May 10, 2018 / 1:27 PM / 4 months ago

مقدمة 1-مصادر: بنوك سعودية تخطط لسندات دولارية رغم وفرة السيولة

* لا تزال السيولة مرتفعة لأسباب من بينها ضعف الإئتمان

* السندات السيادية السعودية تخلق مؤشر قياسي لإصدارات البنوك (لإضافة تفاصيل)

من ديفيد باربوشيا وتوم أرنولد

دبي 10 مايو أيار (رويترز) - قالت مصادر مصرفية إن ما لا يقل عن ثلاثة بنوك تجارية في السعودية تستعد لإصدارات سندات بالدولار الأمريكي، فيما سيكون أول مبيعات ديون بالعملة الصعبة تقوم بها بنوك سعودية في عدة سنوات.

ترغب البنوك في تنويع مصادر تمويلها وتعزيز مستويات رأس المال لكنها لا تتعجل جمع النقود نظرا لاستمرار وفرة السيولة الناجمة عن بطء نمو الائتمان وتخفيف قيود الإنفاق العام.

كما أن اعتماد المملكة المتزايد على إصدارات السندات الدولية يوفر مزيدا من السيولة المتاحة لدى البنوك المحلية.

وقال أربعة مصرفيين إن بنك الرياض، رابع أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، فوض بنوكا لبيع سندات دولارية.

كان البنك أعلن عن نيته هذا العام تدشين برنامج إصدار سندات بالعملة المحلية وبالدولار لتنويع مصادر التمويل ودعم قاعدة رأسماله.

وقال مصدران إن البنك الأهلي التجاري، أكبر بنك سعودي، يجهز الوثائق قبل إصدار محتمل.

وقالت أربعة مصادر إن مجموعة سامبا المالية، ثالث أكبر بنك في المملكة، تعمل مع سيتي جروب على بيع سندات محتمل بالدولار الأمريكي.

ولم يرد أي من البنوك السعودية الثلاثة على طلبات للتعقيب. وأحجم سيتي جروب عن التعليق.

وغالبا ما تتمتع البنوك السعودية برسملة أفضل من البنوك الأجنبية لكن خبراء قالوا إنها ربما تريد مزيدا من التمويل للإعداد للقواعد التنظيمية الجديدة المتعلقة بمستويات رأس المال، والمعروفة ببازل 3، ولتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب الائتماني.

وكان من المتوقع أن تُصدر البنوك السعودية سندات دولارية بعدما بدأت حكومة المملكة الاقتراض من الأسواق الدولية منذ عامين لأسباب من بينها الجهود التي تبذلها لدعم ماليتها العامة التي تضررت بفعل هبوط أسعار النفط.

وقال عثمان أحمد مدير الاستثمارات لدى الإمارات دبي الوطني لإدارة الأصول ”توقعنا أن تصدر البنوك بعد السندات السيادية السعودية لأن ذلك هو المسار المعتاد في تطور أسواق الدين: الجهات السيادية ثم البنوك ثم الشركات“.

وأصدرت المملكة سندات دولية بقيمة 50 مليار دولار من بينها صكوك بتسعة مليارات دولار. وخلق ذلك منحنى عائد سياديا ليتيح مؤشرا قياسيا لإصدارات البنوك والشركات من السندات.

لكن مصرفيين قالوا إن تباطؤ الطلب على الائتمان، في ظل تضرر الاقتصاد بفعل هبوط أسعار النفط، يعني أن البنوك السعودية لا تواجه ضغوطا لجمع مزيد من التمويل. لكن صعود أسعار النفط الآن لأعلى مستوياتها منذ 2014 يعزز الآفاق الاقتصادية.

وقدرت موديز فائض السيولة في النظام المصرفي بنحو 5.1 بالمئة من الأصول في مارس آذار، مقابل 6.2 بالمئة في ديسمبر كانون الأول، وهو ما يشير إلى أن الانخفاض في ودائع الحكومة لدى البنوك التجارية هذا العام أثر على التمويل المتاح لكن ليس بشكل كبير.

ورغم ذلك، قالت وكالة التصنيف الإئتماني إنها تتوقع تعافي نمو الائتمان في المملكة فعليا في النصف الثاني من 2018، وربما تتزايد الاحتياجات التمويلية للبنوك وسط زيادة مبيعات السندات المحلية السيادية وشبه السيادية.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below