم السعودية لأدنى مستوى لها في 22 شهرا اليوم الأربعاء مع قيام المستثمرين القلقين ببيع الأسهم قبل احتجاجات مزمعة في المملكة أكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

وانخفضت أيضا أسواق أسهم خليجية أخرى مع تراجع مؤشري الكويت ودبي لأدنى المستويات في ست سنوات.

وقال هشام منتصر الشريك المدير في فرونتلين كابيتال لادارة الأصول في دبي ”هذا كله جزء من اعادة تقييم السوق .. ارتفعت علاوات المخاطر ولذا يجب أن تنخفض أسعار الأسهم ولا أعتقد أن عملية التعديل قد انتهت بعد.“

وأضاف ”انتقلت المخاوف من الاضطرابات من شمال افريقيا إلى الخليج الآن ولو أنها في دول صغيرة مثل سلطنة عمان والبحرين. الخوف هو أن تمتد إلى دول أخرى بمجلس التعاون الخليجي ولذا هناك كثير من التهافت على البيع بسبب القلق.“

وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 3.9 في المئة إلى 5323 نقطة مسجلا أدنى إغلاق منذ 22 من أبريل 2009 لتبلغ خسائره 19.7 في المئة منذ إندلاع الاحتجاجات في يوم الغضب في البحرين المجاورة في 14 من فبراير شباط.

وقال مدير صناديق في الرياض طلب عدم نشر اسمه ”العوامل الأساسية والاقتصادية لا دخل لها.. هذا كله بسبب الخوف والقلق وعدم معرفة ما يحدث بالضبط في السوق.“

وأنشأ نشطاء صفحات على موقع فيسبوك وأطلقوا دعوة للاحتجاج في 11 و20 من مارس اذار. ولا يوجد في السعودية برلمان منتخب أو أحزاب وتمنع الأسرة المالكة الاحتجاجات العامة.

وقال محلل في دبي رفض نشر اسمه ”هناك احتجاج مزمع في المنطقة الشرقية التي تقطنها الاقلية الشيعية وحيث يوجد النفط وأثار هذا موجة بيع.“

وقلل مدير الصناديق بالرياض من أهمية الاحتجاجات المزمعة وقال إن مثيريها ليسوا سعوديين ولا تتمتع بتأييد يذكر لكن المستثمرين ليسوا مقتنعين حيث كانت أسهم البنوك الأشد تضررا. وهبط سهم مصرف الراجحي أكبر بنك مدرج في منطقة الخليج ثمانية في المئة بينما انخفض سهم بنك ساب 6.4 في المئة.

وباع المستثمرون الأثرياء أسهما بكثافة هذا الأسبوع مما دفع السوق للهبوط مخترقا مستويات دعم. ومع اختراق هذه المستويات طالبت شركات الوساطة المحلية المتعاملين بزيادة هامش الوقاية مما أدى لتضخيم التراجعات حيث دخلت السوق دوامة هبوط مما أدى لعمليات سحب استثمارات من صناديق ادارة الأصول المحلية بينما كان عدم وجود طلب عاملا أيضا في التراجع.

وقال المتعامل في الرياض ”انها ثقافة التحرك الجماعي.“

وارتفعت تكلفة التأمين على ديون السعودية مسجلة أعلى مستوى لها منذ يوليو تموز 2009.

واستقرت أسعار النفط مع تماسك خام برنت فوق 115 دولارا للبرميل بعد أن سجل أعلى مستوى إغلاق في 30 شهرا أمس الثلاثاء.

وقال أمين الخولي رئيس إدارة الأصول لدى أرقام كابيتال ”أدى الارتفاع الكبير في أسعار النفط إلى حالة من الركود التضخمي على مستوى العالم.“

وقال مدير الصناديق بالرياض إن صناديق التقاعد المرتبطة بالدولة عمدت إلى شراء أسهم شركات البتروكيماويات والاسمنت السعودية لكن ذلك لا يشكل دعما حكوميا للسوق.

وقال “هؤلاء مديرو صناديق يشترون للأمد البعيد ويرون فرصة كبيرة في هذه الأسهم.

”ستستفيد اسهم البتروكيماويات من ارتفاع أسعار النفط لأن أسعار منتجاتها مرتبطة بسعر النفط.“

ع ر- م ل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below