February 20, 2019 / 12:31 PM / 10 months ago

مقدمة 1-مصادر: السعودية ستجتمع مع بنوك بشأن تمويل من وكالات ائتمان صادرات

من ديفيد باربوشيا

دبي 20 فبراير شباط (رويترز) - قالت مصادر مطلعة إن السعودية ستناقش مع بنوك دولية قريبا خططها للاستعانة بوكالات ائتمان الصادرات في دول أخرى للمساعدة في تمويل مشروعات البنية التحتية.

وانخرطت السعودية في خطة طموح للتحول الاقتصادي تشمل مشروعات للبنية التحتية بمليارات الدولارات في مجالات متنوعة بقطاعات شتى من الإسكان إلى النقل.

لكن ديونا بنحو 60 مليار دولار تراكمت عليها في ما يزيد قليلا فحسب على عامين، ولا يشمل هذا التمويل المرتبط بمشروعات البنية التحتية.

وفي يناير كانون الثاني من العام الماضي، قال مكتب إدارة الدين السعودي إنه طلب من البنوك تقديم مقترحات لتمويل محتمل مدعوم من وكالات ائتمان الصادرات. وتقدم تلك الوكالات ضمانات قروض، وفي بعض الأحيان تمويلا لتشجيع التجارة وخفض تكلفة الأنشطة الدولية.

واستخدمت بعض الكيانات السعودية بالفعل مثل هذا التمويل. ووقعت شركة النفط الوطنية أرامكو العام الماضي على خط ائتمان بملياري دولار مع وكالة ائتمان الصادرات البريطانية يو.كيه إكسبورت فاينانس.

لكن بعد مرور أكثر من عام على طلب المقترحات، لم تعين الحكومة مستشارا ماليا، وفقا لما قالته المصادر، التي أشارت أيضا إلى أن الحكومة لم تذكر أي المشروعات بعينها سيدعمها التمويل.

بنية تحتية

أنفقت السعودية مليارات الدولارات على مشروعات عملاقة في العقود الماضية. لكن تباطؤا في قطاع البناء وتأخر سداد مدفوعات لمقاولين عطلا التطوير. في غضون ذلك، تسبب انخفاض أسعار النفط في الضغط على ميزانية الدولة.

فعلى سبيل المثال، بدأ العمل في مشروع مركز الملك عبد الله المالي في 2006، لكنه تعرض لتأخيرات في أعمال البناء وزيادة في التكلفة وشكوك بشأن دراسة جدوى اقتصادية مبدئية.

وقالت المملكة الشهر الماضي إنها تخطط للبدء في تطوير المساحة الأولى من مدينة نيوم، وهي منطقة أعمال عالية التكنولوجيا باستثمارات قدرها 500 مليار دولار، في الربع الأول من 2019.

وقالت المصادر إن التمويل المدعوم من وكالات ائتمانات الصادرات قد يكون مفيدا في مشروعات كبيرة مشابهة تحتاج إلى معدات ومتعهدين أجانب، فضلا عن التمويل الرخيص للديون لآجال طويلة. لكنها أضافت أن الحكومة لم تبدأ بعد مباحثات بخصوص تمويل مدعوم من وكالات ائتمان الصادرات لنيوم.

واتخذت الحكومة بعض الخطوات باتجاه تمويل المشروع. وفي نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي، عين مكتب إدارة الدين مستشارا مؤقتا هو هيروفومي ساكيوكا المصرفي في ميتسوبيشي يو.اف.جي ونائب الرئيس المعني بتمويل وكالات ائتمان الصادرات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى بنك ميتسوبيشي يو.اف.جي.

وقالت المصادر إن الهدف من تعيينه كان تنسيق متطلبات تمويل مدعوم من وكالات ائتمان الصادرات لمختلف الوزارات في المملكة العربية السعودية.

وقبل نحو عامين، طلبت الحكومة من الوزارات إجراء مراجعة لمشروعات غير مكتملة بمليارات الدولارات بهدف وقف العمل بها أو إعادة هيكلتها.

والكثير من تلك المشروعات من بقايا حقبة ارتفاع أسعار النفط والإنفاق الحكومي السخي، والتي انتهت عندما بدأت أسعار الخام تهبط في منتصف 2014، مما زاد صعوبة تدبير الأموال التي تحتاجها الرياض لإكمال تلك المشروعات.

إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below