مقابلة-اقتصادي: الأجانب يرغبون في سوق للسندات الحكومية بالسعودية

Sun May 15, 2011 8:03am GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 15 مايو ايار (رويترز) - قال ريتشارد بانكس المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الاوسط بمؤسسة يوروموني إن شهية المستثمرين الأجانب للاستثمار في السعودية قوية في ظل متانة الوضع الاقتصادي لأكبر مصدر للنفط في العالم إلا أن هناك طلبا قويا من جانبهم لتنشيط سوق السندات من أجل تعزيز الاستثمارات.

وقال بانكس لرويترز في مقابلة عبر الهاتف "شهية المستثمرين للاستثمار في المملكة قوية جدا لكن المشكلة ليست في الطلب لكن في العرض ... نعمل مع الكثير من المؤسسات الاستثمارية التي ترغب في زيادة تعرض استثماراتها للمملكة لكن دخول السوق ليس أمرا سهلا في ظل غياب عدد من الأدوات المالية."

وتابع "هناك طلب قوي من جانب المؤسسات الأجنبية على وجود سوق للدخل الثابت والسندات والصكوك ... لا توجد سوق للسندات الحكومية في المملكة."

وأوضح بانكس لرويترز أنه يرى أن رعاية وتنشيط سوق السندات وفتحها أمام الأجانب يجب أن يكون على رأس الأولويات خلال المرحلة المقبلة خاصة في ظل السعي لتعزيز الاستثمارات في البنية الأساسية.

وقال بانكس "الاستثمار في البنية الأساسية سوق مهمة جدا لكن هذه السوق لا يمكنها أحيانا تدبير رأس المال."

وكشفت السعودية في ديسمبر كانون الأول عن موازنة 2011 والتي شملت خططا لإنفاق 580 مليار ريال هذا العام مع التركيز على مشروعات التعليم والبنية الأساسية.

وحول ما إذا كان التوقيت الحالي مناسبا لمثل تلك المقترحات لاسيما في ظل ارتفاع العائد على السندات في المنطقة جراء الاضطرابات السياسية التي تشهدها عدد من البلدان في الشرق الأوسط قال بانكس "التوقيت لن يكون الأمثل على الإطلاق إذا رغبنا في القيام بذلك لكن تطوير سوق رأس المال أحد المكونات الأساسية لتطوير البلاد ... ويمكن أن يلعب دورا أكبر بكثير في تطوير القطاعين المالي والاقتصادي."

كان رئيس هيئة سوق المال السعودية عبدالرحمن التويجري قال لرويترز في أكتوبر تشرين الأول الماضي إن المملكة تخطط لفتح السوق المالية السعودية بدرجة أكبر أمام المستثمرين الأجانب وأن ذلك سيجري تدريجيا وبشكل منظم خشية تدفق الأموال الساخنة.   يتبع