31 تموز يوليو 2017 / 10:19 / بعد 5 أشهر

صناديق الشرق الأوسط أكثر إيجابية تجاه الأسهم ومتوازنة إزاء قطر

* موسم نتائج الربع الثاني يقدم المزيد من الوضوح لمديري الصناديق

* صافي نظرة مديري الصناديق إزاء الأسهم القطرية لم يعد سلبيا

* مبيعات صناديق الخليج فاقت بقوة مشترياتها بعد فرض العقوبات

* التقييمات حاليا أفضل والمخاوف الاقتصادية تنحسر

من سيلين أسود

دبي 31 يوليو تموز (رويترز) - أظهر استطلاع شهري تجريه رويترز أن مديري الصناديق في الشرق الأوسط أصبحوا أكثر تفاؤلا إزاء الأسهم في المنطقة وأن لديهم نظرة متوازنة بشأن قطر بعد تراجع التقييمات وذلك في الوقت الذي تنحسر فيه الصدمة من العقوبات المفروضة على الدوحة.

وخلص الاستطلاع، الذي شمل 13 من كبار مديري الصناديق وأجري على مدى الأسبوع الأخير، إلى أن 38 بالمئة يتوقعون زيادة مخصصاتهم لأسهم المنطقة في الأشهر الثلاثة المقبلة وأنه لا أحد سيقوم بخفضها.

وفي استطلاع الشهر السابق، توقع 31 بالمئة زيادة مخصصاتهم للأسهم وتوقع ثمانية بالمئة خفضها. وفي حين اتسمت نتائج أعمال الربع الثاني من العام التي أعلنتها الشركات الخليجية هذا الأسبوع بالتباين فقد قدمت لبعض مديري الصناديق رؤية أوضح بشأن طريقة تكيف الاقتصادات مع انخفاض أسعار النفط.

وقال محمد علي ياسين العضو المنتدب لأبوظبي الوطني للأوراق المالية إن مستثمري الأمد المتوسط لديهم حاليا فرصة لبناء مراكز في الشركات التي حققت نتائج جيدة في النصف الأول من 2017.

وأضاف ”تلك الشركات ستثبت على الأرجح أنها أفضل شركات مرشحة لتوزيع الأرباح مما يعني أن العائد محفز إضافي للشراء“.

وقال إن نظرته تعتمد على زيادة أسعار النفط، التي من المأمول أن تبلغ في المتوسط نحو 50 دولارا للبرميل لخام برنت، وفي غياب تطورات سياسية سلبية جديدة.

وتصدر قطاع البنوك في المنطقة القائمة المفضلة لأحد مديري الصناديق الذي عزا ذلك إلى تحسن الهوامش و”تحسن تكاليف التمويل“ وقدرة البنوك على دفع توزيعات نقدية أعلى هذا العام والذي يليه.

وأظهر الاستطلاع تحسنا كبيرا في المعنويات تجاه قطر. ويتوقع ثلاثة وعشرون بالمئة من مديري الصناديق في الوقت الحالي زيادة مخصصاتهم للأسهم القطرية ويتوقع 23 بالمئة خفضها. وفي الشهر الماضي بلغت الأرقام ثمانية بالمئة و38 بالمئة على الترتيب.

وتظهر بيانات بورصة قطر أن مبيعات الصناديق الخليجية فاقت بقوة مشترياتها في الأسابيع التي تلت قطع السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل مع الدوحة في الخامس من يونيو حزيران وذلك لأسباب من بينها أن البعض خشي من أن فرض عقوبات إضافية من قبل الحكومات قد يمنعهم في النهاية من حيازة الأسهم القطرية.

وأصبحت تقييمات السوق أكثر جاذبية حاليا بعد انخفاض الأسعار، ومؤشر الأسهم القطرية منخفض خمسة بالمئة عن مستواه قبل الأزمة، في حين تظهر البيانات الاقتصادية ونتائج أعمال الشركات أن الاقتصاد لم يتضرر بشدة بالعقوبات.

نتائج الاستطلاع

زيادة خفض إبقاء 1- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة استثمارك في أسهم الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة؟ 5 0 8 2- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة استثمارك في أدوات الدخل الثابت في الشرق الأوسط في الأشهر الثلاثة المقبلة؟ 2 2 9 3- هل تتوقع زيادة/خفض/إبقاء نسبة استثمارك في الأسهم في الدول التالية في الأشهر الثلاثة المقبلة؟ - الإمارات العربية المتحدة 2 4 7 - قطر 3 3 7 -السعودية 6 0 7 - مصر 2 4 7 - تركيا 0 1 12 - الكويت 3 3 7

ملحوظة: المؤسسات التي شاركت في المسح هي المال كابيتال والريان للاستثمار وأموال قطر وأرقام كابيتال وبنك الإمارات دبي الوطني وبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) وأبوظبي للاستثمار وبنك أبوظبي الوطني وان.بي.كيه كابيتال وبنك رسملة الاستثماري وشرودرز الشرق الأوسط والمستثمر الوطني والواحة كابيتال. (إعداد معتز محمد للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below