9 نيسان أبريل 2011 / 09:04 / منذ 7 أعوام

محللون: اتجاه صعودي يلوح في الأفق للأسهم السعودية

(إعادة لخبر ارسل يوم الخميس بدون أي تعديل في النص)

من مروة رشاد

الرياض 7 ابريل نيسان (رويترز) - شهد المؤشر السعودي تذبذبا في نطاق محدود خلال الأسبوع الماضي وسط ترقب المستثمرين إعلان الشركات عن نتائج الربع الأول من العام ويقول محللون واقتصاديون سعوديون بارزون إن المؤشر قد يواصل التقلب في نفس النطاق الضيق لكن الاتجاه الصعودي يلوح في الأفق في ظل توقعات بنتائج مرتفعة لقطاع البتروكيماويات وربما البنوك.

وأنهى المؤشر السعودي تعاملات الاسبوع الماضي مرتفعا 0.7 بالمئة عند مستوى 6562.85 نقطة وسجل ارتفاعا طفيفا خلال أولى جلسات هذا الاسبوع ثم سلك اتجاها نزوليا خلال الجلسات الثلاث التي تلتها لكنه أنهى تعاملات هذا الأسبوع في جلسة أمس الأربعاء على ارتفاع طفيف نسبته 0.4 بالمئة عند مستوى 6574.6 نقطة.

وبذلك يكون المؤشر قد ارتفع 11.75 نقطة أو 0.2 بالمئة هذا الأسبوع. وكان المؤشر السعودي أنهى تعاملات الجلسة الأخيرة من 2010 عند مستوى 6621 نقطة وبذلك يكون منخفضا 0.7 نقطة منذ بداية العام وحتى إغلاق أمس.

وسوق الأسهم السعودية هي الأكبر على الإطلاق بين البورصات العربية إذ تضم 146 سهما مدرجا بين إجمالي الأسهم العربية المدرجة البالغ عددها 1452 سهما بنهاية 2010.

وقال يوسف قسنطيني المحلل المالي والرئيس التنفيذي لمؤسسة خبراء البورصة لرويترز إن التراجع الذي شهدته السوق خلال الجلسات الماضية يرجع إلى عمليات جني أرباح استمرت لبضعة أيام وخاصة بعد موجة من الارتفاعات تلت ارتداد السوق من المستوى المتدن البالغ 5232 نقطة في الثاني من مارس لكنه قلل من تأثير ذلك وقال ”جني الأرباح وضع طبيعي للسوق لا يجب أن يثير أي نوع من القلق.“

فيما قال الاقتصادي والمحلل المالي طارق الماضي إن التغير فى سلوك السيولة كان النمط السائد على اداء السوق منذ أن لامس المؤشر ادني مستوياته فى مطلع شهر مارس أذار ولازال هذا السلوك يلقي بظلاله على التدولات حتي الان.

وأضاف أن التعاملات اتسمت إلى جانب ثبات المعدل المرتفع للسيولة اليومية بضيق نطاق التذبذبات الذي يحد من رغبة الكثير من المضاربين للمجازفة خلال فترة اعلان النتائج فأصبح الثبات السمة الطاغية على الاسهم ذات الوزن المؤثر على مؤشر سوق الاسهم.

وتعرض المؤشر السعودي لخسائر كبيرة قاربت 20 بالمئة الشهر الماضي حينما سجل في الثاني من مارس اذار أدنى مستوياته خلال 22 شهرا عند 5231.5 نقطة لكنه سرعان ما تعافى بعد ضخ عدد من المؤسسات الحكومية كالمؤسسة العامة للتقاعد وكبار المستثمرين مبالغ كبيرة في البورصة لترتفع منذ ذلك الحين وحتى إغلاق أمس 25.6 بالمئة.

وحول توقعات أداء المؤشر خلال الأسبوع المقبل قال تركي فدعق المحلل المالي وعضو لجنة الأوراق المالية في الغرفة التجارية بجدة ”أتوقع تذبذبا في نطاق ضيق لحين صدور نتائج الشركات الرئيسية. دائما ما تمر السوق في الفترة التي تسبق صدور النتائج بحالة من التذبذب.“

من جانبه قال قسنطيني ”من المتوقع ألا ينزل المؤشر دون نقطة الدعم القوية عند مستوى 6400 نقطة بدعم من الأساسيات القوية للسوق. السوق لاتزال متجهة لأعلى والمسار الإجمالي لا يزال إيجابيا...سيتابع المستثمرون نتائج الربع الأول قبل أخذ أي قرارات استثمارية لكن المضاربين سينتهزون فرص التذبذبات العالية لجني أرباح والدخول عند مستويات سعرية منخفضة.“

وأوضح أن اقوى القطاعات التي تدعم ثبات وقوة المؤشر واتجاهه الصعودي هو قطاع البتروكيماويات التي يبلغ وزنه أو تأثيره نحو 32 بالمئة وقال ”هذا القطاع مدعوم من الأساسيات منها ارتفاع اسعار النفط والطلب على البتروكيماويات الذي لا يزال قويا على المستوى العالمي خاصة بعد كارثة اليابان.“

وقال الماضي ”اعلانات وتسريبات نتائج للربع الأول والتي سوف تبدء الاسبوع القادم ستلقي بظلالها بشكل قوي على اداء سوق الاسهم. وستكون معالم تلك النتائج هي المعيار الرئيسي لرسم مسار السوق خلال الفترة القادمة لتحقيق قمم جديدة على المؤشر هي ليست بعيدة عنه الان.“ ولا يستبعد الماضي حدوث عمليات جني ارباح محدودة.

وحول قطاعات السوق قال الماضي ”يظل القطاع المصرفي الاكثر توقعا للتاثير على السيناريو الايجابي مقارنة مع الارتفاع على قطاع الصناعات البتروكيمائية وقطاعات المضاربة خلال الاسبوعين الماضيين خاصة فى حالة انخفاض وتيرة تجنيب المخصصات الاحتياطية التي كانت سائدة خلال الفترات الماضية وكذلك فى ضوء ارتفاع معدل النمو الشهري لاقراض القطاع الخاص الى اعلي مستوى له فى ثمانية عشر شهرا (في فبراير).“

وتابع ”بينما سوف يشكل ارتفاع اسعار النفط وبعض المواد البتروكيمائية رافدا حقيقيا لقطاع الصناعات البتروكيمائية وهو الذي يشكل مع القطاع المصرفي صمام الامان والتوازن فى اداء سوق الاسهم السعودية.“

وجاءت وجهة نظر فدعق مؤكدة لذلك إذ قال ”من المتوقع أن يركز المستثمرون بصورة كبيرة على قطاعي المصارف والبتروكيماويات خلال الاسبوع المقبل لأن المستثمرون يتوقعون أن تكون نتائج الشركات المدرجة بالقطاعين إيجابية.“

فيما قال قسنطيني إن المستثمرين يترقبون إعلان الشركات القيادية عن نتائجها ولاسيما سابك مشيرا إلى أن الأسهم التي تثير اهتمام المستثمرين بشكل عام هي الشركات التي تسجل نموا جيدا بالأرباح والتي قد تبدأ الإنتاج لعملياتها قريبا وتلك التي تحظى بإدارات وقيادات قوية.

وأضاف أن التركيز في الوقت الحالي سيكون على القطاعات ذات المحفزات القوية مثل البتروكيماويات والتأمين.

وحول القطاع المصرفي قال ”سيكون التركيز عليه في الربع القادم لأن الأوضاع السياسية في المنطقة أعادت المصارف إلى السياسية المتحفظة إلى حد ما ولاسيما فيما يتعلق بالإقراض.“

تشهد المنطقة العربية احتجاجات شعبية غير مسبوقة أدت للإطاحة برئيسي تونس ومصر وامتد أثرها إلى سلطنة عمان والبحرين واليمن وليبيا إلا أن السعودية مازالت بمعزل حتى الآن عن تلك الموجة.

كان قسنطيني قال لرويترز بنهاية 2010 إن من المتوقع أن تبلي السوق السعودية بلاء حسنا في 2011 وإنها في وضع جيد يتيح لها حصاد مكاسب جيدة من قطاعات البنوك والبتروكيماويات والاتصالات.

م ر - ن ج

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below