20 كانون الثاني يناير 2014 / 16:29 / بعد 4 أعوام

دويتشه: الشركات السعودية تفضل السندات المحلية على الإصدارات الدولية في 2014

من دينش ناير وأنجوس مكدوال

الرياض 20 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال مسؤول كبير بدويتشه بنك إن الشركات السعودية ستفضل إصدار السندات في السوق المحلية على الإصدارات الدولية لتلبية احتياجاتها التمويلية في عام 2014 نظرا لانخفاض تكلفة التمويل في السوق السعودية مع ارتفاع السيولة.

واتجهت الشركات السعودية بشكل متزايد نحو سوق السندات المحلية في السنوات الماضية لتنويع مصادر تمويلها بعيدا عن البنوك في ظل سيولة وفيرة تخفض تكاليف الاقتراض إلى مستويات أقل من نظيرتها في مبيعات السندات المقومة بالدولار.

ومع توقعات ارتفاع أسعار الفائدة في الأسواق العالمية من مستويات تاريخية منخفضة مع بدء تقليص برنامج التيسير الكمي في الولايات المتحدة في 2014 فإن السوق السعودية المنعزلة بتكلفة اقتراضها المنخفضة من المتوقع أن تظل جذابة للمصدرين السعوديين.

وقال جمال الكيشي الرئيس التنفيذي لدويتشه السعودية للأوراق المالية “هناك سيولة وفيرة تتطلع لفرص جيدة في السعودية. والمهم هو أن السوق السعودية ألفت الإصدارات طويلة الأجل بالريال السعودي.

”نتوقع أن يتجاوز نشاط سوق السندات المحلية هذا العام مبيعات السندات الدولية من جانب المصدرين السعوديين.“

ودويتشه بنك الألماني هو واحد من أكثر البنوك الدولية نشاطا في السعودية أكبر اقتصاد في منطقة الخليج حيث من المتوقع أن تفتح المملكة أسواقها أمام المستثمرين الأجانب.

ويتنافس دويتشه مع إتش.إس.بي.سي وجيه.بي مورجان تشيس في تقديم الخدمات المالية والمشورة للشركات والكيانات المملوكة للدولة في السعودية.

وحصل دويتشه على رسوم بلغت 14.4 مليون دولار من ترتيب إصدارات سندات في الشرق الأوسط خلال 2013 ليحتل المركز الثاني بعد إتش.إس.بي.سي الذي حصل على 15.4 مليون دولار بحسب بيانات تومسون رويترز.

وكانت مجموعة بن لادن السعودية للإنشاءات ومجموعة المراعي للصناعات الغذائية من بين مصدري السندات الإسلامية (الصكوك) المحلية العام الماضي بينما ساعد دويتشه شركة صدارة للكيميائيات وهي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وداو كيميكال في جمع 7.5 مليار ريال لتمويل بناء منشآتها في مارس آذار الماضي.

وباعت بنوك من بينها البنك السعودي الهولندي وبنك ساب صكوكا أيضا في السوق المحلية لتعزيز احتياطياتها بعد فترة شهدت نموا في القروض.

وقال الكيشي ”بالنسبة للكيانات التي ليس لديها ديون كثيرة مستحقة فإن سوق السندات المحلية ربما تكون أقل تكلفة وأكثر وضوحا.“

ويتوقع الكيشي أن تتخذ السعودية إجراءات لفتح سوق الأسهم أمام المستثمرين الأجانب في 2014.

والسعودية هي أكبر سوق عربية للأسهم لكنها لا تزال مغلقة أمام التدفقات الرأسمالية الدولية. ودفعت الآمال بفتح تلك السوق أمام الاستثمار الأجنبي المباشر البنوك الدولية لتعزيز أنشطتها في المملكة.

وبالرغم من أن الحكومة السعودية تقوم باستعدادات فنية إلا أنها لم تحدد موعدا لفتح السوق. وقالت هيئة السوق المالية وهي الجهة التنظيمية المختصة إن فتح السوق سيتم بشكل تدريجي.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم هيكل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below