November 7, 2017 / 5:09 PM / a year ago

مقدمة 2-سندات لبنان تتراجع وتكلفة التأمين على الديون تقفز وسط أزمة سياسية

(لإضافة تفاصيل)

لندن 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تراجعت سندات لبنان الدولارية وقفزت تكلفة التأمين على ديونه إلى أعلى مستوى منذ أواخر 2008 اليوم الثلاثاء مع اتهام السعودية بيروت بإعلان الحرب عليها بينما تتصاعد أزمة سياسية في البلاد.

وتراجعت السندات اللبنانية استحقاق 2022 بواقع 3.4 سنت إلى 92 سنتا للدولار مسجلة أدنى مستوى لها على الإطلاق وفقا لبيانات تومسون رويترز.

وهبطت السندات اللبنانية استحقاق 2025 بواقع 2.4 سنت إلى 89.95 سنت للدولار مسجلة أدنى مستوياتها منذ إصدارها في فبراير شباط 2015 بحسب البيانات.

وقفزت عقود مبادلة مخاطر الائتمان اللبنانية لخمس سنوات 15 نقطة أساس مقارنة مع إغلاق أمس الاثنين لتصل إلى 588 نقطة بحسب بيانات آي.اتش.اس ماركت وهو أعلى مستوى لتكلفة التأمين على ديون لبنان منذ أواخر 2008.

وقال مسؤول بوزارة المالية اللبنانية لرويترز إن الهبوط في سعر السندات الدولية كان عند المستويات المعتادة أثناء الصدمات السياسية في لبنان، مع انخفاض أحجام التداول.

وأضاف أنه لا توجد حاليا مخاطر تهدد الاستقرار المالي مع عدم حدوث هروب للأموال وطلب محدود على تحويل الليرات اللبنانية إلى دولارات.

وأبلغ مصدر مصرفي رويترز أنه رأى أكبر حركة للأموال إلى خارج البلاد لبعض الوقت عندما فتحت البنوك أمس الإثنين، رغم أنه كانت هناك زيادة في خروج الأموال في الأشهر الماضية نظرا لضعف البيئة الاقتصادية. وعزا خروج الأموال إلى القلق في أعقاب استقالة رئس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

وأدلى وزير المالية وحاكم المصرف المركزي ورئيس جمعية المصارف اللبنانية ببيانات على مدى اليومين الماضيين يؤكدون فيها على الاستقرار المالي والنقدي في البلاد.

ويقول خبراء اقتصاديون ومصادر مصرفية إن المخاطر الوشيكة على استقرار الليرة البنانية، المربوطة بالدولار، تبدو ضعيفة نظرا لارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى المصرف المركزي.

وأكدوا مرونة البلاد في السابق أمام الاضطرابات السياسية وعلى السيولة المرتفعة لدى البنوك اللبنانية.

وقال مروان بركات كبير الخبراء الاقتصاديين لدى بنك عودة إن الاحتياطيات الأجنبية لدى المصرف المركزي والتي تبلغ نحو 44 مليار دولار، تغطي حوالي 80 بالمئة من المعروض النقدي بالعملة المحلية الليرة.

والغالبية العظمى من الودائع في البنوك اللبنانية يملكها لبنانيون لهم تاريخ في عدم سحب أموالهم أثناء الأزمات السياسية والأمنية.

وقال بركات إنه أثناء السنوات الصعبة في 2005 و2006، التي شهدت اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري والحرب بين إسرائيل وحزب الله على الأراضي اللبنانية، لم يطرأ تغير يذكر على الودائع.

ومضى قائلا ”كان الحد الأقصى الذي رأيناه لتدفقات الأموال إلى الخارج 4 بالمئة من قاعدة الودائع“.

لكن كابيتال إيكونومكس للاستشارات قالت اليوم الثلاثاء إن تدهور العلاقات السعودية-اللبنانية أذكى مخاوف جديدة بشأن استدامة ربط الليرة بالدولار.

وقالت في مذكرة بحثية ”بينما لدى البلاد احتياطيات كبيرة من النقد الأجنبي، ستتقلص تلك الاحتياطيات سريعا في حال حدوث أزمة حادة، مما يرغم السلطات على خفض قيمة الليرة“.

وقال بركات إن من المرجح أن الاقتصاد الحقيقي سيواجه صعوبات في ظل مرحلة جديدة من الغموض السياسي.

وأضاف قائلا ”من المرجح أن ما حدث سيؤثر على الاستثمارات، ومن المرجح أن يؤثر أيضا على السياحة، ومن المرجح أن يؤثر في نهاية المطاف على النمو في لبنان“. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below