10 أيار مايو 2012 / 13:03 / منذ 5 أعوام

محللون: الأسواق العالمية ستحدد أداء المؤشر السعودي الأسبوع المقبل

من مروة رشاد

الرياض 10 مايو أيار (رويترز) - يقول محللون بارزون إن أداء المؤشر السعودي ‪سيظل مرتبطا بأداء الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل في غياب العوامل المحفزة على المستوى المحلي وإن أداء تلك الأسواق يومي الخميس والجمعة سيحدد مسار المؤشر إما إلى الارتداد أو مواصلة التراجع.

وأنهى مؤشر أكبر سوق للأسهم في الشرق الأوسط تعاملات أمس الأربعاء منخفضا أكثر من اثنين بالمئة ليقترب من مستوى الدعم الواقع عند 7200 نقطة.

وبإغلاقه عند مستوى 7221.5 نقطة سجل المؤشر أمس أدنى مستوى إغلاق في أكثر من ثلاثة أسابيع وسط تراجع شبه جماعي كانت في صدارته الأسهم القيادية. وبلغ عدد الأسهم المنخفضة 142 سهما مقابل خمسة أسهم مرتفعة.

وقال هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بخيت الاستثمارية ”ما رأيناه بالسوق كان مفاجئا. النزول دون مستوى 7300 كان رد فعل مبالغا فيه من قبل المتعاملين.“

من جانبه قال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار إن مستوى الدعم الواقع عند 7200 نقطة هو مستوى مهم ورئيسي للسوق ومن الجيد أن المؤشر لم يهبط دونه بنهاية تعاملات الأربعاء.

وأضاف فدعق ”ستحدد الأخبار العالمية التي ستصدر في نهاية الأسبوع مسار السوق. إذا استمرت الضغوط العالمية من الممكن أن يتوجه السوق إلى مستوى دعم عند 6900 نقطة.“

وتابع ”أما إذا صدرت بيانات إيجابية سيرتد المؤشر نحو 7600 نقطة خلال اسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.“

ويتوقع تفاحة ارتداد المؤشر الأسبوع المقبل مع أخذ المتعاملين المخاطر المرتبطة بالأسواق العالمية في الحسبان وفي ظل جاذبية الأسعار إذ يدور مكرر ربحية السوق عند 12 مرة.

وعزا تفاحة ذلك إلى سيطرة 90 بالمئة من المتعاملين الأفراد على التعاملات بالسوق قائلا إنه وفي ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية كان من الطبيعي أن تتسم تعاملات الأفراد بالحذر وأن ينفذوا عمليات بيع قوية ليعودوا إلى السوق يوم السبت بعد وضوح الصورة في تلك الأسواق.

وأضاف ”أتوقع الصعود التدريجي نحو مستوى 7500 نقطة خلال الاسبوعين المقبلين ومن المرجح أن يصعد السوق بين واحد واثنين بالمئة الأسبوع المقبل.“

وشهدت الأسواق العالمية موجة تراجع خلال الأسبوع وسجلت الأسهم الأوروبية أدنى مستوى إغلاق في أربعة أشهر إذ أثارت الاضطرابات السياسية في اليونان وارتفاع تكلفة إصلاح أوضاع البنوك الأسبانية مخاوف من تفاقم أزمة ديون منطقة اليورو.

واثارت الانتخابات التي جرت في فرنسا واليونان في وقت سابق من هذا الأسبوع مخاوف بشأن قدرة منطقة اليورو على تنفيذ مزيد من اجراءات التقشف كما جاءت بيانات الوظائف الامريكية اضعف مما كان متوقعا.

وقال فدعق إنه في ظل استمرار غياب المحفزات على المستوى المحلي سيظل السوق متقلبا وذا حساسية كبيرة للأسواق العالمية.

وحول أداء القطاعات الأسبوع المقبل قال تفاحة إن القطاعات الدافعة للسوق ستكون تلك ذات الأسهم الرخيصة والتقييم الجذاب وعلى رأسها البنوك والبتروكيماويات والاتصالات إلى جانب بعض شركات التجزئة.

وتوقع تفاحة أن تستمر حركة التصحيح على القطاعات والشركات التي شهدت ارتفاعات قوية غير مبررة خلال الفترة الماضية لاسيما أسهم القطاع العقاري والتأمين.

وكانت أسهم شركات التأمين الأشد تضررا خلال تراجعات السوق أمس وعادة ما تكون تلك الأسهم الهدف المعتاد للمضاربات من جانب المستثمرين الأفراد نظرا لأن تحركها أسهل من الأسهم القيادية. وانخفض مؤشر قطاع التأمين 5.2 في المئة.

تغطية صحفية مروة رشاد في الرياض - هاتف 0096614632603 - تحرير عبد المنعم هيكل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below