17 حزيران يونيو 2013 / 10:50 / بعد 5 أعوام

موديز: نمو سوق الصكوك عامل إيجابي للبنوك السعودية

17 يونيو حزيران (رويترز) - قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن البنوك السعودية ستستفيد من النمو القوي لسوق الصكوك المحلية في اكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط في العالم في توجيه السيولة المرتفعة نحو سوق السندات الإسلامية.

وقال تقرير لموديز “سوق الصكوك في السعودية سيواصل النمو على مدى 12 - 18 شهرا المقبلة وهو عامل إيجابي للبنوك السعودية لاسيما بعد تسجيل رقم قياسي لإصدارات الصكوك في 2012 عند 25.2 مليار ريال (6.7 مليار دولار).

“مع استمرار الإصدارات القوية للصكوك في 2013 وفي ظل إصدارات بقيمة 11.6 مليار ريال في الربع الأول نتوقع أن تتجاوز قيمة الإصدارات خلال 2013 المستويات المسجلة في 2012

وقال خالد هولادار كبير مسؤولي الائتمان والمشارك في إعداد التقرير “نعتقد أن نمو سوق الصكوك سيكون عاملا إيجابيا للبنوك السعودية إذ سيوفر قنوات أعمق للأوراق المالية المتوافقة مع الشريعة لتسهيل إدارة السيولة ودعم الربحية لدى المؤسسات المالية الإسلامية

واضاف ”كما نعتقد أن النمو سيدعم مزيدا من التمويل المتعدد الأجل لكل البنوك وسيشجع في نهاية المطاف على الحد من عدم التناسب الدائم بين الموجودات والمطلوبات وسيسهل نمو الإقراض في ظل القيود التنظيمية على نسب القروض إلى الودائع.“

ومع محدودية الخيارات الاستثمارية تلجأ المؤسسات المالية الإسلامية للاحتفاظ بمستويات مرتفعة من تداول العملات بين البنوك الإسلامية ومن السيولة في قوائمها المالية وتدر تلك عوائد قليلة للغاية وترى موديز أن ذلك يؤدي جزئيا إلى التضحية بالربحية مقابل الاحتفاظ بوضع السيولة

وبحسب التقرير فإن وجود سوق كبير للصكوك من شأنه أن يسهل إدارة السيولة من خلال قنوات لأوراق مالية إسلامية ذات عائد أكبر وأن يوفر دعما لربحية المؤسسات المالية الإسلامية المحلية.‭ ‬

وتعتقد موديز أن عمق سوق الصكوك المحلية في السعودية يوفر خيار تنافسيا من ناحية سعر التمويل طويل الأجل بالعملة المحلية وهو ما سيسمح للبنوك التقليدية والإسلامية بتنويع التمويل ومد فترته.

كانت مصادر مصرفية قالت الاسبوع الماضي الثلاثاء إن الهيئة العامة للطيران المدني السعودية المشغلة لمطارات المملكة اختارت ثلاثة بنوك لترتيب الشريحة الثانية من برنامج صكوك الهيئة وقد يصدر الطرح بنفس قيمة الشريحة الأولى التي بلغت أربعة مليارات دولار عام 2012.

وتستثمر السعودية بشكل مكثف في مشروعات بنية تحتية وتجدد الكثير من مطاراتها مع تزايد حركة السفر بما في ذلك خطة تطوير مطار الملك عبد العزيز في جدة بتكلفة 27 مليار ريال.

وقال كريستوس ثيوفيلو نائب الرئيس المساعد لدى موديز ”نتوقع أن يدعم زيادة التمويل عبر الصكوك نمو الإقراض وتطور الفروع في ظل ارتفاع نسبة القروض إلى الودائع في السعودية.“

وأضاف ”سيؤثر اقتراب المزيد من البنوك من بلوغ الحد النظامي لنسبة القروض إلى الودائع البالغ 85 بالمئة على وفرة وتكلفة الودائع وهو ما سيجعل إصدارات الصكوك أكثر جاذبية للبنوك وسيشجع على المزيد من الاصدارات في المستقبل.“

وترى موديز أن الإصدارات القياسية سيدعمها عدد من العوامل على رأسها الطلب القوي من المستثمرين مع تفضيل التمويل الإسلامي في المملكة وزيادة فرص التمويل لتنفيذ مشروعات البنية الأساسية الصخمة في المملكة إلى جانب تنامي العائد على الصكوك بعد إصدار قياسي لصكوك الهيئة الطيران المدني في 2012 والتي كانت مضمونة من الجهات السيادية. (تغطية صحفية مروة رشاد في الرياض - هاتف 0096614632603 - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below