2 حزيران يونيو 2011 / 12:50 / بعد 6 أعوام

محللون: المؤشر السعودي يترقب اختراق 6800 نقطة والسيولة تتجه للانخفاض

من مروة رشاد

الرياض 2 يونيو حزيران (رويترز) - قال محللون بارزون إن المؤشر السعودي لا يزال يسلك مسارا صعوديا على الرغم من التقلب ضيق النطاق الذي يشهده حاليا وإن اعلان نتائج الربع الثاني سيدفع المؤشر نحو الصعود القوي لكن السيولة ستتأثر تدريجيا مع حلول موسم الصيف والعطلات.

ويرى المحللون أن المؤشر يستهدف اختراق مستوى المقاومة الأول الواقع عند 6800 نقطة ليتجه بعد ذلك صوب مستوى 7000 نقطة ليستهدف بعده مستوى 9500 نقطة.

وأنهي المؤشر السعودي‏ تعاملات أمس الأربعاء عند مستوى 6741.8 نقطة مرتفعا 18.2 نقطة أو 0.3 بالمئة هذا الأسبوع وبارتفاع حوالي 122 نقطة أو 1.8 بالمئة منذ بداية العام.

وحول تعاملات الأسبوع المنصرم قال طارق الماضي الكاتب الاقتصادي "الحذر والترقب كانا السمة الطاغية على تداولات السوق خلال الاسبوع المنصرم. نطاق التذبذب على المؤشر ظل عند أدنى مستوياته بسبب انحسار عمليات المضاربة في الشركات الصغيرة محدودة أعداد الأسهم المتاحة للتداول وقليلة الوزن والتأثير على المؤشر العام للسوق.

وأضاف "كما كانت السيولة ثابتة مع ميل إلى الانخفاض التدريجي بسبب عمليات التدوير التي تتم بشكل يومي في عشرات من شركات المضاربة. هذه العوامل هي التي تخلق حالة من الحذر والترقب لدى المتعاملين في انتظار عمليات جني أرباح منطقية بعد سلسلة من الارتفاعات في العشرات من شركات المضاربة."

وأوضح الماضي أن حالة الترقب والحذر هذه تصبح أكثر حساسية مع دخول السوق في فترة العطلات الصيفية والتي قد تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في السيولة.

وقال "تكون تلك الحالة في العادة سببا في انسحاب تدريجي لنسبة 20 – 25 بالمئة من المتداولين إلى قطاعات وشركات قيادية أكثر أمنا مثل قطاع الاسمنت الذي تصدر قطاعات السوق بالارتفاع خلال الشهر المنصرم بأكثر من 14 بالمئة أو خروج السيولة بشكل كامل خلال فترة الصيف.

واستبعد الماضي احتمال الخروج الكلي للمتعاملين من السوق بسبب الرغبة في الاستفادة من أرباح الربع الثاني وقال "لعل ذلك يفسر تحول السيولة إلى قطاع الاسمنت المتوقع له نتائج جيدة في ظل توسع عمليات المبيعات نتيجة الطلب العالي على الاسمنت بسبب تعدد المشاريع العقارية والسكانية ومحدودية القدرة الإنتاجية لمصانع الاسمنت وقدرته على تغطية الطلب خلال الفترة المقبلة."

وحول تعاملات الأسبوع المقبل قال يوسف قسنطيني المحلل المالي والاستراتيجي إن الاتجاه العام للمؤشر لا يزال تصاعديا وفقا للتحليل الفني للسوق وإن من المتوقع أن يستمر الاتجاه الصعودي خلال الشهرين المقبلين.

وقال قسنطيني "الرؤية العامة مازالت تصاعدية لأن كل قاع يسجله المؤشر يكون أعلى من القاع الذي سبقه وكل قمة تكون أعلى من تلك التي سبقتها...المؤشر يتحرك عند المستوى الأدنى الواقع عند 6720 نقطة والمستوى الأعلى الواقع عند 6820 نقطة."

وأشار إلى أن من بين العوامل التي تؤكد المسار الصعودي أن المؤشر يمر بحركة تصحيح كل بضعة أيام كما أن مستوى المؤشر يقع فوق المتوسط المتحرك الموزون لأجل 50 يوما والواقع عند 6675 نقطة والمتوسط المتحرك الموزون لأجل 200 يوم عند 6537 نقطة.

وأوضح قسنطيني أن مستوى الدعم الأول للسوق يقع عند 6700 نقطة وهو الحاجز النفسي ويقع مستوى الدعم الثاني عند 6671 نقطة وهو المتوسط المتحرك الموزون لأجل 50 يوما في حين يقع مستوى الدعم القوي عند 6500 نقطة وهو المتوسط المتحرك الموزون لأجل 200 يوم.

وأضاف أن مستوى المقاومة الأول يقع عند 6795 نقطة وهي القمة المسجلة في 21 يناير كانون الثاني في حين يقع مستوى المقاومة الثاني عند 6939 نقطة وهي القمة المسجلة في السابع من مايو ايار.

وأشار قسنطيني ألى أحد أشكال التحليل الفني الذي يعرف باسم "Point and Figure" وأوضح أنه نوع من التحليل يتجاهل عامل الوقت وأحجام التداول ويأخذ بعين الاعتبار فقط الأسعار فيعطي صورة صافية عن الصراع القائم بين المتفائلين والمتشائمين.

وقال إن ذلك التحليل أظهر تكون شكل ضخم كبير يعرف باسم "fulcrum" والذي تكون منذ سبتمبر أيلول 2008 ولم يكتمل بعد إذ أن اكتماله سيكون باختراق مستوى 6800 نقطة.

وقال قسنطيني إنه في حال اخترق المؤشر لمستويات 6800 سيستهدف مستوى 7500 نقطة ومن بعدها سيستهدف تجاوز مستويات 9500 نقطة.

م ر - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below