12 أيلول سبتمبر 2013 / 14:45 / منذ 4 أعوام

مقدمة 1-مصادر: الاتصالات السعودية تتوصل لتسوية بشأن قرض بقيمة 1.2 مليار دولار

(لإضافة تصريحات وتفاصيل)

من دينش ناير

دبي 12 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن شركة الاتصالات السعودية توصلت إلى تسوية مع الدائنين بشأن قرض قيمته 1.2 مليار دولار يتعلق بوحدتها الإندونيسية أكسس تليكوم عرضت من خلالها سداد نحو 90 بالمئة من القرض عن طريق بيع الوحدة.

وخاض الدائنون ومن بينهم اتش.اس.بي.سي هولدنجز ودويتشه بنك وسيتي جروب نزاعا مع الشركة السعودية المملوكة للدولة لتجنب خسائر قد تصل إلى 600 مليون دولار بعد أن طلبت الشركة من البنوك إعادة هيكلة القرض بما يتماشى مع قيمة الوحدة.

وقالت المصادر التي طلبت عدم كشف هوياتها لأن الأمر غير معلن إن الاتصالات السعودية التي تمتلك 84 بالمئة من أكسس بلغت مرحلة متقدمة في محادثات لبيع الوحدة إلى منافستها اكس.ال أكسياتا الإندونيسية وإن حصيلة البيع ستستخدم لسداد القرض.

ورفضت المصادر كشف شروط صفقة أكسس بسبب الكتمان الشديد الذي يحيط بتلك الشروط فضلا عن حساسية الأمر. ولم يرد متحدث باسم الاتصالات السعودية في الرياض على عدة رسائل بالبريد الإلكتروني واتصالات هاتفية لطلب التعقيب. ورفض اتش.اس.بي.سي ودويتشه وسيتي جروب التعقيب.

وسلطت محادثات القرض المعقدة الضوء على المخاطر التي تواجهها البنوك عند تقديم قروض لشركات مملوكة للدولة في الشرق الأوسط كما تظهر أن البنوك أصبحت أقل استعدادا لتقبل الخسائر في ظل قواعد مشددة لرأس المال.

وفي رد على استفسارات من رويترز بخصوص اتفاق محتمل لبيع أكسس قال حسن السهيمي الرئيس التنفيذي لشركة إكس.إل أكسياتا في رسالة عبر الهاتف المحمول ”ليس بعد... ما زلنا في عملية التفاوض“ دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.

ويتولى بنك الاستثمار الأمريكي لازارد تقديم المشورة لشركة الاتصالات السعودية بخصوص بيع أكسس بينما اختارت الشركة السعودية بنك مويليس آند كو لتقديم المشورة في مفاوضات القرض.

واكس.ال أكسياتا هي وحدة تابعة لمجموعة أكسياتا كبرى شركات الهاتف المحمول في ماليزيا من حيث القيمة السوقية.

ومن شأن الاستحواذ على أكسس أن يساهم في تعزيز قطاع الاتصالات الاندونيسي الذي تتنافس فيه نحو عشر شركات على العملاء في سوق بلغت نسبة انتشار خدمات الهاتف المحمول فيها 115 بالمئة بنهاية 2012.

ودعمت الاتصالات السعودية القرض الذي جرى تقديمه في عام 2011 لتوسيع عمليات أكسس تليكوم من خلال ”خطاب دعم“ وهو دعم غير رسمي عادة ما تقدمه الشركة الأم للمقرضين عندما يسعى أحد فروعها للحصول على تمويل.

وبدأت المشكلات بشأن القرض قبل نحو ثلاثة أشهر حين طلبت الإدارة الجديدة للاتصالات السعودية من البنوك إعادة هيكلة القرض.

وذكرت المصادر أن البنوك قالت إن ”خطاب دعم“ القرض من شركة الاتصالات السعودية يلزمها بسداده بالكامل وهو ما رفضته الشركة السعودية.

وهددت البنوك بقيادة دويتشه بنك بمقاضاة الشركة السعودية إذا لم تسدد القرض.

وقال مصدران في أغسطس آب إن حصة كل من اتش.اس.بي.سي ودويتشه بنك من قرض أكسس تبلغ 250 مليون دولار بينما تبلغ حصة بنك التنمية الصيني نحو 350 مليون دولار.

وقال مصدر مطلع إن نصيب سيتي جروب من القرض يبلغ 75 مليون دولار. ولم يتسن الحصول على تعقيب من بنك التنمية الصيني بينما رفض باقي الدائنين الحديث بشأن حصصهم.

ويتضمن قرض أكسس تسهيل مرابحة بقيمة 450 مليون دولار نظمه دويتشه بنك واتش.إس.بي.سي وضمنه البنك السعودي البريطاني (ساب) وحدة بنك اتش.إس.بي.سي في السعودية. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below